تسمم الحمل: الحل الآن أقرب من أي وقت مضى !

تسمم الحمل هو سبب شائع لوفيات النساءالحوامل. فما هو تسمم الحمل؟، من هن النساء الاكثر تعرضا لخطر حدوث تسمم الحمل؟، وما هي مضاعفاته؟. تجدون المزيد في هذا المقال.

تسمم الحمل: الحل الآن أقرب من أي وقت مضى !

الاسباب الدقيقة لحدوث تسمم الحمل غير معروفة حتى الان، على الرغم من ان هناك باحثين يشتبهون ان سوء التغذية، وارتفاع الدهون في الجسم او تشويش في تدفق الدم الى الرحم يمكن ان تكون اسباب محتملة. فهناك مجموعة من النساء هن اكثر تعرضا لخطر حدوث المرض عن غيرها من النساء وذلك يعود لعدة عوامل، والكشف المبكر لتسمم الحمل يقلل من خطر حدوث مضاعفات ويسمح بالعلاج السريع في الوقت المناسب، مما يحسن من نتائج الحمل.

اليكم بعض الحقائق عن تسمم الحمل:

- تسمم الحمل هو مرض قد يحدث لدى كل امرأة ابتداءا من الشهر الخامس من الحمل، حيث يصيب واحده من بين عشرين امرأة. وتعتبر النساء اكثرتعرضا لخطر حدوث تسمم الحمل في الحالات التالية :

  • يحدث بنسبة أكبر لدى النساء خلال الحمل الأول.
  • اذا كان لدى المراة تاريخ عائلي لتسمم حمل لاحد الاقارب، مثل: الام، الخالة، الاخت.
  • اذا كانت المرأة تعاني من السمنة.
  • اذا حملت المراة بعمر أقل من 20 أو أكثر من 35.
  • لدى النساء اللاتي يعانين من مرض السكري، وأمراض الكلى أو ارتفاع ضغط الدم قبل الحمل.
  • ويحدث في الحمل المتعدد الأجنة: التوائم، اوالحمل بثلاثة توائم.

-  يعبرعن تسمم الحمل بارتفاع خطير في ضغط الدم، وتضرر في جهازي الكلى والكبد، وتضررفي نظام التخثر وانخفاض الصفائح الدموية في الدم. وفي ذروة المرض تحدث التشنجات والسكتة الدماغية، مما يشكل خطرا حقيقيا على حياة الأم والجنين.

-  يعتبر تسمم الحمل السبب الثاني لحدوث الوفيات بين النساء الحوامل، ولكن بنسب قليلة، ويعود السبب الى سرعة توليد الحامل تحسبا لحدوث مضاعفات خطيرة تؤثرعليها وعلى الجنين. وفي اغلب الاحيان، يتخذ الفريق الطبي قرار اجراء ولادة مبكرة لانقاذ حياة الام، بالرغم من ان هذا القرارقد يشكل خطرا على الجنين. وفي حالة انقاذ الجنين، غالبا ما يولد خداج ويعاني من انخفاض الوزن، ومن رئتين غير متطورتين، وتضرر البصر، وانخفاض الحركة وضعف الادراك.

- بعض النساء اللاتي اصبن بتسمم الحمل لا تتعافين من المضاعفات بعد الولادة حتى بعد عدة سنوات من ذلك.

-  يعتبر تسمم الحمل أحد عوامل الخطر لأمراض القلب والأوعية الدموية للأم في العقد الرابع من حياتها، ويقلل من حياة الأم بمتوسط عشرسنوات، ويزيد من مخاطرالموت المبكر للمواليد، بسبب خطر الإصابة بمرض السكري والسمنة.

-  يقلل الكشف المبكر لتسمم الحمل بشكل ملحوظ من المخاطر والمضاعفات، فهو يساعد الاطباء على التشخيص المبكر للمرض، وكذلك للكشف المبكر عن النساء الاكثر تعرضا لخطر حدوث المرض، ويساعد ايضا على تقديم العلاج المبكر بواسطة: اضافات الكالسيوم، حامض الفوليك، الاسبرين بجرعة منخفضة وبواسطة وسائل إضافية، وجدت انها فعالة في الوقاية من المرض والحد من حدته. ويستخدم الكشف المبكر كوسيلة وقاية من تسمم الحمل يحمي الأم من مضاعفات خطيرة أثناء الحمل والولادة، وعلى المدى الطويل يقلل من وفيات الخدج، ومن المضاعفات لدى الأطفال.

- يتم مؤخرا اجراء اختبار جديد للكشف المبكر عن تسمم الحمل، يسمى اختبار البروتين المشيمي. وهو عبارة عن اختبار دم بسيط  يجرى للنساء الحوامل في الاسبوع ال 7-13 من الحمل، ويسمح للمرة الأولى، بالتنبؤ لخطر حدوث المرض بعد ستة أشهر. اثناء البحث عن وسائل التنبؤ، تم فحص عشرات الطرق للتنبؤ بالمرض قبل ظهورالأعراض، ولكن الجانب السلبي لهذه الطرق انه يتم اكتشاف المرض في مراحل متقدمة من الحمل، حيث تكون امكانية منع حدوثه محدودة جدا، وتكون الولادة المبكرة خطرة وقد تتسبب في وفاة الجنين.

يفضل اجراء اختبار فحص البروتين المشيمي الذي يمكن الاطباء من التنبؤ بتسمم الحمل قبل ظهورالأعراض بفترة طويلة. فالكشف المبكر للمرض في بداية الحمل ينقذ حياة النساء، حيث يتم تحويل النساء المعرضات للخطر إلى عيادة الحوامل للمتابعة الحثيثة، واجراء فحوصات اضافية من اجل الحصول على العلاج الأمثل، ويقلل من المخاطر ويحسن نتائج الحمل.

 

من قبل ويب طب - الاثنين ، 12 يناير 2015
آخر تعديل - الاثنين ، 12 يناير 2015