أفضل الطرق لزيادة فرص حدوث الحمل

بينما تحمل بعض النساء بسهولة وبسرعة أكبر من نظيراتهن، هذه بعض الأسباب والوسائل التي من الممكن أن تعجل من حدوث التخصيب أو تزيد فرص الحمل.

أفضل الطرق لزيادة فرص حدوث الحمل

لزيادة فرص الحمل بين الزوجين، من المهم أن تتعرف على أهم المعلومات التالية المرتبطة بالموضوع.

أفضل وقت لحدوث الحمل

يرجح أن يحدث الحمل إذا مارست المرأة الجنس خلال يوم أو يومين على الأكثر من عملية التبويض، ومرة أخرى في اليوم الذي تعتقد أنه يوم التبويض.

هذا يحدث دائما بعد ١٤ يومًا من بداية اخر دورة شهرية (الحيض)، إذ تعيش البويضة من ١٢ إلى ٢٤ ساعة تقريبًا عقب إطلاقها، وليحدث الحمل يجب أن يخصب الحيوان المنوي البويضة خلال هذه المدة، ويمكن للحيوان المنوي أن يعيش قرابة السبعة أيام داخل مهبل المرأة.

ولاغتنام هذه الفرصة لابد من ممارسة الجنس مرة على الأقل كل يومين أو ثلاثة.

 أخذ القسط اللازم من النوم

تؤثر عدم كفاية ساعات النوم سلبيًا على أجسامنا بطرق مختلفة، الأمر نفسه يمكن أن يقال على عملية الإخصاب.

وتشير بعض الدراسات التي أجريت مؤخرًا على عينات من النساء بقصد قياس نسب الخصوبة لديهن، إلى أن النسوة اللائي ينمن بالقدر الذي يكفي حاجة أجسامهن يكن أوفر حظا في فرص الحمل، بحيث تتراوح عدد ساعات النوم يوميًا بين 7 إلى 8 ساعات.

 ممارسة التمرينات الرياضية دون إفراط

على هؤلاء اللائي يمارسن رياضة عنيفة أو يخضن سباقات الجري أن يؤجلن سباقاتهن القادمة حتى حدوث الحمل ووصول المولود.

فرغم أهمية ممارسة الرياضة بانتظام بالنسبة للمرأة بشكل عام والمرأة الحامل بشكل خاص إلا أن الإفراط في ممارسة الرياضة قد تكون له اثار سلبية حين يتعلق الأمر بالسعي لحدوث الحمل.

وتشير بعض الدراسات إلى أن المرأة التي تمارس عملا شاقا لمدة تتجاوز الخمس ساعات في الأسبوع تكن أقل حظا في نسب حدوث الحمل بنسبة ٤٢٪ عن نظيراتهن اللائي لا يعملن أو يمارسن رياضة شاقة.

 انتبهي إلى وزنك، الوزن المثالي

تستغرق النساء اللائي تزيد أوزانهن بدرجة كبيرة إلى حد السمنة أو تقل إلى حد النحافة المفرطة، تستغرق وقتا أطول حتى يحدث الحمل من الأخريات ذوات الأوزان المعتدلة.

فإذا كنتي تخططين للحصول على طفل خلال العام المقبل فإن الأطباء يشرحون للزوج والزوجة تأثيرات وزن الجسم على نسبة الخصوبة.

فإذا كانت المرأة أقل من الوزن المناسب والمعتدل فإنها تكون عرضة للإصابة بحالات عدم التوازن الهرموني الذي يؤثر بالسلب على دورة التبويض وقدرتها على الحمل.

أما إذا كانت المرأة بدينة أو ذات وزن زائد فإن ذلك يزيد من نسب إصابتها بمضاعفات الحمل وأمراض أخرى مثل السكر وتجلط الدم، إضافة إلى أن أطفال الأم السمينة غالبا ما يرثون هذه السمنة في طفولتهم وعند البلوغ.

 ممارسة الجنس بالمعدل الصحيح

ربما سألت نفسك هل هناك طرقا صحيحة لممارسة الجنس، لكن هذا في الحقيقة لا يتعلق بالأوضاع الجنسية بقدر ما يرتبط بالرغبة في المعاشرة.

يعتقد عدد من الأزواج أن ممارسة الجنس بكثافة تؤدي إلى زيادة فرص حدوث الحمل، لكن هذا غير صحيح على الدوام حتى لو كان عمرك بين ١٧ إلى ٣٧ عامًا، إذ إن عملية الإخصاب لا تحتاج إلا ممارسة الجنس لمرة واحدة ناجحة.

ومن الطبيعي ممارسة الجنس مرة واحدة كل ثلاثة أو أربعة أيام، لذلك لا يدفعنك سعيك ورغبتك في حدوث الحمل على إجبار نفسك على ممارسة الجنس من دون أن تكون لديك رغبة حقيقة في فعل ذلك، كذلك هناك أوضاع جنسية تساعد بشكل أكبر على حدوث الحمل. 

تجنبي التعرض للضغوطات

عليكي بالاسترخاء، قد يستغرق ذلك وقت لكن تأثيرات التعرض للضغوطات تتجاوز التأثير على ضربات القلب، فقد تتسبب أيضا في حدوث تأثيرات ومضاعفات سلبية تعوق عملية حدوث الحمل.

 حماية الحيوانات المنوية

لأن عملية التخصيب مشتركة وتلعب فيها الحيوانات المنوية دورًا مؤثرًا، يجب على الرجل أيضًا أن يهتم يهتم بصحته وهناك العديد من الخطوات التي يمكن اتباعها للمحافظة على تركيز وجودة الحيوانات المنوية لزيادة فرص حدوث الحمل. 

قد تكون الملابس الضيقة أنيقة وذات جاذبية لكن حين نتحدث عن الحالة الصحية فإن بنطلونات الجينز الضيقة ذات تأثيرات سلبية على صحة الحيوانات المنوية والخصية، ما قد يبطئ عملية حدوث الحمل.

على الرجال الذين يستخدمون سماعات الأذن ويحملون الهواتف الخلوية في جيوبهن بالقرب من الخصية أن يحاولوا الإقلاع عن هذه العادات التي تؤثر بالسلب على كفاءة وكثافة الحيوانات المنوية.

 يؤدي تناول الأطعمة التي تدخل في تكوينها مكونات الصويا تؤدي إلى ضعف تركيز الحيوانات المنوية للرجل الذي يتناولها مقارنة بالرجل الذي لا يتناول مكونات الصويا.

وفي عملية الإخصاب لحدوث الحمل تتفوق دفقات الحيوانات المنوية المكثفة على الحيوانات المنوية المشتتة، فتكون فرصها أكبر في الإخصاب.

من قبل ويب طب - الأربعاء ، 31 مايو 2017
آخر تعديل - الثلاثاء ، 25 يونيو 2019