إبرة توسيع الرحم: أبرز المعلومات

ما هي إبرة توسيع الرحم؟ ومتى تحتاج المرأة أن تأخذها؟ التفاصيل في المقال الآتي.

إبرة توسيع الرحم: أبرز المعلومات

أحيانًا يكون من الضروري مساعدة المرأة على بدء المخاض باستخدام طرق صناعية، وإحدى هذه الطرق هي إبرة توسيع الرحم. فما هي؟ ومتى تستخدم؟ إليك التفاصيل:

إبرة توسيع الرحم

تحتوي إبرة توسيع الرحم على هرمون الأوكسيتوسين (Oxytocin) المماثل للهرمون الطبيعي والذي يفرز عادة بشكل طبيعي في الجسم وقت المخاض استجابةً لضغط الطفل على عنق الرحم وأنسجة قاع الحوض.

تزداد مستقبلات هذه الهرمون تدريجيًا خلال الحمل إلا أنها تزداد كثيرًا وقت المخاض لتسمح للأوكسيتوسين بالقيام بالمهمات الاتية:

  1. تحفيز الانقباضات القوية التي تساعد على ترقق وتوسيع عنق الرحم.
  2. تحريك الطفل إلى أسفل وخارج قناة الولادة.
  3. دفع المشيمة.
  4. الحد من النزيف في موقع المشيمة.
  5. تحفيز الرضاعة الطبيعية.

وفي حال كانت مستويات الأوكسيتوسين منخفضةً أثناء المخاض والولادة فإنه يؤدي إلى مشكلات، مثل: بطء الانقباضات أو توقفها، وطول مدة المخاض إضافةً إلى النزف الشديد بعد الولادة.

دواعي استعمال إبرة توسيع الرحم

سواء باستخدام إبرة توسيع الرحم أو بإحدى طرق تحفيز المخاض الأخرى، فإن أسباب اللجوء لتحفيز المخاض الصناعي قد تكون إحدى الاتي:

  • إذا كان الطفل لا ينمو في الرحم وكان ناضجًا بما يكفي للبقاء على قيد الحياة في العالم الخارجي.
  • توقف المشيمة عن العمل بشكل صحيح كانفصالها جزئيًا.
  • تمزق غشاء الجنين مبكرًا مما يؤدي إلى تسرب السائل الأمينوسي ببطء خارج الرحم ويعرض الجنين لخطر العدوى.
  • تجاوز المرأة الحامل موعد ولادتها.
  • إصابة الأم بمرض السكري.
  • تشخيص الأم بارتفاع ضغط الدم المرتبط بالحمل أو أمراض وظروف أخرى تعد خطرًا عليها أو على الجنين.
  • معاناة الطفل من مرض انحلال العامل الريسوسي الشديد.

الية إعطاء إبرة توسيع الرحم

يتم إعطاء إبرة توسيع الرحم بواسطة الوريد باستخدام مضخة التسريب للتحكم في الجرعة المطلوبة، إذ يتم في البداية ضخ كميات صغيرة من الأوكسيتوسين ويتم زيادة الجرعة كل 30 إلى 45 دقيقة حتى تصبح التقلصات قويةً وفعالة، وهذه العملية قد تستغرق عدة ساعات.

يعمل الأوكسيتوسين عادةً على الفور وتلاحظ النساء بشكل عام زيادةً كبيرةً في الألم وتواتر الانقباضات، إذا لم يتسبب الأوكسيتوسين في تمدد عنق الرحم بالشكل الصحيح خلال فترة معينة، فيجب إيقاف الدواء وقد تكون هناك حاجة إلى عملية قيصرية.

وإذا تم إعطائك إبرة توسيع الرحم، فلا يجب أن يتركك الطاقم الطبي بمفردك إذ يجب مراقبة الانقباضات ومعدل ضربات قلب طفلك باستمرار باستخدام تخطيط القلب (Cardiotocography -CTG)، ومن المحتمل إيقاف الدواء إذا بدأت بالتعرض لأكثر من 5 تقلصات في فترة 10 دقائق أو استمر التقلص الواحد لأكثر من دقيقةٍ واحدة.

وفي حال تعرضت لتقلصات شديدة جدًا قد يطلب مقدمو الرعاية الصحية منك الاستلقاء على الجانب الأيسر ويقوموا بتقليل جرعة الأوكسيتوسين أو إيقافه أو إعطائك أدوية تقلل التقلصات.

محاذير استخدام إبرة توسيع الرحم

هناك عدد من الظروف التي لا يجب فيها إعطاء إبرة توسيع الرحم ومنها:

  1. إذا لم تكن وضعية الجنين في الرحم الوضعية التقليدية (الرأس مقلوب للأسفل).
  2. حجم الطفل الكبير جدًا.
  3. المرأة التي لديها 6 ولادات سابقة أو أكثر وذلك بسبب زيادة خطر تمزق الرحم.

طرق طبيعية لتحفيز الأكسيتوسين

قد تساعد بعض الطرق الطبيعية على تحفيز إفراز الأوكسيتوسين أثناء المخاض وبعد الولادة ومنها:

  • المحافظة على الهدوء والشعور بالثقة والراحة وقت الولادة.
  • تجنب الاضطرابات والأجواء غير المريحة، مثل: الضوضاء أو وجود أشخاص لا ترغب الأم بوجودهم.
  • البقاء في وضع مستقيم حيث تساعد الجاذبية الأرضية الطفل على الضغط على عنق الرحم وأنسجة أسفل الحوض.
  • تحفيز الحلمتين قبل الولادة عن طريق تدليكهما ومنح الطفل الرضاعة الطبيعية بعد الولادة الطبيعية بوقت قصير.
  • تجنب أخذ إبرة الظهر المسكنة للألم.
من قبل براءة حسام - الأربعاء ، 16 يونيو 2021