الفرق بين أعراض ارتفاع هرمون الحليب والحمل

يتأثر جسم المرأة بالتغيرات الهرمونية ومن هذه الهرمونات هرمون الحليب، وقد يصعب عليها أحيانًا تحديد سبب الأعراض الظاهرة وقد تظنه حملًا في معظم الأوقات، فإليك الفرق بين اعراض ارتفاع هرمون الحليب والحمل.

الفرق بين أعراض ارتفاع هرمون الحليب والحمل

إن انقطاع الدورة الشهرية هو أول علامات الحمل بشكل عام، ولكن قد تنقطع لأسباب أخرى ومنها ارتفاع هرمون الحليب.

وتستطيع المرأة الحكم على ذلك من خلال الأعراض الأخرى المرافقة لانقطاع الدورة الشهرية، فإليك الفرق بين اعراض ارتفاع هرمون الحليب والحمل.

الفرق بين اعراض ارتفاع هرمون الحليب والحمل

للتفريق بينهما يجب التعرف على أعراض كل منهما على حدة:

1. أعراض ارتفاع هرمون الحليب

يرتفع هرمون الحليب بشكل طبيعي خلال فترة الحمل وما بعد الولادة لتحفيز الثديين على إنتاج الحليب.

لكن قد يرتفع هرمون الحليب لأسباب مرضية كوجود مشكلة في الغدة النخامية المسؤولة عن إنتاجه. فإليك أعراض ارتفاع هرمون الحليب المرضي:

  • انقطاع الدورة الشهرية أو اضطرابها.
  • العقم.
  • انخفاض الرغبة الجنسية.
  • خروج الحليب من الثديين.
  • ألم في الثديين.
  • جفاف المهبل.

ويتم تشخيص ذلك عن طريق تحليل هرمون الحليب وقياس نسبته في الدم، وطلب صور رنين مغناطيسية للغدة النخامية.

2. ارتفاع هرمون الحليب والعقم

إن ارتفاع هرمون الحليب يؤدي إلى اضطراب عملية الإباضة، ويثبط عمل الهرمون المنشط للحوصلة، وحدوث الإباضة بشكل صحيح وكامل هو شرط لحدوث الحمل، فبالتالي إن ارتفاع هرمون الحليب يؤدي إلى العقم.

فإذًا إن العلاقة بين ارتفاع هرمون الحليب والحمل علاقة عكسية، ومن غير الممكن حدوث الحمل في حال اضطراب هرمون الحليب بشكل كبير.

3. أعراض الحمل

تحدث الكثير من التغييرات خلال فترة الحمل، إليك بعض الأعراض التي تدل على الحمل:

  • انقطاع الدورة الشهرية

إن انقطاع الدورة الشهرية أول علامة من علامات الحمل، وخاصة عند النساء اللواتي تكون الدورة الشهرية منتظمة عندهن. ولكن في حال كانت غير منتظمة أو مضطربة بحسب طبيعة جسمك، فقد لا تستطيعين تمييز الحمل إلا بعد بدء ظهور أعراض الحمل الأخرى.

  • الحساسية تجاه الروائح

قد تعانين من الحساسية والانزعاج تجاه روائح لم تكن تزعجك من قبل، ويزيد شعورك بالغثيان عند شمها.

  • الغثيان الصباحي

الغثيان الصباحي من أولى علامات الحمل أيضًا ويبدأ خلال الأسبوع الثاني إلى الثالث من الحمل، ويستمر عند معظم النساء لغاية الشهر الثالث من الحمل، وقد يترافق الغثيان مع الاستفراغ أحيانًا.

 ويعود سبب الغثيان والاستفراغ إلى ارتفاع هرمون البروجيستيرون الذي يؤثر على إبطاء عمل المعدة.

  • الإفرازات المهبلية

قد تلاحظين ازدياد الإفرازات المهبلية خلال الأسابيع الأولى من الحمل، ويكون ذلك بسبب زيادة سمك جدار المهبل.

  • تقلب المزاج

تعاني الحامل من تقلب المزاج والتوتر في معظم الأحيان، وذلك بسبب الارتفاع المفاجئ والمستمر للهرمونات خلال الحمل.

  • تغيرات في الثديين

يمكن أن تلاحظ الحامل أيضًا مع بداية الحمل ألمًا وانتفاخًا في الثديين، مع تغير في لون وحجم المنطقة ما حول حلمة الثدي.

  • الحاجة الزائدة إلى التبول

قد تلاحظين أيضًا زيادة الحاجة إلى التبول ما بعد أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من الحمل، وذلك بسبب هرمون HCG الذي يرتفع خلال الحمل ويزيد من تدفق الدم إلى الكليتين وبالتالي زيادة عدد مرات التبول.

  • النفخة والإمساك

بسبب ارتفاع هرمون البروجيستيرون تتأثر عملية هضم الطعام ويزداد ارتخاء العضلات في الجهاز الهضمي، فتصبح العملية أكثر بطئًا وبالتالي تزداد الغازات في البطن والامساك أيضًا.

  • الدوار والصداع

قد تشعرين بالدوار والصداع خلال الفترة الأول من الحمل، وذلك بسبب تأثير هرمونات الحمل على سكر أو ضغط الدم.

من قبل د. غفران الجلخ - الاثنين ، 13 يوليو 2020