العاب الطبخ مع الاطفال للمتعة والتعلم

تبحثون عن أنشطة لشغل الأطفال في المنزل وللتخفيف عليكم في المطبخ؟ ألعاب الطبخ هي طريقة رائعة لقضاء بعض الوقت مع الاطفال وفي نفس الوقت تطوير مهارات التفكير والمهارات الحركية لديهم. اليكم بعض العاب الطبخ الجذابة، صحتين وعافية!

العاب الطبخ مع الاطفال للمتعة والتعلم

بالنسبة لمعظم الطهاة، فان عملية إعداد وجبة الطعام للعائلة تبدو وكأنها مهمة التي لا ينتظر منها جزاء ولا تشكرات. في كثير من الأحيان الأطعمة المغذية التي نعمل عليها بجد يتم رفضها من قبل الأشخاص الانتقائيين الذين يفضلون تناول قطع الدجاج المقلية أو الوجبات السريعة الجاهزة. حتى عندما يتم قبول الوجبة بسرور، فان عملية الإعداد والتنظيف يمكن أن تكون متعبة للغاية.

لحسن حظ الطهاة المنهكين، فان الأطفال، الذين عادة ما يدورون حولنا في المطبخ أو ينتظرون وجبة الطعام حول الطاولة، يمكنهم أن يساهموا في إعداد وجبة ممتعة أكثر وحتى تعليمية.

العديد من الأطفال لا يرون بالطهي مهمة متعبة، وانما على العكس من ذلك فإنهم يستمتعون من استخدام المواد الخام وأواني المطبخ لإعداد الأطعمة اللذيذة. في الواقع، يمكن للطبخ تعليم أو تعزيز المفاهيم الرياضية الحسابية الأساسية، تحسين مهارات القراءة، الإبداع والتأكيد على أهمية قواعد السلامة. عملية الطبخ مع الاطفال تعلمهم أيضا أساسيات التغذية - درسا مهما في أيامنا هذه، لأن نسبة البدانة في مرحلة الطفولة اخذة في الارتفاع في مجتمعاتنا.

حضرنا لكم قائمة تشمل خمسة ألعاب طبخ امنة للأطفال (تحت إشراف الوالدين، بالطبع) التي يستمتع فيها الطفل من عملية إعداد، تقديم، وبالطبع - من الأكل والتخلص من الانتقائية عند تناول الطعام!

ألعاب طبخ امنة للأطفال

1. إعداد الفواكه والخضروات للطبخ

حتى الأطفال الصغار يمكن أن يساعدوا في مراحل الاعداد للطهي. غسل الفواكه والخضروات في الحوض هي وسيلة رائعة لإشراك الأطفال في إعداد الوجبة. بالإضافة إلى ذلك، فإن ذلك يتيح للكبار القيام بالمهام الاصعب. عمليات مثل تقسيم الخس للسلطة، اخراج حبات فول الصويا من غمدها وتقشير الذرة، التي تبدو وكأنها عمل شاق بالنسبة للكبار، تعتبر ممتعة للأطفال في جميع الأعمار.

سوف يعشق أطفالكم تلك الأصوات، الألوان والروائح المختلفة التي سوف يلاحظونها في هذه العملية. فائدة اضافيه، هي أن الأطفال الذين عادة ما يكرهون تناول الخضار والفواكه يميلون أكثر لتناولها إذا تم اشراكهم في عملية الإعداد. يستمتع الأطفال أيضا من ملئ الخلاط بقطع الفواكه ومن مشاهدة عملية إعداد العصائر الصحية، بالإضافة الى ذلك فهم يحصلون كمكافأة على القليل من فيتامين C.

2. الخلط

الوصفات التي تتطلب الخلط عادة تجذب الأطفال. عملية الخلط تمكنهم من تعلم أساسيات قياس الكميات، الأحجام وتقسيم الكسور بواسطة أكواب القياس والملاعق. حتى الطهاة الصغار يمكنهم خلط المكونات الأساسية بواسطة الملعقة الخشبية أو البلاستيكية. يمكن للأطفال الأكبر سنا أداء مهمة كسر البيض وفصل الصفار عن البياض، ولكن يفضل أن يقوم الكبار بعد ذلك بفحص سريع للتأكد من عدم وجود قشور البيض في الوعاء.

الوصفات المعقدة إلى حد ما تقدم فرصة مثالية للصغار للتدرب على القراءة بصوت عال. بالإضافة إلى ذلك، يتعلم الأطفال كيف أن الامتثال للأوامر وفقا للترتيب الصحيح والمنظم يؤدي للحصول على المنتج النهائي بنجاح. لا تنقص وصفات التي تعلم هذه الدروس الهامة: إعداد الكعك، الفطائر أو المعجنات ليست سوى بعض الخيارات اللذيذة والغنية بالكربوهيدرات.

3. اللعب بالعجين

الأطفال يحبون اللعب مع طعامهم. على الرغم من أن معظم الأهل لا يشجعون ذلك على مائدة العشاء، لماذا لا ندع الاطفال يتمتعون قليلا أثناء إعداد الوجبة؟ العديد من المهام المتعلقة بالطهي، مثل عجن العجين، تعزز المهارات الحركية لدى الأطفال. حتى الأطفال الصغار جدا الذين لا يستطيعون استخدام اداة رق العجين يستمتعون من اللعب بالعجين وتكوين أشكال خاصة. يمكن للأطفال الأكبر سنا تعلم عملية اعداد العجين ومن ثم المساعدة في رق العجين لصنع الكعكة.

الاطفال يحبون الاحتفال في المناسبات الخاصة، ويستمتعون كثيرا من المشاركة في اعداد كعك العيد. عجين الكعك محلي الصنع أو الذي يتم شرائه يمكن أيضا استخدامه كأداة تعليمية عندما توجهون الأطفال الى كيفية لفه في أشكال وأحجام مختلفة، أو عندما ترشدوهم على كيفية استخدامه لتكوين شكل الأرقام والحروف.

4. إعداد البيتزا

البيتزا هي واحدة من الأطعمة المفضلة لدى الأطفال والكبار على حد سواء. البيتزا يمكن ملائمتها للذوق الفردي لكل شخص، بغض النظر عن كونه انتقائي أم لا. كل ما نحتاجه هو العجين محلي الصنع أو الجاهز، علبة من صلصة البيتزا، جبنة صفراء ومجموعة متنوعة من الاضافات. الأطفال يحبون جدا تحضير البيتزا بأنفسهم ومقارنة الاضافات التي اختاروها مع الأطفال الاخرين. إعداد البيتزا المنزلية هي فرصة جيدة لكل فرد في الأسرة للحصول على الوجبة التي تلائم ذوقه الشخصي.

5. الحلويات المجمدة

حتى الحلوى المجمدة البسيطة، مثل المثلجات بنكهات الفواكه محلية الصنع، كافية لإثارة الأطفال في يوم الصيف الحار. عدة قوالب لصنع المثلجات (أو حتى علبة مكعبات الثلج العادية) هي كل ما يلزم لتعليم الأطفال كيفية تجميد السائل وتحوله الى الحالة الصلبة. وصفات المثلجات الكثيرة تدمج بين الفاكهة، الحليب واللبن وتعطينا حلويات صحية.

خيار أقل صحة ولكنه لذيذ جدا هو اعداد البوظة محلية الصنع. سواء تم تحضيرها بكميات كبيرة أم كوجبة بوظة فردية، فهذه هي فرصة مثالية لتشجيع تطوير المهارات الرياضية والقياس لدى الأطفال. بالنسبة للمنتج النهائي نفسه، فالمتعة مضمونة دائما تقريبا.

من قبل ويب طب - الأحد ، 2 أغسطس 2015
آخر تعديل - الأحد ، 6 ديسمبر 2015