تغذية الطفل المصاب بالاسهال

تلجأ العديد من الأمهات إلى سحب الطعام والماء عن الطفل المصاب بالإسهال.. هذا التصرف غير صحيح اليك الحل المناسب

تغذية الطفل المصاب بالاسهال

الرضاعة الطبيعية اثناء الاسهال:

إن حليب الأم مصدر هام للمغذيات التي يحتاجها الطفل ولابد من الاستمرار بالإرضاع عند الرضيع المصاب بالإسهال لأن الرضيع في هذه الحالة بحاجة لحليب الأم أكثر من أي وقت، لهذا لا يجوز إيقاف حليب الأم أثناء إسهال الطفل بل على العكس لابد من زيادة عدد الرضعات إن أمكن فإن لم يستطع الرضيع مص الثدي فعلى الأم أن تدر حليبها في فنجان وتعطيه للطفل بواسطة الملعقة. أما الطفل الذي يتغذى على حليب البقر أو الحليب المجفف (حليب البودرة) فيجب إعطاؤه كميات إضافية من السوائل من خلال مضاعفة كمية الماء المضافة للحليب ولا ضرورة لإيقاف الحليب إلا في حالات خاصة يحددها الطبيب خاصة في حالة الإسهالات المديدة.

تغذية الطفل أثناء الإسهال:

تلجأ العديد من الأمهات إلى سحب الطعام والماء عن الطفل المصاب بالإسهال معتقدات أنه لابد من (إراحة المعدة) وإن إعطاء أي شيء عن طريق الفم يؤدي فقط إلى زيادة كمية الإسهال. وفي الحقيقة إن الإسهال بحد ذاته من أهم الأسباب المؤدية لسوء التغذية عند الأطفال والعكس صحيح فسوء التغذية يؤهب الطفل للإصابة بالإنتانات المعوية والإسهالات المتكررة.
لذلك لابد من أن يبذل الاباء والأمهات جهداً كبيراً للاستمرار في إطعام الطفل أثناء إصابته بالإسهال، وقد تعترض عملية إطعام الطفل مشاكل عديدة أهمها نقص الشهية المرافق للإسهال ويمكن التغلب على ذلك بالصبر على إطعام الطفل وتشجيعه والبقاء بجانبه وملاطفته حتى يأكل ويشرب ولا بأس من تقديم كميات قليلة من الطعام بشكل متكرر.
كذلك من المشاكل الأخرى التقيؤ المرافق للإسهال في غالبية الحالات ويمكن في هذه الحالة إعطاء كميات قليلة من الطعام أو الشراب والانتظار حوالي 10-20 دقيقة قبل إعطاء باقي الطعام ولا بأس من استخدام مضاد للتقيؤ تحت إشراف الطبيب.
من أهم الأغذية التي يمكن إعطاؤها للطفل أثناء الإسهال الموز، التفاح، الجزر، اللبن الرائب، الرز المسلوق، البطاطا المسلوقة، الخبز، الشاي واللبنة ولابد أن يكون عدد الوجبات 5-6 وجبات يومياً كما لابد من هرس هذه المواد.
وبعد توقف الإسهال يجب زيادة تغذية الطفل لتسريع شفائه وعودته إلى وزنه الطبيعي، وتزداد عادة شهية الطفل بعد توقف الإسهال وهذا يساعد على تغذيته.


بعض أغذية الحمية

من قبل ويب طب - الأحد ، 9 أغسطس 2015
آخر تعديل - الخميس ، 10 نوفمبر 2016