علاج الصداع عند الأطفال

كيف يتم علاج الصداع عند الأطفال؟ وما هي أهم النصائح التي تُساعد على الوقاية منه مستقبلًا؟ تجدون الإجابات في المقال.

علاج الصداع عند الأطفال

يتعرض الكثير من الأطفال لمشكلة الصداع التي قد تكون مصدرًا للقلق والانزعاج للآباء أيضًا، لذا سنتناول بالتفصيل علاج الصداع عند الأطفال بعدة طرق مختلفة:

علاج الصداع عند الأطفال: العلاج الطبي

قد تتضمن طرق علاج الصداع عند الأطفال الطبية ما يأتي، ويُفضل الحصول على الاستشارة الطبية قبل استخدامها للأطفال: 

1. الأدوية المسكنة للألم

تتضمن الأدوية المسكنة للألم التي لا تتطلب وصفة طبية الإيبوبروفين (Ibuprofen) والأسيتامينوفين (Acetaminophen)، والتي تُساعد في تخفيف حدة الصداع لذا يجب أن يتناولها الطفل عند شعوره بالصداع على الفور.

2. أدوية الصداع النصفي

الأدوية المخصصة لعلاج الصداع النصفي تتطلب وصفة طبية، مثل: التريبتان (Triptans)، الذي يُعد من الأدوية الفعالة التي قد يصفها الطبيب للأطفال الذين يزيد عمرهم عن 6 سنوات.

3. الأدوية المضادة للغثيان والقيء

في حال كان الصداع مصاحبًا للغثيان والقيء فقد يصف الطبيب دواءً مضادًا لها بحسب حالة الطفل.

علاج الصداع عند الأطفال: طرق أخرى

أما العلاجات الأخرى التي قد تُساعد في تخفيف الصداع عند الأطفال فتتضمن ما يأتي:

  • تطبيق زيت النعناع  

يُعد زيت النعناع أحد الزيوت الطبيعية الفعالة لتخفيف الصداع وحتى الغثيان والقيء في حال الإصابة به.

ويُوصى باستخدامه لهذه الأغراض للأطفال بعد تخفيفه بأي نوع من الزيوت الناقلة ومن ثم تطبيقه على الصدغين والجبهة ومؤخرة العنق لدى الأطفال الذين يبلغون عامًا من العمر، يُمكن أيضًا تطبيقه على باطن الرسغين والجزء العلوي من البطن لتخفيف الغثيان وتكرار استخدامه حسب الحاجة. 

  • مكملات المغنيسيوم

قد يُساعد المغنيسيوم في علاج الصداع الحاد وتجنب حدوثه مستقبلًا، وفي هذه الحالة سيقوم الطبيب بتحديد الجرعة اللازمة حسب عمر الطفل وحالته الصحية. 

  • مكملات الريبوفلافين

يُعرف أيضًا باسم فيتامين ب2 ويُمكن أن يُساعد في تخفيف مشكلة الصداع عند الأطفال بفعالية، وأيضًا لتحديد الجرعة اللازمة يجب استشارة الطبيب. 

  • العلاج بالإبر

أيضًا يُمكن اللجوء إلى الوخز بالإبر كعلاج طبيعي لعلاج الصداع عند الأطفال، ويتم إجراء العلاج تحت إشراف أخصائي متمرس.

  • الكمادات الدافئة أو الباردة

أما صداع التوتر فيُمكن التخفيف منه عن طريق جعل الطفل يستلقي على الظهر مع رفع الرأس قليلًا، بحيث يكون مسترخي ومرتاح ووضع كمادة من الماء الدافئ أو البارد على الجبهة أو الرقبة، كما يُمكن أن يأخذ حمامًا دافئًا لنفس الغرض أيضًا.

  • العلاج السلوكي

بما أن التوتر والاكتئاب قد يكونان أحد أسباب الصداع الرئيسة، أو حتى قد تكون إحدى عوامل إصابة الطفل بالصداع فإنه قد يُوصى بممارسة الطفل لتقنيات الاسترخاء وتدريب الارتجاع البيولوجي والعلاج السلوكي المعرفي.

نصائح للوقاية من الصداع عند الأطفال

فيما يأتي بعض النصائح الهامة التي تُساهم في الوقاية من الصداع عند الأطفال: 

  • تأكد من حصول الطفل على قسط مريح وكافٍ من النوم مع ضمان نومهم واستيقاظهم في نفس الوقت تقريبًا كل يوم.
  • لا تترك الطفل دون طعام وقدم له الوجبات بشكل منتظم.
  • قدم المشروبات والسوائل للطفل على مدار اليوم.
  • اترك الطفل يُمارس التمارين الرياضية حتى يظل نشيطًا وتتحرك الدورة الدموية.
  • خفف من حدة التوتر التي يُعاني منها الطفل واستمع له بتمعن لفهم المشكلات التي يُعاني منها.
  • أبعد الطفل عن المنتجات التي تُسبب له الصداع، مثل: النقانق، واللحوم المصنعة، والأطعمة التي تحتوي على الغلوتامات أحادية الصوديوم، والمشروبات التي تحتوي على الكافيين، والأطعمة المقلية، والأجبان المعتقة، ومشروبات الطاقة.
من قبل دينا الساريسي - الخميس 14 نيسان 2022
آخر تعديل - الخميس 14 نيسان 2022