أسباب زيادة اللعاب عند الطفل الرضيع

من الطبيعي أن يحدث سيلان اللعاب لدى الطفل الرضيع، ولكن في بعض الحالات يزداد هذا السيلان نتيجة لبعض الأسباب، ويتطلب هذا الأمر اللجوء إلى الطبيب لمعرفة أسبابه وطرق علاجه.

أسباب زيادة اللعاب عند الطفل الرضيع

قبل الولادة، تنصحك كثير من الأمهات بشراء المناشف الصغيرة التي تستخدم في مسح لعاب الطفل الرضيع، فهو أمر طبيعي يحدث ليخلص فمه من الجراثيم، ولكن في حالة زيادة اللعاب عن حده يجب أن تراجعي الطبيب لأن هذا مؤشر لوجود مشكلة صحية.

أسباب اللعاب للطفل الرضيع

في الحالات الطبيعية، يعد اللعاب أمراً مفيداً للرضيع، ويحدث نتيجة عدة أسباب تتمثل في:

  • جزء من النمو: حيث يكثر اللعاب خلال أول ثلاثة أشهر من عمر الطفل، لأنه أمر طبيعي في عملية نمو الطفل.
  • تقليل حرقة المعدة: قد يعاني بعض الأطفال من الإرتداد الحمضي بسبب حدوث تراخي في المرىء، مما يشعرهم بالإنزعاج، وبالتالي فإن اللعاب يهدىء من هذه الحرقة والإرتجاع.
  • بداية التسنين: فمع بداية ظهور الأسنان في الشهر السادس من عمر الطفل، يزداد اللعاب نتيجة قيام الطفل بعض الألعاب المخصصة لذلك أو عض اليدين، وهكذا يقوم بتنشيط الغدد اللعابية التي تزيد من ظهور اللعاب.
  • بداية تناول الطعام: إن تناول الطفل للطعام اللين يجعل فمه يفرز اللعاب الذي لا يستطيع التحكم فيه، فهذا رد فعل طبيعي لتذوقه الطعام للمرة الأولى.

أسباب زيادة اللعاب عند الرضع

وعندما يصبح سيلان اللعاب بصورة كبيرة، فيكون نتيجة أحد الأسباب التالية:

  • إلتهاب في فم الرضيع: فكلما كثرت الإلتهابات والبكتيريا في فم الطفل يزداد اللعاب ليخلصه من الإلتهابات والبكتيريا.
  • الإصابة بحساسية الأنف: أو دور برد أو مشكلة اللحمية، فكل هذه الأمور تزيد من إفراز اللعاب في فمه لأنه يتنفس من فمه بدلاً من الأنف.
  • إصابة الطفل بالطفيليات المعوية أو ديدان المعدة: وهو سبب اخر لكثرة سيلان اللعاب، وقد يصاحبه بعض المغص الذي يؤدي إلى بكاء الطفل ورفضه للحليب.

ولهذا فإن لاحظتي زيادة اللعاب، يجب أن تتوجهي إلى طبيب حديثي الولادة، حتى يقوم بتشخيص الحالة إذا كانت طبيعية أو تحتاج لعلاج.

حلول لتقليل اللعاب لدى الطفل

بالإضافة إلى العلاج الذي يصفه الطبيب للطفل، هناك بعض الأمور التي يمكن أن تقومي بها في المنزل لتقليل اللعاب على الرضيع، وتشمل:

  • تخفيف إستخدام الطفل للهاية: حيث أنها من أسباب زيادة سيلان اللعاب، ويفضل إبعادها عن الطفل قدر المستطاع في حالة كان يعاني من كثرة اللعاب.
  • مساعدة الطفل في تحريك عضلات فمه: عندما يبدأ الطفل في تقليدك، قومي ببعض حركات الفم أمامه مثل الإبتلاع أو النفخ، فهذا يساعد في تطوير مهارات تحريك عضلات الفم لدى الطفل، وبالتالي السيطرة على الشفاه والبلع.
  • سد جوع الطفل: فيمكن أن يكون سيلان اللعاب بسبب جوع الطفل، فلتبحثي عن إشارات أخرى تؤكد شعوره بالجوع مثل قيامه بمص أصابعه، وعادةً ما يحتاج الطفل الرضيع إلى الحليب كل ساعتين إلى ثلاث ساعات.
  • تغيير وضعية النوم: وذلك إذا كان فم الطفل يفرز اللعاب كثيراً أثناء نومه، ويفضل أن ينام على ظهره لتقليص اللعاب.
  • تنظيف الفم: ويمكن أن تفعلي هذا بواسطة قطعة قماش نظيفة ورطبة، للحفاظ على نظافة الفم من البكتيريا والجراثيم التي تزيد من اللعاب، وبعد أن يتم الطفل عمره الأم، قومي بشراء فرشاة أسنان ناعمة ومعجون مخصص للرضع وإستخدميها في فم الطفل بلطف.
  • عصير الأناناس أو البابايا: إذا تعدى الطفل عمر الستة أشهر، فيمكن أن تعطيه القليل من عصير الأناناس أو البابايا، فتلك العصائر تقلل من زيادة إفراز اللعاب وفقاً للعديد من الدراسات، وهذا ينطبق أيضاً على الأشخاص الكبار المتأخرين عقلياً وذوى الإحتياجات الخاصة، فينصح بأن يتناولوا هذه العصائر للحد من سيلان اللعاب.

ولأن الأناناس عصير حامضي ويمكن أن يؤثر على بطن الطفل وخاصةً الذي يعاني من حرقة المعدة، فيعتبر عصير البابايا هو الخيار الأكثر أماناً.

  • حلقة التسنين: في حالة كان الطفل قد بدأ في مرحلة التسنين، فستكون الحلقة المخصصة للعض وسيلة جيدة لتخفيف اللعاب، وينصح بوضعها في الثلاجة قبل أن يستخدمها الطفل حتى تكون باردة وتقلل من الترويل.
  • تدليك لثة الطفل: وسيلة أخرى لتخفيف الام التسنين لدى الرضيع، كما أنها تساعد في تقوية عضلات الفم، مما يساعده على الإبتلاع وتقليص اللعاب، ولكن لا تنسي تنظيف يدك جيداً قبل هذا الإجراء.
من قبل ياسمين ياسين - الاثنين ، 5 مارس 2018
آخر تعديل - الاثنين ، 26 مارس 2018