متى يعود الجسم لطبيعته بعد الولادة؟

هل تتساءلين متى يعود الجسم لطبيعته بعد الولادة؟ إذًا كل ما عليكِ فعله هو قراءة المقال فهو سيُجيبك عن تساؤلك وفقًا للمصادر الطبية.

متى يعود الجسم لطبيعته بعد الولادة؟

فلنتعرف فيما يأتي على إجابة سؤال "متى يعود الجسم لطبيعته بعد الولادة؟" إضافةً لمعلومات هامة في هذا الشأن:

متى يعود الجسم لطبيعته بعد الولادة؟

سؤال "متى يعود الجسم لطبيعته بعد الولادة؟" يتكرر بشكل يومي، فجميع النساء تُريد أن يعود جسمها كما السابق، لكن حقيقةً الإجابة هي متفاوتة وفقًا لطبيعة جسم المرأة والتغيرات التي حدثت معها أثناء الحمل من زيادة وزن إلى التشققات وصولًا إلى المشكلات الصحية التي واجهتها أثناء الحمل ونوع الولادة.

وعودة الجسم إلى طبيعته قد تكون مهمة صعبة على معظم النساء، فلا يعود الجسم لوحده على طبيعته عند معظمهنّ، بل يحتاج إلى تطبيق عدة ممارسات بوتيرة منتظمة حتى يعود كما السابق بنسبة جيدة.

نصائح للأم بعد الولادة للتعافي

لجعل إجابة سؤال متى يعود الجسم لطبيعته بعد الولادة؟ هي أشهر معدودة عليكِ اتباع الممارسات والإرشادات الآتية:

1. ممارسة التمارين الرياضية

يختلف وقت البدء بالرياضة وفقًا لنوع الولادة، حيث أن النساء اللاتي ولدنّ طبيعي يُمكن لهنّ أن يبدأن ممارسة الرياضة الخفيفة، مثل: المشي بعد الولادة مباشرة والتمارين الأكثر قوة بعد 6 أسابيع، أما اللاتي ولدنّ قيصري أو عانين من تمزق مهبلي أو تمزق كبير في منطقة العاج فتحتجنّ إلى مدة أطول ليبدأن ممارسة الرياضة، ويُفضل استشارة الطبيب في هذا الشأن. 

الرياضة هامة جدًا لجسم المرأة بعد الولادة، فهي تُساهم في كل من الآتي:

  • إنقاص الوزن إن تم اتباعها مع نظام غذائي محدد.
  • علاج حالة انفراق البطن المستقيم، وهذه الحالة تُعرف بأنها انفصال في عضلات جدار البطن نتيجة الولادة. 
  • زيادة طاقة الجسم وتقليل احتمالية الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة.

ويجب التنويه أنه في حال ظهور الأعراض الآتية وجب استشارة الطبيب على الفور:

  • آلام في الحوض أو البطن.
  • ضيق شديد في التنفس.
  • إرهاق بعد ممارسة رياضة خفيفة.
  • نزيف شديد.
  • ألم في العضلات لا يزول خلال يوم أو يومين. 

2. الاستمرار في تناول المكملات الغذائية

الاستمرار في تناول المكملات الغذائية التي كانت تؤخذ أثناء الحمل أمر مهم بعد الولادة، وذلك لاستعادة العناصر الغذائية التي تم سحبها من الجسم نتيجة هذه المرحلة.

وعادةً يوصي الطبيب بمكملات الحديد وفيتامين ج على وجه الخصوص لتجنب الإصابة بفقر الدم، إذ إن المرأة تفقد كمية كبيرة من الدم أثناء الولادة. 

3. اتباع نظام غذائي

يجب العلم أن اتباع النظام الغذائي الذي يهدف لفقدان الوزن يجب أن لا يكون في بداية الولادة وخاصةً للمرأة المرضعة، فهي تحتاج إلى المزيد من السعرات الحرارية التي تتراوح 1800 – 2000 سعرة حرارية، والبدء يكون بعد 6 أشهر من الولادة ووفق برنامج يُحدد من مختص حتى لا يتعارض مع الرضاعة الطبيعة في حال اتباعها.  

مشكلات تواجه المرأة بعد ولادتها وعلاجها

بعد التعرف على حقيقة إجابة سؤال "متى يعود الجسم لطبيعته بعد الولادة؟ إليكِ فيما يأتي بعض المشكلات التي تواجهها المرأة بعد الولادة وطرق حلها التي تُساهم في عودة الجسم إلى طبيعته:

1. التورم

التورم ينتج عن تجمع السوائل في الجسم ويكثر هذا في القدمين، ويتم علاج هذه الحالة بالطرق الآتية:

  • الاستلقاء على الجانب الأيسر عند النوم أو الراحة.
  • شرب الكثير من الماء.
  • ارتداء ملابس فضفاضة.
  • رفع القدمين فوق مستوى القلب.

2. البواسير

البواسير تظهر عند بعض النساء في فترة الحمل نتيجة الثقل وبعضهنّ الآخر قد تظهر البواسير لديهنّ عند الولادة الطبيعية بسبب الشد، وهذه المشكلة يمكن علاجها كما الآتي:

  • الجلوس في حمام دافئ.
  • وضع المراهم الطبيعة التي تعالج الحالة.
  • تناول الأطعمة الغنية بالألياف الغذائية.
  • شرب الكثير من الماء.

ويجدر الذكر أنه يجب مراجعة الطبيب في حالة عدم نجاح هذه الطرق، فقط تكون هناك حاجة للعملية.

3. الإمساك

الإمساك يحدث عادةً بسبب خلل في حركة الأمعاء، ويرافقه بعد الولادة الانتفاخ والغازات التي تُسبب الانزعاج العام للمرأة وعدم الراحة، ويمكن علاج هذه المشكلة بالطرق الآتية:

  • تناول الأطعمة الغنية بالألياف الغذائية.
  • شرب الكثير من الماء.
  • تناول الأدوية في حال كان الإمساك جدًا شديدًا بعد استشارة الطبيب. 
من قبل رشا أحمد - الأربعاء 25 أيار 2022
آخر تعديل - الأربعاء 25 أيار 2022