متى تنغرس البويضة الملقحة في جدار الرحم؟

هناك الكثير من الأسئلة التي تدور في ذهن المرأة حول موضوع الحمل، ومن بينها متى تنغرس البويضة الملقحة في جدار الرحم؟ الإجابة في هذا المقال.

متى تنغرس البويضة الملقحة في جدار الرحم؟

في هذا المقال نجيب عن سؤال متى تنغرس البويضة الملقحة في جدار الرحم؟ ونلخص رحلة البويضة من لحظة انطلاقها من المبيض وصولًا إلى جدار الرحم وانغراسها هناك:

متى تنغرس البويضة الملقحة في جدار الرحم؟

هناك الكثير من التساؤلات حول متى تنغرس البويضة الملقحة في جدار الرحم؟ وفي الواقع فإن الإجابة تتمثل في الاتي:

  • تبدأ مرحلة انغراس البويضة المخصبة في جدار الرحم بعد أن تصل إلى مرحلة الكيسة الأريمية (Blastocyst).
  • يحدث هذا الانغراس بعد مرور حوالي 5 إلى 6 أيام تقريبًا منذ عملية التخصيب.
  • تحتاج البويضة المخصبة بالمجمل ما بين 7 إلى 14 يوم من الجماع حتى تنغرس في جدار الرحم.

والجدير بالذكر أنه عندما تنغرس البويضة المخصبة بجدار الرحم بنجاح يبدأ جسم المرأة بإنتاج هرمون الحمل (hCG)، وهو الهرمون الذي تعمل فحوصات الحمل على التحقق من وجوده في الدم والبول لمعرفة ما إذا كانت المرأة حامل.

ويعمل هرمون الحمل على منع جدار الرحم من الانفصال عن الرحم، مما يعني أن المرأة سوف تتخطى موعد دورتها الشهرية.

ما هي رحلة البويضة المخصبة؟

بعد أن أجبنا على سؤال متى تنغرس البويضة الملقحة في جدار الرحم؟ من المهم أن نلقي نظرة على رحلة هذه البويضة، وهي كالاتي: 

  • تبدأ رحلة البويضة عند إطلاقها من المبيض، وهي الفترة التي تدعى التبويض، وعادة ما تكون بعد أسبوعين من أول يوم في الدورة الشهرية السابقة.
  • تصل البويضة إلى قناة فالوب، وفي حال حدوث جماع تنتقل الحيوانات المنوية إلى مكان وجود البويضة من أجل تلقيحها.
  • تنتقل البويضة إلى الرحم من أجل الانغراس في جدار الرحم بعد أن يتم تلقيحها.

أمور يجب القيام بها تحضيرًا للحمل

من المهم أن يقوم الزوجان بعدة أمور للتحضير للحمل، وذلك من أجل زيادة فرص انغراس البويضة الملقحة في جدار الرحم، وتشمل هذه الأمور ما يأتي:

  • اتباع نظام غذائي صحي.
  • البدء بأخذ مكملات حمض الفوليك وفيتامينات الحمل الأخرى.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • ممارسة التمارين الرياضية بشكل معتدل.
  • مناقشة الموضوع مع الطبيب من أجل التحضير لذلك.

علامات الحمل المبكرة

في حال كنت تحاولين الحمل فمن المهم مراقبة علامات الحمل الأولى، والتي تتمثل فيما يأتي:

  • الشعور بالتعب.
  • تورم في الثدي.
  • الشعور بالغثيان.
  • حاسة الشم تصبح أقوى لديك.
  • المعاناة من مشكلة التبول المتكرر والمستمر.
من قبل سيف الحموري - الخميس ، 22 أكتوبر 2020
آخر تعديل - الأربعاء ، 4 أغسطس 2021