إرتفاع ضغط الدم عند المواليد: أسباب وعلاجات

نتيجة لإصابة الطفل ببعض الأمراض، يمكن أن يعاني من إرتفاع ضغط الدم، ولذلك يجب أن تقوم الأم بمراقبة الطفل للتأكد من سلامته.

إرتفاع ضغط الدم عند المواليد: أسباب وعلاجات

نادراً ما يرتبط إرتفاع ضغط الدم بالأطفال، لأنه من المشكلات التي تصيب الكبار في معظم الأحيان، ولكنه قد يصيب الطفل الرضيع.

ولا يمكن تحديد نسبة معينة لضغط الدم عند الأطفال، لأن هذا يختلف بعدة عوامل مثل عمر الطفل، طوله، وزنه، ونوعه إذا كان ذكراً أو أنثى.

أسباب إرتفاع ضغط الدم عند المواليد

إليك أبرز الأسباب التي تؤدي لإرتفاع ضغط الدم عند الأطفال حديثي الولادة:

  • مشاكل القلب: وخاصةً العيوب الخلقية في القلب، مثل ضيق الشريان الأورطي، والقناة الشريانية السالكة، بالإضافة إلى بعض مشكلات القلب الأخرى التي تصيب الطفل.
  • مشاكل الرئة: إن أي مشكلة في الرئتين يمكن أن تؤدي إلى إرتفاع ضغط الدم، مثل خلل التنسج القصبي الرئوي، فهي من أبرز مشاكل الرئة التي ينتج عنها إرتفاع الضغط.

كما أن الأطفال الذين يتم إمدادهم بالأكسجين بعض الولادة هم الأكثر عرضة لمشكلة إرتفاع ضغط الدم.

  • أمراض الكلى ومضاعفاتها: في حالة كان الطفل مصاب بمشاكل خلقية أو عدوى بالكلى، فيؤدي هذا إلى ضيق الأوعية الدموية داخلها، أو يحدث تجلط للدم في الشريان بداخلها، ويتسبب هذا في إرتفاع ضغط الدم.
  • إصابة الطفل بأورام: حيث تزداد فرص إرتفاع الضغط في حالة وجود أورام لدى الطفل.
  • إضطرابات الغدد: أحد الأسباب التي تؤدي لإرتفاع الضغط لدى المولود هو وجود مشكلة وإضطرابات في الغدد مثل فرط الغدة الدرقية والورم الليفي العصبي.
  • الإصابة بإلتهابات: مثل إلتهابات المسالك البولية من أبرز المشكلات الصحية التي ترفع مستوى الضغط عند الطفل.
  • تناول الأم لبعض الأدوية: مثل أدوية منع الحمل، ومضادات الإحتقان خلال الحمل.

مخاطر إصابة الطفل بإرتفاع ضغط الدم

في حالة إصابة الطفل بإرتفاع الضغط في سن صغيرة، فإنه يصبح أكثر عرضة للإصابة ببعض الأمراض فيما بعد، مثل:

  • النوبات القلبية ومشكلات القلب.
  • أمراض الكلى والفشل الكلوي.
  • إنقطاع التنفس أثناء النوم، ومشكلات التنفس خلال النوم بشكل عام.
  • مشكلات في العديد من أجهزة الجسم.
  • عدم نمو الطفل بشكل صحي وطبيعي.

وقاية الطفل من إرتفاع ضغط الدم

يمكن القيام ببعض الأمور التي تحمي الطفل من إرتفاع ضغط الدم، وتتمثل في:

  • مراقبة الطفل دوماً: حيث أنه ليس هناك أعراض واضحة لإرتفاع ضغط الدم لدى الطفل، فإنه يجب ملاحظة أي تغيرات على الطفل من بكاء مستمر أو عدم قبول الرضاعة وغيرها.
  • المتابعة المنتظمة مع الطبيب: فالفحوصات تساعد في الكشف المبكر عن إرتفاع ضغط الدم، ويجب إخبار الطبيب بكل ما تلاحظه على الطفل.
  • تناول الطفل لغذاء صحي متوازن: سواء الرضاعة الطبيعية الهامة أثناء المرحلة الأولى من عمره، أو الأغذية الهامة لنموه والحفاظ على أعضاء جسمه فيما بعد.

ويمكن أخذ الطفل إلى طبيب تغذية إذا كان لديه مشكلة رفض الطعام.

علاج ضغط الدم عند المواليد

يكون العلاج من خلال التغلب على المشكلة التي أدت لإرتفاع ضغط الدم، بالإضافة إلى بعض الإجراءات الأخرى التي ينصح بها الطبيب، وهي:

  • وضع نظام غذائي للطفل: فغالباً ما ينصحك الطبيب بإبتعاد الطفل عن تناول الأطعمة المالحة أو التي تحتوي على سكريات، بالإضافة إلى الإكثار من تناول الطفل للخضروات والفاكهة.
  • أخذ الطفل لبعض العلاجات: نادراً ما يصف الطبيب علاجات دوائية لمشكلة ضغط الدم لدى الطفل، ولكنها تختلف عن أدوية الكبار لتتناسب مع الطفل.

ويلجأ الطبيب للأدوية إذا كان إرتفاع الضغط بصورة تشكل خطورة وأضرار كبيرة على صحة الطفل.

من قبل ياسمين ياسين - الخميس ، 22 نوفمبر 2018