الرياضة للحامل: إليك أبرز المعلومات

هل يجوز ممارسة الرياضة للحامل؟ سؤال يتداول كثيرًا بين الحوامل، لذا خُصص المقال لذكر الإجابة ومجموعة من المعلومات الهامة بهذا الشأن.

الرياضة للحامل: إليك أبرز المعلومات

فلنتعرف في ما يأتي على أبرز المعلومات والتفاصيل عن الرياضة للحامل:

هل يجوز ممارسة الرياضة للحامل؟

نعم يجوز ممارسة الرياضة للحامل، وهذا عكس ما هو شائع، فيعتقد المعظم أن الحامل لا يجب عليها ممارسة أي نشاط بدني يعتمد على الحركة المتكررة مثل الرياضة.

هنا تجدر الإشارة إلى أن الرياضة للحامل يجب أن تكون وفق القواعد الآتية منعًا من حدوث أي ضرر على الحامل وجنينها:

  • ممارسة التمارين البسيطة والمتوسطة بمدة زمنية تتراوح 30 دقيقة يوميًا.
  • اختيار الرياضة التي لا تحتاج إلى الوقوف لفترات طويلة.
  • اختيار المكان المناسب أثناء ممارسة الرياضة، حيث يُفضل اختيار الأماكن المفتوحة وذات الهواء الطلق لمنع ارتفاع درجة حرارة جسم الحامل.
  • شرب المزيد من الماء.

هل يوجد رياضة مُحددة يجب على الحامل الالتزام بها؟

لا يُمكن تحديد نوع رياضة واحدة للحامل فيعتمد ذلك على القدرة الجسدية والصحية للمرأة، لكن يُنصح بشدة السباحة أثناء الحمل كنوع من أنواع الرياضة، لأنها تعطي شعورًا بانعدام الوزن في الماء، أما الأنشطة الأخرى الموصى بها فهي البيلاتيس واليوغا. ​

فوائد ممارسة الرياضة للحامل 

إن ممارسة الرياضة للحامل لها فوائد عديدة تمثلت في ما يأتي:

  • تخفيف الآلام المختلفة التي تحدث أثناء الحمل، مثل: آلام أسفل الظهر.
  • المساهمة في تنظيم مستويات السكر في الدم، وخاصةً للحوامل اللاتي يُعانينّ من سكري الحمل.
  • الحد من الإصابة المستقبلية باكتئاب ما بعد الولادة.
  • الحفاظ على الوزن المثالي للحامل، وهذه الفائدة تُعدّ الأهم كون زيادة الوزن تُؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وزيادة خطر الإصابة بمرض السكري.
  • تمرين الجسم على الحركة بسهولة، حيث أن النساء اللاتي يُمارسنّ الرياضة تكون حركتهنّ أسرع وأسهل من الحوامل اللاتي يلتزمن قلة الحركة أثناء الحمل.
  • تسهيل الولادة، حيث وُجد أن الرياضة تُقلل من وقت الولادة.
  • تقليل اضطرابات النوم وتحسين الحالة النفسية بالمجمل للحامل.
  • استعادة رشاقة الجسم بعد الولادة بوقت قصير، حيث أن الرياضة غالبًا تحد من ترهل البطن الحادث بعد الولادة.

متى يجب توقف ممارسة الرياضة للحامل؟

يجب التوقف عن ممارسة الرياضة من قبل الحامل في الحالات الآتية:

  • حدوث نزيف بين كل حين وآخر.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • الحمل الضعيف.
  • المعاناة من أمراض القلب.
  • التعرض الإغماء أثناء ممارسة الرياضة.
  • تسرب السوائل من المهبل.
  • الشعور بالألم الشديد.
  • الإصابة بعدم وضوح الرؤية وتشوشها أثناء ممارسة الرياضة.

نصائح هامة تختص بالرياضة للحامل

فيما يأتي مجموعة من النصائح التي على الحامل العمل بها من أجل ممارسة الرياضة بأمان:

  • البدء بالمشي من قبل النساء الحوامل اللاتي لم يقمنّ بممارسة النشاط البدني قبل الحمل ويرغبنّ في ممارسته في هذه الفترة.
  • التدرج بممارسة الرياضة إذا كانت الحامل تُمارس الرياضة للتو، بحيث تبدأ بمدة زمنية تتراوح 5 دقائق ثم تزيد المدة بالتدريج إلى أن تصل لوقت يتراوح 30 دقيقة يوميًا.
  • استشارة الطبيب في ما يخص ممارسة الرياضات السابقة قبل الحمل.
  • تجنب الحركات الحادة، مثل: القفز والالتواء، كما يجب تجنب كل أنواع الرياضة المتطرفة والغوص.
  • الانتباه إلى درجة حرارة الجسم لكي لا ترتفع أكثر من اللازم؛ لأن ذلك قد يُسبب الجفاف، وهو ما يُمكن أن يؤدي إلى حدوث الولادة المبكرة.
  • اتباع نظام غذائي صحي بجانب التمارين الرياضية، فذلك يضمن للحامل الصحة الجيدة لها ولجنينها كما يمنحها الوزن المثالي.
  • مراجعة الطبيب في حال الشعور بأي تغيرات صحية سلبية، فقد يكون للطبيب رأي آخر في ما يخص الرياضة للحامل وفقًا لحالتها الجسدية.
من قبل ويب طب - الأحد 4 كانون الثاني 2015
آخر تعديل - الاثنين 20 أيلول 2021