كيف اعرف أني حامل بولد أو ببنت

كيف أعرف أني حامل بولد؟ كيف أعرف أني حامل ببنت؟ هذا السؤال الذي يحير جميع الأمهات، نجيبك عليه اليوم.

كيف اعرف أني حامل بولد أو ببنت

كيف أعرف أنني حامل بولد أو ببنت؟

في الماضي، كان سؤال كيف اعرف جنس الجنين الذي سيولد، أحد الأسئلة الهامة والحاسمة الذي تساله الحامل خلال فترة الحمل. كان هذا السؤال يخبئ بين طياته مفاجأة ما، فقد أضطر كل زوج وكل زوجة لانتظار إجابته حتى يوم ولادة الطفل ورؤيته للنور. 

تقول الخرافات الشعبية المتعددة إن هناك طرقاً للإجابة على سؤال: كيف أعرف أنني حامل بولد، وهي:

علامات الحمل بولد

  1. غثيان الصباح يكون أقوى
  2. بشرة الأم تبدو نضرة
  3. الوحام والرغبة الشديدة في الأكل
  4. عدد نبضات الجنين يساوي 140 نبضة في الدقيقة
  5. هبوط بطن الأم للأسفل خلال الحمل
  6. لون البول الغامق يدل على الحمل بولد
  7. تفضل الحامل النوم على جنبها الأيسر
  8. يزيد طول شعر الرأس والجسم لدى الأم
  9. يكون ثدي الأم الأيمن أكبر من الأيسر
  10. يكون الخط الأسود تحت سرة الأم الحامل أغمق

الطرق العلمية لمعرفة جنس المولود

رغم أنه هناك العديد من الخرافات حول علامات الحمل بولد أو أعراض الحمل ببنت  التي تظهر خلال الأشهر الاإلا أنه هناك العديد من الوسائل لمعرفة ما إذا كانت الأم حاملاً بولد أو ببنت، وهي:

1- فحص السونار

منذ سنوات الخمسين من القرن الماضي، تم الشروع باستخدام أجهزة الأمواج فوق الصوتية (الأولترا ساوند - Ultrasound) في مجال الطب عامة، وخصوصا في مجال الحمل والولادة. وبات بالإمكان معرفة نوع الجنين منذ الأسبوع الرابع عشر من الحمل، حيث يتم ذلك من خلال عملية تصوير بسيطة بالأمواج فوق الصوتية، يقوم بإجرائها طبيب النساء. يتيح هذا النوع من التصوير، للطبيب وللأهل على حد سواء، الايجابة على سؤال كيف اعرف جنس الجنين، من خلال رؤية العضو التناسلي لدى الجنين ومعرفة جنسه مبكراً.

الأمر الإيجابي هو أن هذا الفحص يتيح للزوجين إمكانية الاستعداد للمستقبل، سواء من حيث اختيار اسم المولود أو حتى على مستوى شراء وتجهيز الاحتياجات واللوازم. من جهة أخرى، يمكننا القول إن هذا الأمر، قضى بشكل كامل تقريبا على عنصر المفاجأة التي كان الكثيرون من الأزواج يعشقون انتظارها.

2- فحص بزل السلى

وهو الفحص الذي يوصى الأطباء أن يقوموا به السيدات اللاتي يحملن في سن متأخرة أو من المعرضات للإصابة الجنين ببعض العيوب أو التشوهات الخلقية بسبب أي من الأمراض السابقة.

3- فحص عينة الزغابة المشيمية:

ينصح الأطباء بإجراء هذا الفحص في حالات خطر الحمل، لأهميته في تشخيص العيوب الوراثية واكتشاف حالات خلل الكروسومات.

كيف يتم تحديد جنس الجنين؟

يتم تحديد جنس الجنين منذ اللحظة الأولى التي يلتقي فيها الحيوان المنوي بالبويضة. فإذا كان الحيوان المنوي يحمل الكروموسوم Y، يكون المولود المنتظر ذكراً. أما إذا كان الحيوان المنوي يحمل الكروموسوم X، فإن المولود سيكون أنثى بالتأكيد. بكلمات أخرى: إذا التقى الكروموسوم Y الاتي من الرجل مع كروموسوم X الذي تعطيه المرأة، فإن المولود سيكون ولداً. أما إذا التقى كروموسومان من النوع X، فإن المولود سيكون أنثى.

كيف يكون ذلك؟

تحمل الأم كروموسومات من نوع X فقط، وليس لديها كروموسوم Y، بينما يحمل الرجل كروموسومات من نوع Y وكذلك كروموسومات من نوع X. ولذلك، فإن جنس المولود يتحدد وفقا للكروموسومات التي يحملها الحيوان المنوي "المحظوظ" الذي سيحظى بتخصيب البويضة. وإن كان الأمر يبدو للوهلة الأولى وكأن الرجل وحده هو المسؤول عن تحديد نوع الجنين.

لكن المرأة أيضاً تلعب دوراً هاماً في هذه المسألة، حيث أن جنس الطفل يتعلق، أيضاً، بموعد الإباضة وبدرجة الحموضة التي تكون سائدة في الطريق التي يقطعها الحيوان المنوي إلى البويضة. تبدأ الإباضة قبل بدء نزيف الدورة الشهرية (الحيض) بـ 14 يوما، وعندها تبدأ المرأة بالشعور بحدوث تغييرات في درجة حرارة الجسم ومستويات الهورمونات في البول.

هل يؤثر توقيت العلاقة الجنسية على جنس المولود؟

هناك إدعاء يقول إنه كلما كانت العلاقة الجنسية بعيدة عن فترة الإباضة، يكون احتمال ولادة الذكور أقل. وتفسير هذا الإدعاء هو أن درجة الحموضة في الطريق إلى البويضة من الممكن أن تتغير من خلال اتباع أنظمة غذائية مختلفة، علما بأن جنس المولود يتحدد -وفق ما أسلفنا - حسب درجة الحموضة.

هل يمكن اختيار جنس المولود قبل الإخصاب؟

اليوم، هنالك طرق علمية تساعد في تحديد جنس المولود. فمثلاً، عند إجراء عملية الإخصاب خارج الجسم (أطفال الأنابيب)، يكون بالإمكان بعد حدوث الإخصاب بثلاثة أيام فقط، أخذ خلية من الجنين وتحديد جنس المولود بشكل مباشر. وذلك من خلال فحص عينة من الكروموسومات التناسلية في الخلية الخاضعة للفحص. وهكذا، يكون بالإمكان التخلص من الأجنة غير المرغوب بها.

لكن هنالك من يدعون أن هذه الطريقة غير أخلاقية! لذلك، تم تطوير طريقة أخرى تعتمد على فصل الحيوانات المنوية قبل إجراء الإخصاب. حيث من المعروف أن الحيوان المنوي الذي يحمل الكروموسوم Y يكون أخف وزنا، وأسرع حركة من الحيوان المنوي الذي يحمل الكروموسوم X.

المشكلة هنا تكمن في أن فارق الوزن صغير جداً، الأمر الذي جعل البعض يدعي عدم نجاعة هذه الطريقة، ويدعو للعودة إلى طريقة التخلص من الأجنة غير المرغوب بها، من أجل تحديد جنس المولود.

كيف تؤثر الكروموسومات على الطفل غير أنها تحدد جنسه؟

لا تؤثر الكروموسومات على جنس المولود فحسب، بل إنها تتيح أيضا معرفة ما إذا كان المولود سيعاني في المستقبل من عمى الألوان (Color blindness) أو من مرض نزيف الدم (هيموفيليا - Haemophilia). 

تلخيصا لكل ما جاء أعلاه، بإمكاننا القول إن التطور العلمي نقلنا من المرحلة التي كان الأهل فيها يستمتعون بانتظار المفاجئة الكامنة بالإجابة على سؤال كيف اعرف جنس الجنين، إلى مرحلة قدرتهم على طلب تحديد جنس المولود قبل حصول الحمل فعليا. 

من قبل ويب طب - الثلاثاء ، 15 يناير 2013
آخر تعديل - الاثنين ، 12 يونيو 2017