العاب أطفال صغار: لا ينبغي أن تكلف الكثير

العاب الرضع لا ينبغي ان تكلف مبالغ طائلة لتساهم في تطورهم. هناك العاب أطفال صغار بسيطة موجودة في كل بيت تقريبا يمكنها المساهمة في التطور المعرفي، الجسدي والتناسق لدى الرضع!

العاب أطفال صغار: لا ينبغي أن تكلف الكثير

نحن، الأهل دائما نطلب الأفضل لأطفالنا. منذ ولادتهم، لا نتوقف عن الفحص والبحث عن أفضل المنتجات الصحية لمساعدتهم على التطور والنمو. بما فيها مما صعب حصره من العاب اطفال صغار.

كثير من الأهل يترددون بشأن أي اللعب ستكون الأفضل لأطفالهن، تثري عالمهم بالجوهر وتساعد على تطوير الطفل. ولكن هل اللعب الأغلى هي أيضا الأفضل والموصى بها أكثر؟ هذا ليس أكيد.

ألعاب الأطفال الصغار المكلفة التي تحمل العلامات التجارية الرائدة يمكن أن تفقر الأهل، وخاصة إذا كان لديهم المزيد من النفقات على طفلهم أو على الأطفال الاخرين. الألعاب ذات الألوان البراقة التي تنتج الأصوات والأضواء، غالبا ما تكون مكلفه، الألعاب المقلدة تكون أرخص ولكنها لا تصمد لفترة طويلة، وهي قد تحتوي أيضا على الرصاص (Lead)  وهو معدن سام يستخدم لدهن الألعاب. خلافا لغيره من المعادن الموجودة في جسم الإنسان مثل الحديد والمغنيسيوم الموجودة بشكل طبيعي في جسمنا، فان الرصاص ليس طبيعي بالنسبة لنا، وحتى انه خطير جدا للصحة.

الكثير من الأهل يختارون شراء الألعاب الخشبية لأطفالهم، كما كان لديهم هم في الماضي، بدلا من شراء اللعب التجارية التي أحيانا تتباهى برموز من البرامج التلفزيونية الشعبية وأقل بقيمتها التعليمية. ولكن اللعب الخشبية يمكن أن تكون أكثر تكلفة من اللعب في شبكات المتاجر الكبيرة. لأنها مصنوعة باليد من مواد ذات جودة عالية جدا.

الاطفال يحبون الالعاب من دون أدنى شك، فغرف الأطفال تبدو فارغة وحزينة بدون العاب الااطفال الصغار. يمكن للالعاب تشغيل الرضع والأطفال لفترة طويلة، كما يمكن أن تنتقل من جيل إلى جيل. لكن طفلكم يمكنه أن يتطور أيضا بشكل صحيح حتى مع الدمى الرائعة التي لا تكلف كثيرا ويمكنها أن تحسن بسرعة التناسق لديه والمساهمة كثيرا في تطوره المعرفي والجسدي.

صناعة العاب أطفال صغار من الأقمشة 

التقيتم مرة بطفل لا يحب اللعب بـ "كو-كو"؟ الأطفال يحبون جدا هذه اللعبة فبالنسبة لهم هذا هو سحر خالص عندما يختفي الأب أو الأم وراء قطعة قماش ويعودون الى الظهور فجأة. يمكن أيضا للأقمشة أن تطور قدرتهم على مسك الأشياء. لوحوا فوقهم بقطعة قماش لكي يرفعوا يدهم ويمسكوها. ولكن لا تدعوهم يمسكوها في كل مرة، حتى لا يفهموا أن كل شيء سهل الحصول عليه في الحياة.

صندوق من الورق المقوى

اشتريتم مؤخرا جهاز كهربائي كبير؟ لا تتسرعوا في رمي العلبة. ليس فقط اللعب البراقة، الصاخبة والمضيئة تجذب عين الطفل، أيضا الشيء الذي يمكن الدخول والخروج منه، الوقوف بداخله أو سحبه - يمكن أن يكون جذابا جدا بالنسبة لهم ويساهم إلى حد كبير في تطورهم.

المرايا

المرايا مفيدة جدا لتطور الأطفال. كما أنها توفر الكثير من الترفيه ليس فقط للطفل وإنما أيضا للأهل الذين يشاهدوه متحمسا ومندهشا لرؤية نفسه في المراة لأول مرة. للأطفال الذين لا يزالون في السرير من المستحسن تعليق مراة داخل السرير ووضع الطفل على بطنه. رغبتهم في النظر في المراة ورؤية الشخصيه تتحرك، تجعلهم يدفعون أنفسهم بأيديهم وبذلك يطورون الجزء العلوي من جسمهم.

المراة تساعدهم أيضا على تطوير الرؤية والعينين، لأن المراة تتطلب منهم التركيز فيها وتتبع ما يحدث في داخلها. المراة تساعد الطفل أيضا على تطوير تواصل عبر العين. في البداية يكون ذلك اتصال العين مع صورتهم في المراة ولكن بعد ذلك يبدؤون أيضا بتطوير اتصال العين مع أهلهم وأصدقائهم في اللعبة.

المكعبات

ربما تكون هذه هي أقدم لعبة في العالم. لعبوا بها منذ فترة الإنسان القديم في داخل الكهوف. حسنا لا تكونوا ساذجين، صحيح أنها كانت حجارة وليس مكعبات، ولكنها منذ ذلك الحين وحتى الان تساهم إلى حد كبير في تعلم وتطور الأطفال. بواسطة مكعبات النرد يمكن أن نعلمهم العد، بناء الأشكال الأساسية وأيضا التعرف على قوة الجاذبية، بواسطة رفع المكعب وتركه يسقط على الأرض. هذه العملية تشجعهم على تكرار ذلك مرة أخرى و​​أخرى لرؤية المكعب يسقط.

الكرة

بالنسبة للأطفال كل شيء جديد هو مثير. لذا فهم سوف يبدون اهتماما أيضا بالكرة البسيطة، القديمة والخشنة، طالما أنها تقفز في الهواء وتتدحرج على الأرض. للكرة دور هام في تطور الرضع، وهي تساعد على تطوير فهمهم ورؤيتهم الى أين تدحرجت أو سقطت، وفي أي اتجاه يجب عليهم أن يزحفوا لمسكها. الكرة تساعد أيضا على تقوية عضلاتهم، وخاصة عند رميها أو الضغط عليها. اللعبة التي تدحرجون فيها الكرة مع الطفل من واحد إلى اخر تطور الوعي المكاني والقدرة على التركيز والرؤية.

اقرؤوا ايضاً...
• ماما بابا تابعوا مراحل تطور طفلكم
• العسر التعليمي واضطرابات الانتباه
• ادخلوا الى قسم تطور الطفل ونموه
• 
لمتابعة تغريداتنا على التويتر اضغطوا هنا!

 

من قبل ويب طب - الثلاثاء ، 18 مارس 2014
آخر تعديل - الاثنين ، 19 يناير 2015