التخطيط للحمل: ما هي أهم التحضيرات؟

تناول حمض الوفليك، التوقف عن التدخين، تقليل استهلاك الكافيين.. وغيره من الأمور المهم مراعاتها عند التخطيط للحمل، ولزيادة فرص حدوثه!

التخطيط للحمل: ما هي أهم التحضيرات؟

حمض الفوليك 

يجب أخذ 400 ميكروغرام (400 مكغ) من حمض الفوليك على شكل مكملات غذائية كل يوم أثناء محاولة المرأة أن تحمل، وحتى الأسبوع الـ 12 من الحمل. ينصح بذلك لأن حمض الفوليك يقلل من مخاطر إصابة الطفل بعيوب الأنبوب العصبي، مثل السنسنة المشقوقة. وهو عيب في الأنبوب العصبي حيث لا يتشكل الحبل الشوكي عند الجنين بشكل طبيعي (الحبل الشوكي هو جزء من الجهاز العصبي للجسم). تنصح النساء المصابات بالصرع والسكري والحالات الطبية الأخرى بأخذ مكملات حمض الفوليك بجرعة 5 ميليغرام (5 ملغ).

يمكن الحصول على أقراص حمض الفوليك من الصيدليات، أو الحصول على وصفة طبية من الطبيب. ينبغي عدم القلق إذا حدث حمل بشكل غير متوقع ولم تكن المرأة تأخذ مكملات حمض الفوليك. يجب عليها البدء بتناوله بمجرد اكتشافها حدوث الحمل وحتى تجاوز الأسبوع الـ 12 من الحمل.

التوقف عن التدخين

ارتبط التدخين أثناء الحمل بمجموعة متنوعة من المشاكل الصحية، بما في ذلك الولادة المبكرة وانخفاض وزن المولود ومتلازمة موت الرضع المفاجئ والإملاص (الإجهاض التلقائي) ومشاكل التنفس أو الأزيز في الأشهر الستة الأولى من الحياة.

قد يكون الإقلاع عن التدخين صعباً، بغض النظر عن رغبة المرأة الحامل بذلك، ولكن قد يتوفر الدعم من أجل ذلك. يضر الدخان المنبعث من سجائر الاخرين بالطفل، لذلك يجب الطلب من الشريك أو الأهل والأصدقاء عدم التدخين بالقرب من الحامل.

اقرأ المزيد حول عن ترك التدخين والحمل.

التوقف عن شرب الكحول

يجب عدم شرب الكحول إذا كانت المرأة حامل أو تحاول أن تصبح حامل. حيث يمكن أن يعبر الكحول إلى الجنين، وقد يؤثر التعرض المفرط للكحول على نمو الطفل.

إذا اختارت المرأة الحامل أن تشرب الكحول، فينبغي عدم شرب أكثر من وحدة أو وحدتين من الكحول مرة واحدة أو مرتين في الأسبوع حتى تحمي طفلها، مع تجنب الوصول إلى حالة الثمل. ينصح المعهد الوطني للصحة وامتياز الرعاية (NICE) النساء الحوامل بتجنب الكحول في الأشهر الثلاثة الأولى على وجه الخصوص، وذلك بسبب زيادة خطر الإملاص.

 

المحافظة على وزن صحي

إذا كانت المرأة ذات وزن زائد فقد تواجه مشاكلاً بعدم حدوث الحمل، وسيقل احتمال نجاح المعالجة في حال كانت المرأة تخضع لعلاج الخصوبة. يزيد الوزن الزائد أو السمنة (عندما يكون مشعر كتلة الجسم أكثر من 30) من مخاطر بعض مشاكل الحمل، مثل ارتفاع ضغط الدم وجلطات الدم والإملاص ومرض السكري الحملي. يمكن استخدام حاسبة الوزن الصحي لحساب مؤشر كتلة الجسم قبل حدوث الحمل. وعلى كل حال قد لا يكون هذا دقيقاً عند حدوث الحمل لذلك ينبغي استشارة القابلة أو الطبيب.

ينصح بإتباع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية المعتدلة أثناء الحمل، ومن المهم عدم اكتساب كثير من الوزن. يمكن المحافظة على وزن صحي من خلال إتباع نظام غذائي متوازن وممارسة التمارين الرياضية.

العدوى واللقاحات

قد تؤذي بعض أنواع العدوى الطفل إذا أصيبت بها الأم أثناء الحمل مثل الروبيلا (الحصبة الألمانية). معظم الأشخاص في المملكة المتحدة ممنعون ضد الحصبة الألمانية. يمكن للمرأة الراغبة بالحمل والتي لا تعلم فيما إذا كانت ممنعة أن تسأل الطبيب للتحقق من ذلك. وبالإمكان تقديم لقاح الـ MMR لها إذا لم تكن كذلك.

يكون لقاح الـ MMR غير مناسب للنساء الحوامل أو اللواتي أصبحن حواملاً بعد التطعيم بفترة قصيرة (خلال شهر واحد).

يمكن معرفة المزيد عن حالات العدوى التي قد تؤذي الجنين أثناء الحمل، وما الذي ينبغي القيام به لتقليل خطر الإصابة، بما في ذلك الفيروس المضخم للخلايا (CMV) والفيروسة الصغيرة (متلازمة الخد المصفوع) وداء المقوسات.

وجود حالة صحية طويلة الأمد

يمكن أن يؤثر وجود حالة مزمنة أو طويلة الأمد مثل الصرع والسكري على القرارات التي تتخذها المرأة بشأن الحمل. على سبيل المثال أين ترغب المرأة أن تلد.

عادةً لا يوجد أي سبب يمنع وجود حمل ميسر وولادة طفل سليم، إلا أنه تحتاج بعض الظروف الصحية إلى عناية خاصة للحد من المخاطر التي تهدد كلاً من الأم والجنين. ينبغي التحدث مع الطبيب أو الأخصائي قبل الحمل. يجب عدم إيقاف الدواء في حال تناوله بسبب حالة صحية دون استشارة الطبيب.

من قبل ويب طب - الخميس ، 22 أكتوبر 2015