أخطاء في العلاقة الجنسية تؤثر على الحمل

يرتكب الزوجان بعض الأخطاء الجنسية التي يمكن أن تقلل من فرص حدوث الحمل، ولذلك يجب التعرف على هذه الأخطاء وتجنبها أثناء الممارسة الحميمة.

أخطاء في العلاقة الجنسية تؤثر على الحمل

يعتقد كثير من الأزواج عن عدم حدوث الحمل يرجع إلى وجود مشكلة صحية لدى أحدهما، ولكن قد يكون السبب أبسط من ذلك، ويتعلق بالممارسة الجنسية.

فهناك بعض الأخطاء التي يرتكبها الزوجين خلال الجماع، والتي يمكن أن تقلل من فرص حدوث الحمل.

فيما يلي أبرز الأخطاء التي ينصح بتجنبها أثناء الممارسة الحميمة لتعزيز فرص الحمل.

1- اختيار التوقيت الخاطيء

يمكن أن يمارس الزوجين العلاقة الحميمة في أوقات مختلفة على مدار الشهر دون التركيز على وقت التبويض الذي يحدث خلاله تخصيب البويضات.

يجب على المرأة أن تحسب موعد التبويض الخاص بها، والذي عادةً ما يكون بعد مرور 14 يوم من بداية الدورة الشهرية، وذلك في حالة انتظامها.

أما في حالة عدم انتظام الدورة الشهرية، ينصح باللجوء إلى الطبيب لتناول بعض العلاجات التي تساعد في تنظيمها وبالتالي معرفة موعد الإباضة.

2- ممارسة الجماع يومياً

تتسبب ممارسة العلاقة الحميمة يومياً في تقليل عدد الحيوانات المنوية لدى الرجل، والذي يستغرق بضعة أيام لإنتاج المزيد منها.

والأفضل هو ممارسة الجماع يوم بعد يوم، وذلك خلال أسبوع التبويض.

أما في أيام غير التبويض، فيمكن الإستمرار في ممارسة الجماع مرة أو مرتين أسبوعياً بشكل طبيعي.

3- استخدام المزلقات

على الرغم من أهمية المزلقات في تقليل الام الممارسة الحميمة، ولكن يفضل عدم اللجوء إليها إلا في حالة الإصابة بجفاف المهبل.

حيث يمكن أن تؤثر هذه المزلقات على حركة الحيوانات المنوية الطبيعية، وبالتالي يصعب وصولها إلى البويضات.

وينصح باستشارة الطبيبة النسائية قبل استخدام المزلقات الطبية لتحديد النوع المناسب خلال ممارسة الجنس.

4- عدم إستلقاء المرأة قليلاً بعد الممارسة

لا تعلم كثير من النساء أهمية الإستلقاء قليلاً بعد ممارسة العلاقة الحميمة، حيث يساعد ذلك في وصول الحيوانات المنوية إلى البويضات وتلقيحها.

يفضل الإنتظار لمدة 15 دقيقة قبل الذهاب إلى الإستحمام، ولكن لا يشترط رفع الساقين، فهذا لن يؤثر على فرص الحمل.

وينصح بعدم استخدام الدش المهبلي الذي يمكن أن يضر بصحة الحيوانات المنوية ويقلل احتمالية حدوث الحمل.

5- تجاهل أي أعراض أثناء الجماع

يجب على كل من الزوجين ملاحظة أي أعراض غير طبيعية أثناء ممارسة الجماع، والتي يمكن أن تعيق حدوث الحمل.

فعلى سبيل المثال، إذا كانت المرأة تعاني من التهاب المهبل أو وجود إفرازات غير طبيعية، فيجب أن تستشير الطبيبة لمعرفة أسباب وعلاجات هذه المشكلات.

كما أن إصابة الرجل بمشاكل في القذف أو الام أثناء الجماع يمكن أن يؤشر ببعض المشكلات الصحية التي تؤثر على صحة وجودة الحيوانات المنوية.

6- الشعور بالقلق والتوتر من تأخر الحمل

في حالة عدم حدوث الحمل بعد ممارسة الجماع لعدة مرات خلال فترات التبويض، فيمكن أن يصاب الزوجين بالتوتر والقلق، مما يؤثر على الصحة الجنسية لديهما.

حيث أن تأخر الحمل لبضعة أشهر لا يعني وجود مشكلة صحية لدى أحد الزوجين، بل يمكن أن يكون تأخر طبيعي ولا يستدعي القلق.

يفضل الإنتظار قليلاً قبل اللجوء إلى الطبيب، ولكن في حالة تأخر الحمل لوقت طويل، يمكن استشارة الطبيب لمعرفة الأسباب وطرق العلاج المناسبة.

من قبل ياسمين ياسين - الاثنين ، 13 يناير 2020