تطور الجهاز المناعي عند الأطفال

جميعنا نعلم أن جهاز الطفل المناعي ليس قويًا ومتطورًا تمامًا مثل البالغين، ولكن ما السبب وراء ذلك؟ وكيف يتم تطور الجهاز المناعي عند الأطفال؟

تطور الجهاز المناعي عند الأطفال

الجهاز المناعي بشكل عام عبارة عن مجموعة من الخلايا والبروتينات التي تعمل على حماية الجسم من العدوى والأمراض المختلفة، كل ما يهمك معرفته عن تطور الجهاز المناعي عند الأطفال إليك في ما يأتي:

تطور الجهاز المناعي عند الأطفال

يكون الجهاز المناعي الخاص بالأطفال غير متطور وناضج عند الولادة ومع مرور الوقت والتعرض للجراثيم يحدث تطور الجهاز المناعي عند الأطفال، ويشكل ذاكرة كبيرة تجاه العديد من مسببات المرض.

يعد الجهاز المناعي الخاص بالطفل ضعيفًا مقارنة بالبالغين، يحدث تطور الجهاز المناعي عند الطفل من خلال ما يأتي:

  • يتم انتقال الأجسام المضادة من جسم الأم إلى الطفل من خلال الحبل السري والمشيمة في الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل هذا الأمر يوفر بعض الحماية للطفل عند ولادته.
  • يعتمد نوع الأجسام المضادة التي تنتقل إلى الطفل على مناعة الأم بشكل أساسي.
  • تنتقل خلال الولادة البكتيريا من المهبل إلى الطفل أثناء مروره منه، وهذا يساعده في بناء وتطوير نوع معين من المناعة تجاه هذا النوع من البكتيريا.
  • تقوم الأم بعد الولادة من خلال الرضاعة الطبيعية بالمساعدة في تطور الجهاز المناعي عند الأطفال الخاص بها.
  • يطور جسم الطفل أجسام مضادة أكثر في كل مرة يمرضون فيها، حتى يتطور جهازهم بشكل كامل، حيث أنه في حال دخول جسم غريب إلى الجسم، مثل: الفيروسات، أو البكتيريا تقوم خلايا الدم البيضاء بالتعرف عليها وإنتاج أجسام مضادة كردة فعل لها، كما أنها تحتفظ بذاكرتها على هذا الجسم الغريب لتتعرف عليه في حال دخوله الجسم مرة أخرى.
  • تساعد التطعيمات التي يخضع لها الطفل في تطور جهاز المناعة لدى الطفل وتقويته.

نصائح للمساعدة في تطور الجهاز المناعي عند الأطفال

إليك بعض النصائح التي من شأنها أن تساعدك في تطور الجهاز المناعي عند الأطفال في ما يأتي:

  • الالتزام بالرضاعة الطبيعية

حليب الثدي يحتوي على العديد من العناصر الهامة لتطور الجهاز المناعي عند الأطفال، مثل: البروتينات، والدهون، والسكر، والأجسام المضادة، والبروبيوتيك.

عندما تتعرض الأم لمسببات المرض يقوم الجهاز المناعي بتشكل أجسام مضادة تجاهها لتنتقل بدورها إلى الطفل من خلال الرضاعة الطبيعية.

كما أنه يعاني الأطفال الذين يرضعون من حليب الثدي من عدوى أقل ويتحسنون بشكل أسرع من الأطفال الذين يرضعون حليبًا صناعيًا، ولكن من الجدير بالذكر أنه لا يمكن للرضاعة الطبيعية أن تحمي طفلك من الأمراض الخطيرة، مثل: شلل الأطفال، أو الحصبة.

  • تلقي التطعيمات اللازمة

بالطبع لا تستطيع الرضاعة الطبيعية تشكيل أجسام مضادة لأمراض خطيرة وحقيقة قد يتعرض لها الطفل ومن هنا تنبع أهمية التطعيمات.

تعد التطعيمات من أكثر الطرق فعالية ومأمونية لحماية الطفل من الأمراض المختلفة.

يتلقى الطفل تطعيمه الأول بعد الولادة فورًا، من ثم بعد ستة أسابيع وأربعة أشهر وستة أشهر وصولًا للسنوات الأولى من عمره.

  • الحصول على نظام غذائي متكامل

عندما يبدأ تعريف الطفل على الأغذية الصلبة من المهم التركيز على الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن الضرورية للجسم والتي تدعم وتساعد في تطور الجهاز المناعي عند الأطفال، مثل: الخضار والفواكه الطازجة المهروسة.

ومن الجدير بالذكر أنه من الجيد الاستمرار في الرضاعة الطبيعية مع إدخال الطعام الصلب للطفل.

من قبل رزان نجار - الأحد 29 تموز 2018
آخر تعديل - الأحد 25 تموز 2021