فحوصات هامة في الثلث الأخير من الحمل

هناك مجموعة من الفحوصات الهامة في الثلث الأخير من الحمل للطمأنة على نمو وتطور الجنين، واكتشاف أي مشكلة تؤثر على صحته.

فحوصات هامة في الثلث الأخير من الحمل

خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل، تحدث العديد من التغيرات في جسم المرأة وكذلك في جسم الجنين، حيث يزداد وزنه وتنمو أصابع ويتمكن من فتح وغلق عينيه، وبالتالي تزداد حركته.

وللطمأنة على صحة المولود والإستعداد لاستقباله، يجب على المرأة أن تقوم ببعض الفحوصات الهامة خلال الثلث الأخير من الحمل. تعرفي عليها.

1- الفحوصات الأساسية

من الطبيعي أن يجري الطبيب الفحوصات الأساسية الخاصة بالوزن وضغط الدم، وقد يطلب عينة بول للتأكد من عدم الإصابة ببعض الحالات الطبية مثل مرض سكري الحمل، كما أن وجود بروتين في البول يؤشر على الإصابة بتسمم الحمل.

أيضاً سيقوم الطبيب بقياس البطن للتأكد من نمو الطفل جيداً، وفي حالة الإصابة بفقر الدم، يمكن أن يطلب الطبيب فحص الدم للتأكد من وجود ما يحتاجه الجسم من خلايا الدم الحمراء.

2- الموجات فوق الصوتية

تساعد الموجات فوق الصوتية في متابعة وضعية الجديد ونموه وصحته، كما سيقوم الطبيب بالفحص الإلكتروني لمعدل ضربات قلب الجنين والتأكد من أنه ينبض بشكل صحيح.

3- اختبار المجموعة العقدية ب

يحمل الكثير من الأشخاص جرثومة المجموعة العقدية ب في الأمعاء أو المستقيم أو المثانة أو المهبل، وعادةً لا تسبب مشكلة للبالغين، ولكنها يمكن أن تؤدي إلى التهابات خطيرة تهدد حياة الجنين.

وبالتالي من الضروري إجراء اختبار المجموعة العقدية ب خلال الفترة بين الأسبوع 36 إلى الأسبوع 37 للتأكد من عدم تعرض الطفل لها.

ويكون هذا الإختبار من خلال مسح المهبل والمستقيم، وإذا أظهر الإختبار وجود بكتيريا، فمن المرجح أن يصف الطبيب مضاد حيوي قبل الولادة حتى لا يصاب المولود بالمجموعة العقدية ب.

4- اختبارات الأمراض المنقولة جنسيا

وفقاً لزيادة عوامل الخطر لدى المرأة، يمكن أن يطلب الطبيب إجراء فحص العدوى المنقولة جنسياً، مثل الكلاميديا ومرض الزهري ومرض السيلان وفيروس نقص المناعة البشرية، حيث أن هذه الأمراض يمكن أن تصيب الطفل خلال الولادة.

5- فحص السائل الأمنيوسي

غالباً ما يتم اجراء هذا الإختبار خلال الثلث الثاني من الحمل للكشف عن مشكلات صبغية مثل متلازمة داون، كما يستخدم لاختبار وظائف الرئة لدى الجنين، وفي الثلث الثاني يمكن أن يطلبه الطبيب للتأكد من عدم إصابة الطفل بعدوى بكتيرية تسمى التهاب المشيماء، وعدم إصابته بفقر الدم الجنيني.

ويكون الفحص من خلال أخذ عينة من السائل الأمنيوسي، حيث يقوم الطبيب بإدخال إبرة رفيعة وطويلة إلى الرحم لسحب العينة، وقبل إجراء الفحص، يقوم الطبيب بعمل فحص الموجات فوق الصوتية لتحديد موقع الطفل بدقة حتى لا تلمسه الإبرة.

6- اختبار الإجهاد

يقوم اختبار الإجهاد بقياس معدل ضربات قلب الطفل أثناء تحركه، وقد يطلب الطبيب هذا الفحص في حالة عدم تحرك الطفل بشكل طبيعي، ولكن لا يؤشر هذا بمشكلة صحية في جميع الأحوال، لأن معدل ضربات القلب يكون بطيء عند نوم الطفل.

7- تحدي الأوكسيتوسين

من خلال هذا الإختبار، يلاحظ الطبيب مدى استجابة قلب الطفل للإنقباضات، وذلك من خلال تحفيز حلمات الثدي لدى المرأة.

في حالة عدم وجود مشكلة، سوف تكون معدلات ضربات القلب مستقرة حتى عندما ينخفض تدفق الدم إلى المشيمة بسبب حدوث الإنقباضات، وهذا يعني أنه لا مشكلة من ولادة الطفل الطبيعية، وأنه لن يصاب بضرر من الإنقباضات أثناء وقت المخاض.

ولكن في حالة ملاحظة وجود اضطرابات في ضربات القلب، يتمكن الطبيب من تكوين فكرة حول رد فعل الطفل بعد الولادة، ومدى قدرته على تحمل ضغوط المخاض، وبالتالي اتخاذ التدابير المناسبة في هذا الوقت، مثل تسريع الولادة أو إجراء ولادة قيصرية.

8- فحص وضع الطفل

مع اقتراب موعد الولادة، يقوم الطبيب بإجراء فحص للتحقق من وضعية الطفل، وبناء عليها يتمكن من تحديد طريقة الولادة المناسبة، ويعد وضع الرأس إلى أسفل من أفضل أوضاع الولادة الطبيعية، أما في حالة استمرار الطفل في وضعية المقعد، فقد يضطر الطبيب لإجراء ولادة قيصرية.

9- فحص عنق الرحم

أيضاً يقوم الطبيب بفحص تغيرات عنق الرحم قبل وقت الولادة، حيث من الطبيعي أن يتمدد عنق الرحم للتمكن من إخراج الطفل، أما في حالة عدم تمدده بما يكفي لإخراج الطفل، فقد يلجأ الطبيب لإجراء شق في العجان لتسهيل عملية الولادة.

من قبل ياسمين ياسين - الخميس ، 30 يناير 2020