أسباب زيادة اللعاب عند الطفل الرضيع: تعرف عليها

من الطبيعي أن يحدث سيلان اللعاب لدى الطفل الرضيع، لكن في بعض الحالات يزداد هذا السيلان، فما أسباب زيادة اللعاب عند الطفل الرضيع؟

أسباب زيادة اللعاب عند الطفل الرضيع: تعرف عليها

فلنتعرف في ما يأتي على أسباب زيادة اللعاب عند الرُضع ومجموعة من الطرق التي تحد من زيادة اللعاب عند الرضع:

أسباب زيادة اللعاب عند الرُضّع

قبل الولادة تُنصح كثير من الأمهات بشراء المناشف الصغيرة التي تُستخدم في مسح لعاب الطفل الرضيع، فهو أمر طبيعي يحدث ليخلص فمه من الجراثيم، لكن في حالة زيادة اللعاب عن حده يجب أن يُراجع الأهل الطبيب؛ لأن هذا مؤشر لوجود مشكلة صحية.

أسباب زيادة اللعاب عند الرُضّع الأكثر شيوعًا تمثلت في ما يأتي:

  • وجود التهاب في فم الرضيع: فكلما كثرت الالتهابات والبكتيريا في فم الطفل يزداد اللعاب ليُخلصه من الالتهابات والبكتيريا.
  • إصابة الرضيع بحساسية الأنف: حساسية الأنف أو برد أو مشكلة اللحمية جميعها أمور تزيد من إفراز اللعاب في فم الرضيع؛ لأنه أثناء الإصابة بها يتنفس من فمه بدلًا من أنفه.
  • إصابة الرضيع بحرقة المعدة: قد يُعاني بعض الأطفال من الارتداد الحمضي بسبب حدوث تراخي في المريء، مما يُشعرهم بالانزعاج، وبالتالي فإن اللعاب يُهدئ من حرقة المعدة والارتجاع.
  • إصابة الطفل بالطفيليات المعوية أو ديدان المعدة: الطفيليات المعوية وديدان المعدة من أبرز أسباب زيادة اللعاب عند الرضع، وغالبًا يُصاحب هذه الحالات المغص الذي يؤدي إلى بكاء الطفل ورفضه للحليب.
  • جزء من نمو الرضيع: حيث يكثر اللعاب خلال أول 3 أشهر من عمر الطفل، كونه أمر طبيعي في عملية نمو الطفل.
  • بداية تسنين الرضيع: فمع بداية ظهور الأسنان في الشهر السادس من عمر الطفل، يزداد اللعاب نتيجة قيام الطفل بعض الألعاب المُخصصة لذلك أو عض اليدين، وهكذا يقوم بتنشيط الغدد اللعابية.
  • بداية تناول الطعام من قِبل الرضيع: إن تناول الطفل للطعام اللين يجعل فم الرضيع يُفرز اللعاب الذي لا يستطيع التحكم فيه، فهذا رد فعل طبيعي لتذوقه الطعام للمرّة الأولى.

حلول لتقليل اللعاب لدى الطفل

بالإضافة إلى العلاج الذي يصفه الطبيب للطفل في حال كانت أسباب زيادة اللعاب عند الرضيع مرضية يوجد بعض الأمور التي يمكن أن يقوم بها الأهل في المنزل لتقليل اللعاب على الرضيع، وتشمل:

1. تخفيف استخدام الطفل للهّاية

استخدام اللهاية من أحد أسباب زيادة اللعاب عند الرُضع كما ذُكر سابقًا، لذا يُفضل إبعادها عن الطفل قدر المستطاع في حالة كان يُعاني من كثرة اللعاب.

2. مساعدة الطفل في تحريك عضلات فمه

عندما يبدأ الطفل في تقليد الآخرين، يُفضل البدء بتعليمه بعض حركات الفم، مثل: الابتلاع أو النفخ، فهذا يُساعد في تطوير مهارات تحريك عضلات الفم لدى الطفل، وبالتالي السيطرة على الشفاه والبلع وكمية اللعاب.

3. سد جوع الرضيع

يمكن أن يكون سيلان اللعاب بسبب جوع الطفل، لذا يجب البحث عن إشارات أخرى تؤكد شعور الطفل بالجوع مثل قيامه بمص أصابعه، وبعد التأكد من ذلك القيام بإطعامه.

عادةً ما يحتاج الطفل الرضيع إلى الحليب كل ساعتين إلى ثلاث ساعات.

4. تنظيف فم الرضيع

يمكن أن يُنظف فم الرضيع بواسطة قطعة قماش نظيفة ورطبة، وذلك للحفاظ على نظافة الفم من البكتيريا والجراثيم التي ذُكر سابقًا أنها من أحد أسباب زيادة اللعاب عند الرُضع.

بعد أن يتم الطفل عامه الأول يُنصح بشراء فرشاة أسنان ناعمة ومعجون مخصص للرضع وتنظيف الأسنان بهما.

5. تقديم عصير الأناناس أو البابايا للرضيع

إذا تعدى الطفل عمر الستة أشهر فيُمكن أن يُقدم له القليل من عصير الأناناس أو البابايا، فتلك العصائر تُقلل من زيادة إفراز اللعاب، وهذا ينطبق أيضًا على الأشخاص الكبار المتأخرين عقليًا وذوي الاحتياجات الخاصة، فيُنصح بأن يتناولوا هذه العصائر للحد من سيلان اللعاب.

يجدر الذكر أن الأناناس عصير حامضي ويُمكن أن يُؤثر على الطفل وخاصةً الذي يُعاني من حرقة المعدة، فبذلك يجب الابتعاد عن الأناناس وتقديم عصير البابايا لوحده للطفل، فهو الخيار الأكثر أمانًا.

من قبل ياسمين ياسين - الاثنين 5 آذار 2018
آخر تعديل - الثلاثاء 13 تموز 2021