إنتفاخ بطن الطفل: أسباب وطرق علاج

تتعدد أسباب إصابة بطن الطفل بالإنتفاخ، وخاصةً في السن الصغير، وحتى تتمكن الأم من علاج إنتفاخ بطن الطفل يجب أن تعرف الأسباب التي تؤدي إليها.

إنتفاخ بطن الطفل: أسباب وطرق علاج

من الطبيعي أن يقوم الطفل الرضيع بإطلاق الغاز يومياً عدة مرات، ولكن في حالة تسببت هذه الغازات بإنتفاخ البطن والتجشؤ المتكرر، وإنزعاج وأرق الطفل، فهذا يؤشر بوجود مشكلة في بطن الطفل.

وهناك مجموعة من الأسباب التي تؤدي إلى إنتفاخ بطن الطفل، والتي يجب على الأم الإنتباه لها لتفادي حدوثها.

  1. إبتلاع الهواء أثناء الرضاعة

خلال الرضاعة، يبتلع الرضيع كمية من الهواء، والتي تزداد في حالة الرضاعة الصناعية، مما يؤدي إلى حدوث إنتفاخ البطن وكذلك الغازات.

وتزداد فرص إبتلاع الهواء في حالة كانت فتحات إخراج الحليب صغيرة، وبالتالي تستمر محاولات الطفل في شفط الحليب مما يؤدي إلى دخول الهواء إلى البطن.

كما أن سرعة تدفق الحليب ورضاعة الطفل تؤدي إلى النتيجة نفسها، وتزيد من فرص إبتلاع الهواء، ولذلك يجب أن يتجشأ الطفل بعد تناول الحليب سواء الطبيعي أو الصناعي،

وينصح الأم بحمل الطفل بطريقة صحيحة أثناء الرضاعة وعدم بقاءه في وضع مستقيم، بل يجب رفع الجزء العلوي من الطفل أثناء الرضاعة حتى تقل إحتمالية إبتلاعه للهواء وعدم قدرته على تناول الحليب بصورة أفضل.

كما أن بعض أنواع الرضاعات لا توفر إمكانية إخراج الهواء منها، ولهذا ينصح بإختيار نوع جيد يساهم في عدم الإحتفاظ بالهواء داخله.

  1. تناول أطعمة تسبب الإنتفاخ

يؤدي إدخال الأطعمة للأطفال الأكبر سناً إلى تغييرات في الجسم قد تستغرق بعض الوقت ليعتاد الطفل عليها، وفي هذه المرحلة يمكن أن يصاب بالغازات والإنتفاخات بصورة أكبر.

حيث أن عملية الهضم تبدأ في التطور وإمتصاص المغذيات.

وحينما يبدأ الطفل في مرحلة تناول الطعام، فيمكن أن يصاب ببعض الإنتفاخات نتيجة تناول أطعمة تسبب الإنتفاخ، مثل أنواع من الخضروات الغنية بالألياف كالملفوف والقرنبيط والبقوليات، بالإضافة إلى الحمضيات سواء في الفواكه أو العصائر، وكذلك الطماطم عالية الحموضة.

  1. متلازمة فرط إفراز الحليب

عندما يكون لدى الأم مخزون وفير من الحليب فإنها تنتج كمية أكبر منه، وتسمى بمتلازمة فرط إفراز الحليب وزيادة برولاكتين الدم.

ويحدث هذا بسبب إستخدام بعض الأدوية أو وجود إضطرابات في الغدة النخامية أو الدرقية.

وينطبق هذا أيضاً على تناول كمية كبيرة من الحليب الصناعي، وخاصةً أن الحليب الصناعي يحتوي على مواد يمكن أن تسبب الإنتفاخ والمشاكل بالمعدة.

ويتميز الطفل الذي يتناول كثير من الحليب بإرتفاع الوزن عن الطبيعي، كما أنه أكثر عرضة للغثيان والقيء.

  1. الإصابة بالإمساك

أحد المشكلات الصحية التي تزداد لدى الطفل الرضيع هي الإصابة بالإمساك، حيث أن إحتباس البراز سيسبب إنتفاخ البطن.

ويحدث الإمساك مع بداية إدخال الأطعمة الصلبة، كما أنه أحد الأعراض المصاحبة لنزلات البرد لدى الأطفال، فمع إصابة الطفل بفيروس في الجهاز التنفسي يمكن أن يتأثر عمل الجهاز الهضمي وتحدث بعض إضرابات المعدة مسببة إمساك وتقلصات في البطن وإنتفاخات.

ولا يجب السكوت عن حالة إمساك الطفل لأكثر من يومين، فمن الطبيعي أن يتبرز أكثر من مرة في اليوم خلال المرحلة الأولى من عمره.

ويكون علاج الإمساك عن طريق تناول بعض الأعشاب الدافئة، ويمكن أن يعطي الطبيب بعض الأدوية أو التحاميل التي تسهل تبرز الطفل.

  1. البكاء المستمر للطفل

أحد الأسباب الأخرى التي تؤدي لحدوث الإنتفاخات في بطن الطفل هو بكاء الطفل بصورة زائدة عن الحد، لأن هذا يزيد من إبتلاع الطفل للهواء ودخوله بصورة كبيرة إلى الجهاز الهضمي.

وهناك عدة أسباب لبكاء الطفل الرضيع، مثل شعوره بالجوع أو التألم أو الحرارة أو البرودة، أو حاجته إلى تغيير الحفاض، كما يمر الأطفال بنوبات بكاء دون سبب واضح.

ويجب على الأم معرفة سبب البكاء لمساعدة الطفل في التوقف عنه في أسرع وقت وعدم تركه لفترات طويلة يبكي لأن هذا يؤثر على صحته بالسلب.

علاج إنتفاخات البطن لدى الطفل

يمكن للأم أن تقوم بعدة إجراءات لتقليل الغازات وبالتالي إنتفاخ البطن لدى الطفل الرضيع، وتشمل:

  • تدليك بطن الطفل: وهذه الطريقة فعالة لمساعدة الطفل على إطلاق الغاز والتخلص من الهواء في البطن، ويكون التدليك بحركات دائرية مع رفع الساقين إلى أعلى للمساعدة في خروج الغاز.

وكذلك فإن القيام بتحريك ساقي الطفل بطريقة العجلة سيسهل خروج الغازات والتخلص من الإنتفاخات.

  • تناول الأعشاب: والتي تسهل التخلص من الغازات وتريح المعدة، مثل اليانسون والبابونج والنعناع، حيث تحتوي هذه الأعشاب على مواد مهدئة وتقلل من الام بطن الطفل، لكن يجب استشارة الطبيب قبل ذلك.

  • تجنب الأطعمة التي تسبب الغازات: لأنها ستزيد من المشكلة، مثل الملفوف والذرة والقرنبيط والبطاطس والبروكلي ،إلى جانب البقوليات كالعدس والفول والفاصوليا.

وبعد أن يتم شفاء الطفل، يمكن أن يتناول قدر قليل من هذه الأطعمة لأنها مفيدة للصحة، ولكن مع الحرص على إدخالها بشكل تدريجي.

  • تناول مهدئ المعدة: فهناك أدوية امنة تحتوي على مادة سيميثيكون التي تعمل على تخفيف الغازات والإنتفاخات لدى الطفل الرضيع.

من قبل ياسمين ياسين - الأحد ، 19 أغسطس 2018
آخر تعديل - الثلاثاء ، 28 مايو 2019