هل من المفضل ابعاد الأطفال عن تربية القطط؟

الأولاد الذين يعيشون في عائلات تمارس تربية القطط في المنزل معرضون لطفيليات تتواجد في كل مكان يقوم فيه القط بفضاء حاجته. الطفيليات في براز القطط هي مصدر لتطور المبيضه, مشاكل في جهاز التنفس,حساسية وغيرها.

هل من المفضل ابعاد الأطفال عن تربية القطط؟

ليس هنالك شك في أن تربية الحيوانات الأليفة او تربية القطط تفيد التطور النفسي للأطفال، لتعزيز ثقتهم بنفسهم، المسؤولية الشخصية، الصبر وغيرها. هنالك أبحاث التي أثبتت أن تربية الأولاد في البيت مع الكلاب والقطط تساعدهم من ناحية صحية: عند هؤلاء الأولاد هنالك خطر أقل للإصابة بالربو، الإنفلونزا بسبب الحساسيه وأمراض القلب، ووجدوا ان الوضع الجسدي والنفسي أفضل في الأجيال البالغة. بالإضافة، أثبت بأن الأطفال الذين يكبرون في بيئة معقمة يكونون حساسين أكثر من ناحية صحية، وأنه عند الأطفال الذين تعرضوا في أول سنه من حياتهم الى كلبين أو قطتين وأكثر كان إحتمال الإصابة بالحساسية أقل.

يجب فهم الامر على النحو التالي: ان الاطفال الرضع والمواليد الجدد يكونون في طبيعة الامر حساسون جداً للبيئة الجديد خارج رحم أمهم. فكل تغيير جديد يصادفوه يعرضهم للمشاكل الصحية. حتى تغييرات لا تخطر ببالكم مثل الحفاظات التي تكاد لا تفارق اجسامهم منذ ولادتهم، تعرضهم لشتى انواع الطفح اشهرها وابسطها طفح الحفاظ. الذي يمكن علاجه بمراهم مخصصة للمواليد الجدد وامنة للاستخدام اليومي. فان كانت افرازات الطفل (من براز وبول) تعرضه للخطر فما بالكم ان تعرض لافرازات ليست له بل لكائنات حية اخرى.

الأولاد الذين يعيشون في بيت يجري فيه تربية القطط يعرضون أجسامهم الى طفيليات من أنواع مختلفة الموجودة في براز القطط. في الواقع، يمكن أن يصاب الطفل بـ 42 مرض مختلف كنتيجة لتلقي العدوى من براز القط الملوث. في براز القطط تختبئ بيوض موجودة في كل مكان يقضي القط حاجته فيه. هذه البيوض تستطيع العيش والصمود في درجات الحرارة العالية أو المنخفضة بشكل خاص، حيث أنها مقاومه للمبيض والمواد الكيميائية وملامستها للذباب، البعوض، الصرصار، الخنفساء، البراغيث أو القراد هو كافي لنقلها الى غذاء سكان المنزل.

البيوض الموجودة داخل براز القطط يمكن أن تصل الى أجسامنا عن طريق الجلد، بعد أن قمنا بالمشي حفاة القدمين على أرضية التي قامت الحشرات بنقل بيضها إليها. يمكن أن نتلقى العدوى عن طريق الأنف أيضاً، عن طريق تنشق البيوض الى داخل جهاز التنفس. كلنا نشكل منزلا لمخلوقات مجهرية مختلفة، لكن الطفيليات الموجوده داخل براز القط تتسبب بالضرر للشخص الذي يحملها، حيث أنها تكبر وتتحول الى ديدان.

العديد من الأطفال يصابون بأعراض متكرره في جهاز التنفس بعد أن لمسوا قط شارد، الرمل الذي في حديقة المنزل، الملعب أو روضة الأطفال. إصابة الأطفال والصغار بالعدوى تتسبب بإصابة باقي سكان المنزل بالعدوى عن طريق تغيير الحفاضات والمساعده في المراحيض: لمس براز الطفل يمكن أن يؤدي الى نقل العدوى للشخص الذي يضع له الحفاظ،الذي يمكن أن ينقل الطفيل بكفات يديه. لا يكفي أن نغسل اليدين جيداً بعد التلامس، لأن الطفيل الذي توغل داخل الجلد يبقى تحت الأظافر وينتقل الى كل شيء نلمسه.

سكان المنزل لن يصابون بالمرض بشكل فوري - في بعض الأحيان يتقدم المرض ويتطور  بعد أشهر وسنوات. في الواقع، يمكن الإصابة بالعدوى وعدم معرفة ذلك لسنوات لكن الطفيل يتسبب باضرر لجهاز المناعة بشكل دائم.

التعرض اليومي لبراز القطط يمكن أن يؤدي الى الحساسية، أوجاع بطن،انسداد الأمعاء التي تتطلب تدخل جراحي وحتى استئصال جزء من الأمعاء، إمساك مزمن وإلتهاب مفاصل كنتيجة من إفرازات الطفيليات التي تبقى داخل نظامنا وتسبب تلوثه، نقص التغذية، فقر الدم، نقص في الفيتامينات المسؤوله عن الأداء السليم لجهاز الأعصاب، اضطربات السمع والتركيز، فرط النشاط، الإكتئاب، الخوف وتطور أعراض ذهانية.

الطفيليات والديدان يمكن أن تسبب مشاكل النوم عند الأطفال، خلل في أداء الغدد الهرمونيه، تعب مزمن، إرهاق وغيرها. عند النساء في فترة الدورة الشهريه يمكن أن تسبب الطفيليات والجراثيم تطور مبيضة، تقلبات في المزاج، إحباط الرغبه الجنسية. يصاب الرجال والنساء بإلتهابات في المثانه البوليه، يمكن أن تصاب النساء بإلتهابات في تجويف الحوض والرجال يمكن أن يصابوا بمشاكل في غدة البروستاتا. أعراض الإنفلونزا يمكن أن تشير أيضاً إلى تلقي العدوى من الطفيليات الموجودة في براز القطط.

كيف يمكن أن نمنع الطفيليات الناجمة عن تربية القطط من أن تنمو في الجسم:

  • غسل اليدين بما في ذلك  تحت الأظافر.
  • تعقيم الفواكة والخضار بالخل.
  • الإمتناع عن تناول الحلويات والكربوهيدرات بإفراط.
  • تنظيف صندوق الرمل الخاص بالقط باستعمال قفازات.
  • تغيير الرمل كل يوم، لأن البيوض تحتاج إلى أكثر من يوم حتى تصبح قادره على نقل العدوى.
  • إطعام القط طعام تجاري فقط دون اللحم النيء والعظام.
  • منع القطط من الخروج خارجاً
  • منع لعب الأطفال في المناطق الوسخه والملئيه ببراز القطط والكلاب.
من قبل ويب طب - الأحد ، 28 سبتمبر 2014
آخر تعديل - الأحد ، 15 نوفمبر 2015