الفحوصات الطبية لمعرفة جنس الجنين

ولد أم بنت، لا تفكري طويلًا، حيث أن الفحوصات الطبية لمعرفة جنس الجنين لم تترك وقتًا للتفكير، تعرفي على أهم الفحوصات في المقال.

الفحوصات الطبية لمعرفة جنس الجنين

أصبح الان بالإمكان معرفة جنس الجنين في الأشهر المبكرة من الحمل أي منذ الأسبوع الـ 14 للحمل، وذلك بفضل الفحوصات الطبية المتعددة التي يمكن إجراؤها.

سنستعرض في ما يأتي الفحوصات الطبية لمعرفة جنس الجنين كاملةً إضافةً لمعلومات هامة حول جنس الجنين: 

الفحوصات الطبية لمعرفة جنس الجنين

هناك طرق متعددة للكشف عن جنس الجنين، وأهمها الفحوصات الثلاثة الاتية:

1. فحص الأمواج فوق الصوتية

منذ بداية حقبة الخمسينات من القرن الماضي، ومن خلال استخدام المسح بالأمواج فوق الصوتية، أصبح بالإمكان رؤية عضو الجنين الجنسي وبالتالي معرفة جنس الجنين.

لفحص الأمواج فوق الصوتية العديد من الطرق، ومنها فحص عبر المهبل، وفحص ثلاثي الأبعاد، وفحص جدار البطن، وهو الأكثر انتشارًا.

2. فحص اعتيان الزغابة المشيمية (Chorionic villus sampling)

فحص اعتيان الزغابة المشيمية هو أحد الفحوصات الطبية لمعرفة جنس الجنين، وغالبًا يتم إجراءه في الثلث الأول من الحمل، ويتم فيه أخذ عينة من الزغابات المشيمية في الرحم، لفحص كروموسومات الجنين.

يفيد هذا الفحص إضافةً إلى معرفة نوع الجنين بما يأتي:

  1. فحص الأمراض الوراثية والاختلالات الكروموسومية بشكل مبكر جدًا.
  2. فحص فصيلة دم الجنين ونوع العامل الرايزيسي فيه لمعرفة مدى تناقضه مع دم الأم.
  3. فحص الاضطرابات الجينية لدى الجنين وأي طفرات قد تصيبه.

3. فحص بزل السلى (Amniocentesis)

يتم في فحص بزل السلى أخذ عينة من السائل الأمنيوسي المحيط بالجنين وزراعته للحصول على المادة الوراثية الخاصة بالجنين، هذا الفحص لا يتم إلا في الثلث الثاني، لذلك فإن الفحوصات الأخرى قد تعطي نتيجة أسرع.

من مخاطر هذا الفحص هو أنه قد يعرض الحمل للخطر في بعض الأحيان وقد يتسبب بالولادة المبكرة أو الإجهاض، لذلك يعد من الفحوصات الطبية لمعرفة جنس الجنين غير المرغوبة.

كيف يتم تحديد نوع الجنين؟

بعد معرفة كافة الفحوصات الطبية لمعرفة جنس الجنين قد يتراود سؤال في أذهان البعض كيف يتم تحديد نوع الجنين؟

يتم تحديد نوع الجنين في لحظة التقاء الحيوان المنوي بالبويضة، إذا كان الحيوان المنوي يحمل الكروموسوم Y، فإن الجنين سيكون ذكرًا، أما إذا كان الحيوان المنوي يحمل الكروموسوم X فإن جنس الجنين سيكون أنثى.

بكلمات أخرى، إذا التقى كروموسوم Y الاتي من الرجل مع كروموسوم X الاتي من المرأة ، يكون المولود ولدًا، وإذا التقى زوج كروموسومات X، فإن النتيجة الحتمية هي ولادة بنت.

لا تقتصر وظيفة الكروموسومات على تحديد جنس الجنين فحسب، بل إنها تتحكم أيضًا بما إذا كان الطفل سيولد مصابًا بعمى الألوان أو الهيموفيليا (Haemophilia) أم لا.

هل يمكن التحكم بنوع الجنين قبل الحمل؟

اليوم، هنالك عدة طرق وأساليب علمية يمكن من خلالها تحديد جنس الطفل، فعلى سبيل المثال، يتم تحديد جنس الجنين عند إجراء عملية التخصيب خارج الرحم.

حيث عند التخصيب خارج الرحم بالإمكان أخذ خلية من الجنين بعد مرور ثلاثة أيام على التخصيب، وتفحص هذه الخلية ومن خلالها يتم التعرف على جنس الطفل، حيث يتم هذا الأمر من خلال فحص الكروموسومات الجنسية في الخلية المأخوذة، بعد ذلك يتم إبادة الأجنة غير المرغوب بها والإبقاء على الأجنة المرغوب بها.

يعد هذا النهج غير أخلاقي، ولذلك فقد تم ابتكار وتطوير أسلوب يعتمد على فصل الحيوانات المنوية قبل الإخصاب.

تعتمد التقنية فصل الحيوانات المنوية على مبدأ وزن الحيوان المنوي، حيث أن الكروموسوم Y أخف وزنًا، وأضعف، وأكثر مرونة من الحيوانات المنوية التي تحمل الكروموسوم X.

المشكلة هنا تكمن في أن فرق الوزن بين الحيوانات المنوية المختلفة هو فرق صغير جدًا، لذلك يدعي البعض أن هذه الطريقة غير فعالة.

بالرغم من القدرة على التحكم بنوع الجنين قبل الحمل إلا أن هناك حالات قد تكون النتيجة معاكسة؛ لذلك لا غنى عن الفحوصات الطبية لمعرفة جنس الجنين.

إقرأ أيضًا...

 

من قبل ويب طب - الاثنين ، 23 أبريل 2012
آخر تعديل - الأربعاء ، 17 فبراير 2021