حبوب الغدة الدرقية أثناء الحمل

في بعض الأحيان تتعرض الغدة الدرقية خلال الحمل لبعض الاضطرابات ما يستدعي استخدام حبوب الغدة الدرقية أثناء الحمل، مزيد من التفاصيل فيما يأتي.

حبوب الغدة الدرقية أثناء الحمل

إليك المزيد من التفاصيل حول استخدام حبوب الغدة الدرقية أثناء الحمل فيما يأتي:

حبوب الغدة الدرقية أثناء الحمل

إنه لمن الآمن استخدام حبوب الغدة الدرقية أثناء الحمل تحت المراقبة الطبية إن استدعى الوضع الطبي هذا الأمر كالتعرض لفرط نشاط الغدة الدرقية أو نقص نشاط الغدة الدرقية، لكن من غير الآمن استخدامها دون الحصول على استشارة طبية.

تطور بعض النساء مشكلات في الغدة الدرقية خلال الحمل أو قد تحمل وهي تُعاني من مشكلات في الغدة الدرقية ما يستدعي استخدام الحبوب للسيطرة على الوضع الصحي للغدة عند الحامل ومنع تطور أي مضاعفات. 

علاج أمراض الغدة بالحبوب أثناء الحمل

إليك تفصيل حول العلاج واستخدام حبوب الغدة الدرقية أثناء الحمل فيما يأتي:

1. علاج فرط الغدة بالحبوب أثناء الحمل

قد تتعرض الحوامل بشكل نادر إلى فرط نشاط الغدة الدرقية بسبب داء غريفز (Graves' disease) وهو حالة مناعية ينتج فيها الجسم أجسامًا مضادة تجعل الغدة تُفرز كميات كبيرة من الهرمونات، الحالات الشديدة من المرض تسبب مشكلات في الحمل، مثل: الإجهاض، والولادة المُبكرة، وانخفاض الوزن أثناء الولادة، وتسمم الحمل، وفشل القلب الاحتقاني لهذا السبب يتم استخدام علاجات رئيسية للتحكم في داء غريفز والتقليل من الهرمونات التي يتم إفرازها بشكلٍ عالٍ، مثل:

بروبيل ثيوراسيل (Propylthiouracil)، والميثيمازول (Methimazole).

2. علاج فرط الغدة بالحبوب أثناء الحمل

تستخدم حبوب الثايروكسين (Levothyroxine) بشكل شائع لمعالجة نقص الغدة الدرقية لتعويض نقص هرمون الغدة الدرقية من النوع T4 الذي لم تعد الغدة الدرقية قادرة على إنتاجه أو تنتج كمية قليلة منه، وإذا كانت الحمل تعاني من النقص قبل الحمل سيقوم الطبيب برفع الجرعة عادةً بأخذ جرعتين إضافيتين خلال الأسبوع، وإن استخدام الثايروكسين خلال الحمل يعد آمنًا وغير مقلق وذلك بعد موافقة الطبيب. 

يوصي الطبيب عادةً بإجراء فحص لهرمونات الغدة الدرقية كل 4 - 6 أسابيع حتى تمضي منتصف فترة الحمل، ثم على الأقل مرة واحدة بعد الأسبوع 30 من الحمل؛ لأنه من المحتمل أن تتم تعديل الجرعة عدة مرات. 

متى تحتاج الحامل حبوب الغدة الدرقية؟

في بعض الحالات يرتفع خطر إصابة الحامل بمشكلات الغدة الدرقية ما يضطرها إلى استخدام حبوب الغدة الدرقية، إليك بعضًا منها فيما يأتي:

  • يقدم حاليا علاج للغدة الدرقية أو لعقيدات الغدة الدرقية أو تضخم الغدة الدرقية.
  • يوجد تاريخ مرضي من الإصابة بأمراض الغدة الدرقية.
  • يعاني واحد من الأطفال من مشكلة في الغدة الدرقية.
  • يوجد اضطراب في المناعة الذاتية، أو يوجد تاريخ عائلي من مرض الغدة الدرقية.
  • تُعاني الأم من مرض سكر الدم من النوع الأول.

الآثار الجانبية لحبوب الغدة الدرقية

على الرغم من الفوائد التي تقدمها حبوب الغدة الدرقية أثناء الحمل للحفاظ على صحة الأم وطفلها، لكن قد تُسبب هذه الحبوب بعض الآثار الجانبية، مثل:

1. الآثار الجانبية لحبوب فرط نشاط الغدة

على الرغم من الفوائد التي تقدمها الحبوب لكن قد يتربط كلا الدوائيين في عيوب خلقية، يعد الميثيمازول أسهل في تناوله وله آثارًا جانبية أقل لكن بمخاطر للإصابة بالعيوب الخلقية أكثر بشكلٍ نادر، لذا قد يصف الطبيب بدايةً البروبيل ثيوراسيل ثم يحول إلى الميثيمازول في مراحل متقدمة من الحمل. 

2. الآثار الجانبية لحبوب نقص الغدة

إليك مزيد من التفاصيل حولها فيما يأتي: 

  • زيادة في الوزن أو نُقصان.
  • التقيؤ.
  • الصداع.
  • تغيرات في الشهية.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • تغيرات في الدورة الشهرية.
  • فقدان الشعر.
  • آلام في المفاصل.
  • تقلصات في الأرجل.
من قبل هناء جواد - الثلاثاء 26 تموز 2022
آخر تعديل - الثلاثاء 26 تموز 2022