إختبارات منزلية للاطمئنان على صحة الطفل الرضيع

يمكن للأم أن تختبر صحة الحواس لدى الطفل بطرق منزلية بسيطة حتى تتأكد من أن صحته جيدة وأنه لا يعاني من أي مشكلة.

إختبارات منزلية للاطمئنان على صحة الطفل الرضيع

تريد كل أم أن تطمئن على صحة مولودها الجديد، ولكن لا يجب التعجل في هذا لأن الطفل حديث الولادة لا يمكنه الإستجابة إلى أي أفعال تقومين بها.

يمكن البدء في التحقق من حواسه بدءاً من الشهر السابع بعد الولادة، حينما يصبح أكثر إدراكاً ويبدأ في إظهار ردود الأفعال حول ما تقولين أو ما تفعلين.

تفيد هذه الإختبارات في إكتشاف أي مشكلة في وقت مبكر وبالتالي التمكن من علاجها بشكل أسهل وأفضل، ومن أهم هذه الإختبارات:

إختبار نظر الطفل

تزداد مسافة الرؤية عند الأطفال بعد عمر سبعة أشهر، فيزداد تركيزهم في مطالعة الأشياء من حولهم، ويمكنهم البدء في التمييز بين مختلف الألوان.

وسوف تلاحظين أن الطفل يلاحظ الحركة أكثر من ذي قبل، فمثلاً عندما تتدحرج أمامه كرة سوف يقوم بمتابعتها، بل ويستطيع التنسيق بين الإمساك بشيء والنظر إليه في نفس الوقت.

ولإختبار نظر الطفل، قومي بإجراء هذه الأمور:

  • ضعي أمامه مصدر ضوء: ولاحظي إمكانية حركة عينه تجاه هذا الضوء، وأن العين تستجيب وترمش عند تسليط الضوء عليها.
  • ضعي كف يدك على إحدى العينين: وذلك للتأكد من أن كل عين لدى الطفل سليمة، وأحضري مصدر ضوء أمام العين المفتوحة ولاحظي أنه يتتبع الضوء بها، وكرري هذا مع العين الأخرى.

وهناك بعض الأمور التي يجب إستشارة الطبيب بشأنها في حالة ملاحظتها على الطفل:

  • حول عين الطفل: حيث أنه من المفترض توقف الطفل عن الحول بعد الشهر السابع.
  • فرك الطفل لعينه بإستمرار: وهذا أيضاً من مؤشرات وجود مشكلة في العين.
  • قيام الطفل بتقريب الأشياء من عينه ليستطيع رؤيتها جيداً: ويمكن ملاحظة هذا في عمر متقدم وبعد تجاوز الطفل عمر سنة.

إختبار سمع الطفل

تستطيع الأم أن تطمئن على صحة سمع الطفل عندما يبدأ في التحدث، فقيامه بنطق كلمات بسيطة مثل "بابا" و"ماما" ومحاولة تقليد الأصوات تعني أنه يسمع ما تقوله الأم، ولكن تأخر الكلام لدى الطفل قد يدل على وجود مشكلة في السمع، ويجب إستشارة الطبيب المختص.

وسوف يتمكن الطفل من الإستجابة والإلتفات عند سماع إسمه الذي تكرره الأم بإستمرار بعد عمر السبعة أشهر.

ولإختبار حاسة السمع لدى الطفل، طبقي هذه الأفكار:

  • قومي بالنداء على طفلك من مكان بعيد قليلاً: على أن تستطيعي رؤيته في هذا الوقت ولكن دون أن يراك هو، ولاحظي هل سيلتفت وينتبه إليك أم لا.
  • تشغيل الأصوات الصاخبة حول الطفل: وملاحظة إنتباهه لمصدر الصوت دون الإلتفات يميناً ويساراً، فهذا يعني أنه يسمع جيداً.
  • قول بعض الأوامر له لترى رد فعلها تجاهها: مثل كلمة "لا"، فمن المفترض أن يتخذ الطفل رد فعل عندما يسمعها بعد أن كررتيها كثيراً أمامه خلال الشهور السابقة.

كذلك سيقوم الطفل بتكرار ما يسمعه من حوله عندما يبدأ في التحدث وإصدار الأصوات.

إختبار حساسية الطفل ومعدته

عادةً ما يبدأ الطفل في تناول الأطعمة بعد إتمام الستة أشهر، ويكون الأمر بصورة تدريجية، وهذا يعطي الأم فرصة لإختبار حساسية جسمه تجاه الأغذية.

كما أن إنتظام عمل البراز ولونه الطبيعي دليل على سير عملية الهضم بشكل جيد، أما إذا تعثر الطفل في إخراج البراز وأصيب بالام المعدة والمغص حتى مع الطعام الخفيف، فيستدعى إستشارة الطبيب.

وللتأكد من أن الطفل غير مصاب بحساسية تجاه طعام محدد، تقوم الأم بتنويع الأطعمة التي يتناولها الطفل بما يناسب مرحلته العمرية وبوصف من طبيب الأطفال الذي تتابع معه الطفل.

وإذا لاحظتي رفض الطفل للطعام أو القيء المتكرر أو الطفح الجلدي بعد تناول طعام بعينه، فهذا مؤشر بأنه يتحسس من هذا الطعام.

إختبار التركيز والإنتباه لدى الطفل

من أسهل الإختبارات التي يمكن أن تقوم بها الأم مع صغيرها، فمن خلال ممارسة بعض الألعاب والأنشطة مع الطفل، سوف تستطيع معرفة مدى تركيزه وإنتباهه، وهذه هي أبرز الإختبارات:

  • أعطي الطفل لعبة أو أي أداة نظيفة وغير حادة من المنزل: وراقبي تصرفاته تجاهها، هل يستطيع أن ينظر إليها ويمسك بها جيداً، لكن إنتبهي أن هذا ليس مؤشر لوجود مشكلة في بداية الأمر، لأنه لازال في سن صغيرة ويحتاج تكرار الإمساك بالأشياء حتى يعتاد على هذا.

والأهم هنا هو التأكد من قدرة الطفل على الجمع بين النظر والإمساك بالأشياء في وقت واحد.

كما أنه في حالة وقوع الشيء من يديه، سيحاول أن يحضره مرة أخرى أو سيبكي لأنه يريده ولا يتمكن من إحضاره.

  • أعطي الطفل طعاماً: ودعيه ليضعه في فمه، فهو من إختبارات التركيز في قدرته على وضع الطعام بداخل الفم، ولا داعي من القلق في حالة قيامه بتلطيخ منطقة حول الفم أو وجهه بالكامل.
  • تحدثي إلى الطفل لتلاحظي إستجابته لما تقولين: وهذا أيضاً إختبار خاص بالتركيز، فبقدر ما يركز الطفل معك ويعرف ماذا تقولين سوف يتفاعل معك وينظر إليك، كما أن بعض التصرفات ستجعله يبتسم في وجهك.
  • قومي بإخفاء شيء أمامه: فمثلاً ضعي لعبته أسفل الوشاح على الفراش، وأتركيه ليحاول إحضارها بنفسه.

ويظهر مدى تركيز الطفل في هذه الحالة من خلال قيامه برفع الوشاح ومحاولته في الحصول عليها مجدداً.

وعندما يقترب الطفل من إتمام عامه الأول أو بعد ذلك بقليل، سوف يميز وظائف الأشياء أكثر من ذي قبل، فمثلاً إذا أمسك بهاتف، سوف يضعه على أذنه بدلاً من أن يضعه في فمه.

من قبل ياسمين ياسين - الأحد ، 22 يوليو 2018
آخر تعديل - الخميس ، 18 يوليو 2019