اعراض الحمل على اللولب!

اعراض الحمل على اللولب تختلف باختلاف انواع اللوالب المستعملة، فمنها ما يسبب الاجهاض،او الحمل خارج الرحم وغيرها، استدلي عليها من هذا المقال:

اعراض الحمل على اللولب!

كل امراة تستخدم اللولب كوسيلة لمنع الحمل تسال عن مدى فعاليتها والاثار السلبية لها، وهل يمكن أن تظهر اعراض حمل على اللولب؟ واذا حدث الحمل على اللولب، ما هي الاعراض التي يمكن ان تظهر لها؟، وهل تشبه اعراض الحمل؟. جميع هذه التساؤلات سنحاول الاجابة عليها من المعلومات التي نقدمها لك الان.

عندما تعاني من الاعراض التالية استشيري طبيبك:

واطمئني فان استخدام اللولب الذي يحتوي على مادة النحاس كاحد موانع الحمل يقلل من حدوث الحمل، ويبقى احتمال الحمل خارج الرحم (الحمل في البوق) بنسبة 99%، حيث ان هناك احتمال حدوث حمل 1 من بين 100 امراة خلال سنة منذ وضع اللولب، حيث تزيد نسبة احتمال حدوث حمل اذا كان اللولب يحتوي نسبة اقل من النحاس. لكن اذا لم تظهر اعراض الحمل على اللولب، فانه على الاغلب حمل خارج الرحم، وهذا النوع من الحمل يستدعي التدخل الجراحي لافشال الحمل. 

يبقى اللولب في الرحم  لمدة تتراوح بين العشرة سنوات وتبعا لنوع اللولب. ومن سلبيات اللولب انه ذا تكلفة عالية، ولا يحمي من الامراض المنقولة جنسيا، ويحتاج الى طبيب لازالته او اي عيادة صحية. وقد يسبب اللولب الولادة المبكرة، او الاجهاض ولكن لا يسبب تشوهات خلقية للجنين.

اذا كان عندك شكوك انك حامل:

- ويحتوي اللولب الرحمي على ليفونورجيستريل - Levonorgestrel - الذي بدوره يفرز كميات صغيرة  في داخل الرحم. وعلى المراة  زيارة الطبيب عند وضعه خلال 4 -12 اسبوع، وبعد ذلك مرة بالسنة. ويمكن ان يحدث حمل خارج الرحم بوجود اللولب مما يشكل تهديدا على الحياة بشكل كبير، كما يمكن ان يسبب مشاكل في حدوث حمل قادم. ان وجود اللولب يزيد من حدوث التهابات للاجزاء التناسلية والاصابة بمرض التهاب الحوض - Pelvic Inflammatory Disease PID -  الذي يسبب ندبات لهذه الاجزاء مؤديا الى صعوبة حدوث حمل قادم، ويزيد احتمال حدوث حمل خارج الرحم. 

اذا شعرت باعراض مثل اعراض الانفلونزا بوجود اللولب، يرجى مراجعة طبيبك، حيث انها اعراض تدل على وجود التهاب، ومنها : حمى، وقشعريرة، ومغص، الم، ونزف، او افرازات مهبلية.

  • قومي بعمل فحص الحمل المنزلي.

  • قومي بفحص الدم للتاكد من حدوث الحمل.

  • هناك نساء تختار ان تستكمل الحمل بوجود اللولب، عند التاكد من انها حامل.

اعراض الحمل على اللولب:

هناك عدة دراسات نشرت في موقع Pubmed، اظهرت انه يمكن ان يحدث ولادة مبكرة او حمل في قناة فالوب او حمل خارج الرحم، ونستعرض في هذا المقال نتائج هذه الدراسات.

1- الولادة المبكرة: اجريت دراسة عام 1992 حول مدى انتشار حدوث الولادة المبكرة لدى النساء اللواتي يستخدمن اللولب (IUD-Intrauterine device) ومقارنتها مع النساء الذين لا يستخدمون اي نوع من موانع الحمل. شملت العينة 16 امراة تستخدم اللولب الذي يحتوي على النحاس والمجموعة الضابطة 48 امراة من نفس العمر. وشملت متغيرات الدراسة: عدد المرات التي حملت فيها، وعدد المرات التي ولدت فيها ولادة حية او اجهضت فيها. فكان مدى انتشار او حدوث ولادة مبكرة اعلى بين النساء الذين يستخدمون اللولب النحاسي بنسبة 3 نساء من 16 امراة، مقابل حدوث حمل لامراة من بين 48 امراة لا تستخدم اي موانع حمل وواجهت ولادة مبكرة.

2-  الحمل في قناة فالوب: اظهرت دراسة عام 1993، مدى مخاطر حدوث حمل في قناة فالوب بوجود اللولب بلحظة حدوث الحمل. شملت العينة 249 عضوة في مجموعة التعاون الصحي ل Puget Sound، واللواتي حصل لديهن حمل في قناة فالوب عام 1981-1986 والمجموعة الضابطة شملت 831 عضوة في نفس المجموعة التعاونية الصحية والذين هم صمن مجموعة لديها عوامل مخاطرة لحدوث حمل خارج الرحم بنفس العمر، ومن نفس منطقة السكن.  واظهرت النتائج ان حدوث الحمل في قناة فالوب لدى النساء اللواتي تستخدمن اللولب كانت اعلى من اللواتي تستخدمن موانع الحمل الفموية او اي وسيلة اخرى.

3- الحمل خارج الرحم: اظهرت دراسة عام 1987 وجدت العلاقة بين من تستخدمن اللولب حاليا وبين من استخدمن اللولب سابقا، مقارنة بفترة الاستخدام ونوع اللولب لتحديد عوامل المخاطرة، انه قد حدث هذا النوع من الحمل بين مستخدمي اللولب، اذ لم تكن هناك علاقة بين فترة استخدام اللولب لكلا المجموعات وبين خطر حدوث حمل.

وأظهرت نتائج هذه الدراسات السريرية لأنواع مختلفة من اللوالب، أن حدوث حمل خارج الرحم لمستخدمي اللولب النحاسي كانت متدنية، وكان الأكثرعرضة لخطر حدوث حمل خارج الرحم بين مستخدمي اللولب الذي يفرز هرمون البروجسترون. واوصت الدراسات اجراء المزيد من الأبحاث لتقييم مخاطر الحمل خارج الرحم لمن استخدمن اللولب في حياتهن، وخاصة في ضوء الدراسات الحديثة التي أظهرت أن النساء قد يتعرضن لمخاطر أعلى لحدوث عقم.

من قبل ويب طب - الأربعاء ، 29 أبريل 2015
آخر تعديل - الثلاثاء ، 29 نوفمبر 2016