فحص ما بعد الولادة للطفل: موعده وأهميته

ينصح بإجراء فحص ما بعد الولادة للطفل، والذي يساعد الأم في الطمأنة على صحة مولودها وتجنب أي مخاطر صحية يمكن أن تحدث له خلال هذه المرحلة.

فحص ما بعد الولادة للطفل: موعده وأهميته

يساعد فحص ما بعد الولادة للطفل في الطمأنة على صحته ونموه بصورة طبيعية، واكتشاف أي مشكلة صحية مبكراً للبدء في علاجها وتفادي أي مضاعفات يمكن أن تحدث.

كما أنها فرصة جيدة لطرح أي أسئلة تدور في ذهن الأم ولمناقشة أي مشاكل لاحظتها الأم خلال الأسابيع الأولى بعد الولادة، وبالتالي يتمكن الطبيب من إجابة كافة الأسئلة وتقديم الدعم للأم.

موعد فحص ما بعد الولادة للطفل

عادةً ما يكون الفحص بين الأسبوع السادس والثامن من ولادة الطفل، ولذلك يجب أخذ موعد مع الطبيب خلال هذه الفترة.

ما هي الفحوصات التي سوف يجريها الطبيب؟

إليك أبرز الفحوصات التي يجريها الطبيب للطفل خلال فحص ما بعد الولادة:

1- وزن وطول الطفل

في بداية الفحص، سوف يقوم الطبيب بقياس وزن وطول الطفل للتأكد من أنه ينمو بشكل طبيعي، حيث أن هذه الفحوصات يمكن أن تؤشر بنقص تغذية الطفل في بعض الحالات.

وإذا لاحظ الطبيب أن الطفل ينمو ببطء، فقد يخبر الأم بضرورة تغذية الطفل جيداً وإمداده بجرعات إضافية من حليب الثدي، وكيف يمكن أن تقوم بزيادة إدرار حليب الثدي إذا كانت تعاني من ضعفه.

2- فحص القلب

أيضاً يطمئن الطبيب على انتظام ضربات القلب لدى الطفل وعدم وجود أي مشكلة بها.

3- فحص الرئتين

من الفحوصات الهامة التي يجريها الطبيب للطمأنة على صحة الرئتين وقيامها بوظائفها بصورة جيدة.

4- فحص العمود الفقري

يساعد هذا الفحص في ملاحظة أي مشكلة صحية في العمود الفقري الذي يعد من أهم أجزاء الجسم.

5- فحص الأعضاء التناسلية

وتشمل فحصل القضيب والخصيتين لدى الذكور، وفحص المهبل والمنطقة المحيطة به.

6- فحص السمع

يمكن أن يتأكد الطبيب من عدم وجود أي مشكلة بالسمع لدى الطفل من خلال هذا الفحص.

7- فحص النظر

في هذه المرحلة، لا يتمكن الطفل من رؤية الأشياء بوضوح، ولكن يتمكن الطبيب من الطمأنة على تركيز الطفل وقدرته على تتبع الأشياء ببعض الإجراءات البسيطة.

8- فحص جلد الطفل

يعاني بعض الأطفال من وجود مشاكل جلدية خلال الفترة الأولى بعد الولادة، وهو أمر طبيعي في كثير من الحالات، ويساعد الفحص في اكتشاف أي مشكلة جلدية تحتاج إلى علاج.

فعلى سبيل المثال، يمكن أن يظهر الطفح الجلدي الذي يؤشر بوجود حساسية اللبن لدى الطفل، وحينها يقوم الطبيب بمساعدة الأم في التغلب على هذه المشكلة.

بعد انتهاء الفحوصات، سوف يقوم الطبيب بتدوين أي ملاحظات في الدليل الخاص بالطفل، وذلك لمتابعة مراحل تطوره وأي مشكلة صحية تواجهه منذ الصغر.

وقد يقوم الطبيب بطلب بعض التحاليل أو الأشعات وفقاً لتشخصيه المبدئي لبعض الحالات، وذلك في حالة ملاحظته لأي أعراض غير طبيعية خلال الفحوصات.

ما بعد الفحص

من الضروري أن تقوم الأم بالتحدث مع الطبيب بعد الفحص، ليعطيها بعض النصائح الهامة للتعامل مع الطفل، وكذلك الأخطاء التي يجب أن تتجنبها خلال هذه المرحلة.

أيضاً ينبغي أن تطرح الأم كافة الأسئلة التي تدور في ذهنها، وأي مشكلات صحية واجهتها خلال الأسابيع السابقة، وكيفية التصرف عند إصابة الطفل ببعض الأعراض مثل المغص أو الإسهال وغيرها.

من قبل ياسمين ياسين - الجمعة ، 10 يناير 2020