تكلس المشيمة من الدرجة الثانية

تكلس المشيمة من الدرجة الثانية هو أحد درجات هذه الحالة المرضية، وفي هذا المقال سنجيب عن أكثر الأسئلة التي قد تخطر في بال كل سيدة تم تشخيصها بذلك.

تكلس المشيمة من الدرجة الثانية

تكلس المشيمة (Placental Calcification) هي حالة مرضية شائعة بين السيدات الحوامل، وسنتعرف في هذا المقال عن تكلس المشيمة من الدرجة الثانية:

ما هو تكلس المشيمة من الدرجة الثانية؟

يعد تكلس المشيمة من الحالات المرضية التي تصيب بعض النساء أثناء فترة الحمل بسبب ترسب معدن فوسفات الكالسيوم داخل المشيمة، وعادة ما يتم تشخيصها من قبل الطبيب المختص عن طريق الفحص السريري باستخدام الأمواج فوق الصوتية.

يتم تصنيف حالة تكلس المشيمة إلى أربع درجات بناءً على نسبة التكلس الحاصلة، أما عن الدرجات فهي الصفرية والأولى والثانية والثالثة، وهذا يعني أن تكلس المشيمة من الدرجة الثانية هو المرحلة ما قبل الأخيرة والتي كلما زادت كان تأثيرها سلبًا على الحمل. 

  • درجات تكلس المشيمة

كما ذكرنا سابقًا فإن تكلس المشيمة يصنف إلى أربع درجات من الصفرية وهي الأقل خطورة إلى الثالثة وهي الأكثر خطورة.

عادة وفي مراحل الحمل الأولى تكون المشيمة في الدرجة الصفرية، لكن قد تطرأ بعض التغيرات عليها ابتداءً من الأسبوع 12 ومع تقدم مراحل الحمل فيزداد تسرب المعادن فيها.

أما عن الدرجات فهي مصنفة بناءً على عمر الحمل كالاتي:

  • تكلس المشيمة من الدرجة الصفرية: قبل الأسبوع 18 من الحمل.
  • تكلس المشيمة من الدرجة الأولى: ما بين الأسبوع 18 - 29 من الحمل.
  • تكلس المشيمة من الدرجة الثانية: ما بين الأسبوع 30 - 38 من الحمل.
  • تكلس المشيمة من الدرجة الثالثة: عند الأسبوع 39 تقريبًا، ولكن لا يمكن ملاحظتها قبل الأسبوع 38، وتعرف هذه المرحلة باسم المشيمة شديدة التكلس، ويمكن ملاحظة التغيرات في هذه المرحلة بشكل واضح على شكل حلقات داخل المشيمة.

ما هي أعراض تكلس المشيمة من الدرجة الثانية؟

عادة لا تعاني السيدات الحوامل اللواتي لديهن مشيمة متكلسة من أعراض جسدية واضحة، ولكن من أكثر الدلائل التي قد تلاحظها السيدة هو قلة حركة الجنين عن المعدل الطبيعي أو حتى اختفائها تمامًا خاصة في فترة الصباح على الرغم من قرب موعد الولادة.

وفي هذه الحالة يجب مراجعة الطبيب المختص في أقرب وقت ممكن للتأكد من سلامة الحمل وللاطمئنان على صحة الجنين.

ما هي أسباب تكلس المشيمة من الدرجة الثانية؟

إن تكلس المشيمة عملية فيسيولوجية طبيعية قد تحدث عند الكثير من السيدات الحوامل، لكن تخطيها الحد الطبيعي وما قد يسبب القلق، أما عن العوامل التي تزيد من خطر تطورها فهي:

  • التدخين.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • انفصال المشيمة.
  • عدوى تصيب المشيمة.
  • التعرض للإشعاع.

هل يؤثر تكلس المشيمة على صحة الجنين؟

في الحقيقة إن بدء تكلس المشيمة في وقت مبكر قد يكون ضارًا على الجنين في رحم أمه، ولكن بشكل عام يعتمد الضرر على درجة التكلس وعمر الحمل فهما العاملان الأهم.

حيث بينت بعض الأبحاث أن تكلس المشيمة من الدرجة الثانية قد يسبب انخفاض في وزن الطفل عند الولادة، وهذا الاحتمال يزداد عند النساء اللواتي يدخن أثناء الحمل.

كيف يؤثر تكلس المشيمة على الولادة؟

لم يتفق الخبراء على شكل تأثير تكلس المشيمة على الولادة، فلا زالت الأدلة القاطعة غير موجودة، حتى أن هذه التغييرات على المشيمة في الفترة الأخيرة من الحمل تعد حالة طبيعية لا تستدعي القلق.

لكن بما يخص تكلس المشيمة من الدرجة الثانية فهناك بعض المخاطر خاصة إذا كانت الأم تعاني من بعض المشكلات الصحية أثناء الحمل، مثل: السكري، أو ارتفاع ضغط الدم، أو فقر الدم، أو هبوط المشيمة، وهي:

  • نزيف حاد بعد الولادة.
  • انفصال المشيمة.
  • الولادة المبكرة.
  • ولادة طفل يعاني من مشكلات صحية.
  • ولادة طفل ميت.

لهذا وبناءً على الحالة الصحية للحامل قد يقرر الطبيب إجراء عملية قيصرية أو تحفيز الولادة الطبيعية.

هل يمكن الوقاية من تكلس المشيمة من الدرجة الثانية؟

كما ذكرنا سابقًا فإنه لا يوجد سبب علمي واضح يتفق عليه الأطباء لتكلس المشيمة، ولهذا لا يوجد طريقة مضمونة للوقاية من تكلس المشيمة لكن تناول الفيتامينات والعناصر الغذائية والأطعمة الصحية التي تحتوي على مضادات الأكسدة بانتظام، وعلاج ومتابعة أي حالة صحية تعاني منها السيدة الحامل أثناء الحمل، مثل: السكري، والضغط، وفقر الدم قد يساعد في إيقاف تطور حالة تكلس المشيمة.

كما ينصح بالابتعاد عن التدخين والتدخين السلبي إضافة إلى تناول الأطعمة التي تحتوي على فيتامين ج وفيتامين هـ والبيتا كاروتين؛ لأنها تحمي من الإصابة بأي حالات خطيرة أثناء الحمل.

من قبل د. رشا زمار - الأربعاء ، 29 سبتمبر 2021