ألم اللولب: الطبيعي وغير الطبيعي

تشعر بعض النساء بألم عند استخدام اللولب، وهناك بعض الآلام الطبيعية التي لا تستدعي القلق، بالإضافة إلى آلام غير طبيعية تحتاج لاستشارة الطبيب.

ألم اللولب: الطبيعي وغير الطبيعي

تعتمد كثير من النساء على اللولب كوسيلة فعالة لمنع الحمل، ولكن تنتاب بعضهن مخاوف من الاثار الجانبية للولب والمشاكل التي يمكن أن تحدث بعد تركيبه مثل الالام وصعوبة ممارسة العلاقة الحميمة وغيرها. فهل يتسبب اللولب في شعور المرأة بألم؟

ألم اللولب أثناء التركيب

عادةً ما تشعر المرأة بألم أثناء تركيب اللولب، وهو أمر طبيعي ولا يستدعي القلق، حيث أنها لا تحصل على تخدير أثناء عملية التركيب.

ويكون تركيب اللولب بالخطوات التالية:

  • قياس طول تجويف الرحم: وذلك حتى يتم إدخاله بقدر تجويف الرحم.
  • الإمساك بعنق الرحم عبر أداة طبية: خلال هذه الخطوة، تشعر المرأة بألم.
  • تركيب اللولب: ويكون هذا بحرص شديد حتى لا يسبب أي أضرار في جدار الرحم.
  • إجراء أشعة بعد التركيب: تساعد الأشعة الصوتية في التأكد من تركيب اللولب جيداً في تجويف الرحم.

ألم اللولب بعد التركيب

أيضاً قد تعاني المرأة من بعض الالام بعد تركيب اللولب مباشرةً، وهو أمر طبيعي لا يستدعي القلق.

ويختلف هذا من امرأة لأخرى وفقاً لطبيعة الجسم، ويمكن أن يصف الطبيب أدوية مسكنة للألم.

يستمر ألم ما بعد تركيب اللولب لفترة قصيرة لا تتعدى بضعة أيام، ولكن في حالة استمرار الألم يجب استشارة الطبيب الذي قام بتركيبه لمعرفة السبب وعلاجه.

ألم تحرك اللولب

في بعض الأحيان، يمكن أن يتحرك اللولب من مكانه، مما يسبب الشعور بالام لدى المرأة، وهو أمر غير طبيعي يستدعي زيارة الطبيب.

تتمكن المرأة من الشعور بتحرك اللولب من مكانه عن طريق فحص خيط اللولب وهي في وضعية القرفصاء للتأكد من طول هذا الخيط، وذلك في حالة معرفتها السابقة بطول الخيط قبل تحرك اللولب، وإن وجدت أي تغير في طول الخيط، فهذا يؤشر بتحركه.

كما أن هناك بعض الأعراض التي تؤشر بتحرك اللولب من مكانه، وتشمل:

  • ألم شديد في أسفل البطن: ويستمر الألم طوال الوقت.
  • ألم شديد في المهبل: تشعر المرأة بتقلصات شديدة في المهبل.
  • تشنجات وتقلصات في الرحم: وذلك نتيجة تحرك اللولب من مكانه.
  • تغيرات في الدورة الشهرية: حيث يمكن أن تصبح ثقيلة أو متقطعة.
  • شعور المرأة بخيط اللولب: حيث يكون أطول أو أقصر من المعتاد.
  • الإفرازات المهبلية غير الطبيعية: والتي لا ترتبط بوقت التبويض أو الحيض.
  • الام أثناء ممارسة العلاقة الحميمة: يزداد الشعور بالألم أثناء ممارسة الجنس.

ولا يجب أن تهمل المرأة هذه الأعراض لأنها تؤشر بتحرك اللولب وما يشكله من مضاعفات صحية، وتتمثل في:

  • نزيف شديد ومستمر.
  • ألم حاد في الرأس.
  • الدوخة وعدم الإتزان.
  • الام البطن المستمرة.
  • انتفاخ البطن.
  • الغثيان والقيء.

وفي حالة تحرك اللولب، يجب القيام ببعض الإجراءات، وتشمل:

  • عدم محاولة شد اللولب: إن محاولة المرأة بشد اللولب أو إزالته بنفسها قد يعرضها لمخاطر ومضاعفات خطيرة.
  • عدم ممارسة العلاقة الحميمة: ينصح بتأجيل ممارسة العلاقة الحميمة في حالة تحرك اللولب لحين الذهاب إلى الطبيب لأن تحركه يعني عدم قيامه بوظيفته، وبالتالي يمكن أن يحدث الحمل.
  • تحديد موعد مع الطبيب: يجب تحديد أقرب موعد مع الطبيب لفحص اللولب والتأكد من تحركه من مكانه لتفادي أي مخاطر وأضرار.
من قبل ياسمين ياسين - الثلاثاء ، 18 فبراير 2020