فحوصات هامة قبل العودة إلى المدرسة

الأهل الأعزاء إذا كان طفلكم سيعود إلى المدرسة أجروا له مجموعة من الفحوصات قبل العودة للمدرسة مما قد يساعد في تحصين الأطفال قبل العودة للمدرسة.

فحوصات هامة قبل العودة إلى المدرسة

قبل عودة الأطفال إلى المدرسة ينصح الأهل بأن يهتموا بكل ما يتعلق بموضوع تحصين الأطفال وفحوصات قبل العودة للمدرسة، لا سيما بين أولئك الذين أتموا مرحلة الروضة ويخططون لبدء عامهم الأول في المدرسة، لأن الصحة غير السليمة قد تؤثر سلبًا على أداء الطفل وأحيانًا تدل على ضائقة نفسية.

فحوصات قبل العودة للمدرسة هامة للأطفال

نذكر لكم مجموعة من الفحوصات قبل العودة للمدرسة على الأهل إجراؤها لأهميتها لأطفالهم:

1. الفحص البصري

الفحص البصري هو من الفحوصات قبل العودة للمدرسة الضرورية جدًا، وذلك لأن ضعف الجهاز البصري له تأثير حاسم على قدرة التعلم وإنجازات الطفل خاصة في سن مبكرة، كما أنه:

  • يعد الغرض من الفحص هو الكشف عن المشاكل في العينين التي قد تؤدي لصعوبات في التركيز والتعلم، والصداع، وتفاقم صعوبات التعلم القائمة، على سبيل المثال إذا لم يتم الكشف عن العين الكسولة في سنين الدراسة الأولى فلن يكون من الممكن تصحيح المشكلة وتبقى العين كسولة لمدى الحياة.
  • يوجد لدى 3-5% من الأطفال فشل في التركيز البصري وهذه الظاهرة تسبب في بعض الحالات لعدم وضوح الرؤية، أو الرؤية المزدوجة، أو الصداع ويمكن منعها عن طريق الفحص البصري.
  • يجرى فحص الرؤية قبل العودة إلى المدرسة في المراكز الطبية وكذلك يجري من قبل الممرضات في المدارس، اللاتي يجرين فحوصات الرؤية الروتينية بواسطة لوحة الحروف والأرقام المعروفة للجميع.
  • يشمل هذا الفحص من الفحوصات قبل العودة للمدرسة بالأساس فحص حدة البصر، والتعاون بين العينين، والتحكم في التتبع البصري، والتركيز.
  • تشير الإحصائيات إلى أن نحو ثمانية في المئة من الأطفال الذين يتم فحصهم من قبل الممرضة في المدرسة الابتدائية يوجهون للذهاب إلى طبيب العيون للاشتباه في مشاكل البصر لديهم.
  • يجب أن نتذكر أن فحص الرؤية في المدرسة يكشف عن 50% فقط من العيوب فهو يكشف عن قصر النظر وليس عن طول النظر ومشكلة التركيز التي يعاني منها العديد من الأطفال.
  • تبين أن الأطفال الذين يعانون من مشاكل الرؤية معرضون لتطوير عسر التعلم.

2. فحص العظام

ليست هناك حاجة لإجراء هذا الفحص من الفحوصات قبل العودة للمدرسة بشكل دوري لدى طبيب العظام إلا إذا اكتشفت مشكلة في ثبات الطفل، وبمجرد أن يتم تشخيص الجنف لدى الطفل أو وجود تشوهات في الظهر التي تثير الشكوك لدى الأهل فيوصى بالذهاب للفحص والتحقق من وضع العمود الفقري.

بالإضافة إلى ذلك العديد من الأهل يترددون بشأن اختيار حقيبة الطفل، لذا وقبل شرائها يجب الأخذ بعين الاعتبار بعض التوصيات الطبية:

  • يجب أن يلائم حجم الحقيبة لحجم الطفل، حيث يوصى بألا يتجاوز الحد الأعلى من الحقيبة خط الكتفين وأن تكون الحافة السفلية للحقيبة أعلى من مؤخرة الطفل.
  • يجب أن تكون الحقيبة مصنوعة من مواد خفيفة الوزن، كما توجد أيضًا حقائب محمولة على قاعدة ذات عجلات يمكن الاستعانة بها.
  • يجب أن تشمل الحقيبة على شريطي كتف واسعين ومبطنين واللذان يمكن تقصيرهما أو تطويلها بحسب الحاجة وعلى بعض الخلايا المغلقة لتوزيع ثقل الحمولة.
  • يجب أن تكون الأشرطة قابلة للشد لكي تلتصق الحقيبة بظهر الطفل عند حملها.
  • يجب الانتباه إلى ثقل الحقيبة، بحيث يسمح أن يصل وزن الحقيبة إلى 20% من وزن الطفل.
  • يوصى بحجز خزانة صغيرة في المدرسة لكي يبقى الطفل بعض الكتب في المدرسة ولا يحملها كلها إلى المنزل.

3. التطعيمات

يتوجب على جميع الطلاب أن يتلقوا التطعيم خلال سنوات دراستهم. يشمل برنامج التطعيمات على:

  • لقاح التهاب الكبد ب الذي يعطى مباشرة بعد الولادة وبعد ذلك في عمر شهر واحد، وفي عمر ستة أشهر.
  • اللقاح الخماسي ضد شلل الأطفال، وبكتيريا الأنفلونزا بي (التي تسبب لالتهاب السحايا)، والدفتيريا، والسعال الديكي، والكزاز والذي يعطى بأربع جرعات في عمر شهرين، وأربعة أشهر، ونصف سنة، وسنة واحدة.
  • اللقاح الثلاثي ضد الحصبة الألمانية، والنكاف، والحصبة والذي يعطى في عمر سنة واحدة.
  • جرعتين من لقاح التهاب الكبد أ في عمر ثمانية عشر شهرًا وسنتين.

استكمالًا للحديث عن الفحوصات قبل العودة للمدرسة ينصح بالوصول إلى الصف الأول بحيث تكون جميع التطعيمات مسجلة في دفتر التطعيم، ثم بعد ذلك يتم تلقي المطاعيم الآتية:

  • قطرات مضادة لشلل الأطفال وجرعة إضافية من اللقاح الثلاثي في برنامج التطعيم للصف الأول.
  • اللقاح المدمج ضد الخناق والكزاز يعطى في الصف الثاني.
  • القطرات ضد شلل الأطفال وجرعة إضافية من اللقاح المدمج ضد الدفتيريا والكزاز تعطى في الصف الثامن.

4. فحص الأسنان

يفضل الوصول إلى المدرسة بدون وجود الأم في الأسنان وبعد الانتهاء من العلاجات، كما من المهم أن يعرف الأهل للأطفال الذين أعمارهم ستة أشهر أن في هذه الجيل تنمو الأسنان الدائمة ولذلك من المهم زيارة طبيب الأسنان مرتين في السنة لفحص تطور التكلس وتسوس الأسنان والعلاج المبكر لهذه المشكلة.

هذا النوع من الفحوصات قبل العودة للمدرسة مهم جدًا لأن العلاج المبكر يمنع انتشار التسوس والعلاجات المعقدة والمكلفة في المستقبل.

5. فحص النمو والتطور

النمو والتطور الطبيعي للطفل هو واحد من أهم الأمور التي ينبغي أن يهتم بها الوالدين، لأن النمو يشكل مؤشرًا مهمًا على الحالة الصحية للطفل ولتقييم ما إذا كان معدل نمو الطفل سليم، يجب متابعة وزنه وطوله باستمرار، لذلك يجب إجراء قياسات دورية ودقيقة للطول والوزن مع تسجيل تاريخ القياس كأحد الفحوصات قبل العودة للمدرسة.

بواسطة هذه القياسات يمكن رسم خط النمو للطفل في منحنى النمو، حيث أن انحراف خط النمو عن المنحنى السليم يمكن أن يكون دلالة أولى على وجود أمراض عامة أو اضطرابات هرمونية، كما أن الكشف المبكر عن المشكلة، أو المرض، أو النقص الهرموني والعلاج المناسب والمبكر يمكن الطفل من الاستمرار بالنمو الجيد.

من قبل ويب طب - الخميس 29 آب 2013
آخر تعديل - الأربعاء 1 أيلول 2021