تعرف على علاج أكزيما الرضع

تصيب الأكزيما العديد من الرضع فتظهرغالبًا قبل عمر السنة مسببة لهم جفاف وتشقق الجلد مع حكة مزعجة، فكيف يمكن علاج أكزيما الرضع؟ وهل يمكن الشفاء منها تمامًا؟

تعرف على علاج أكزيما الرضع

تظهر أعراض الأكزيما المؤلمة على شكل نوبات يفصل بينها فترات تكون الأعراض أقل حدة، تعرف على علاج أكزيما الرضع في المقال الآتي:

علاج أكزيما الرضع طبيًا

تظهر أعراض الأكزيما أو التهاب الجلد التأتبي لدى الرضع غالبًا في الوجه، واليدين، وفروة الرأس، وباطن المرفقين، وظاهر الركبتين، وتكون البشرة الفاتحة حمراء وملتهبة، بينما تميل البشرات الداكنة إلى الأرجواني أو الرمادي.

وعلى الرغم من عدم وجود سبب واحد محدد وراء ظهورها، لكن يوجد عوامل عدة محتملة، مثل: التحسس من مواد كيميائية أو أغذية معينة، أو وجود تاريخ عائلي للإصابة بالأكزيما.

يمكن أن تصبح أكزيما الرضع حالة طبية مزمنة تتحسن بالعلاج، لكن في بعض الحالات قد تختفي تمامًا مع تقدم الطفل في السن.

العلاجات المتوفرة لا تشفي من الأكزيما وإنما تخفف من الأعراض، وقد يصف الطبيب واحد أو أكثر من العلاجات الآتية:

1. المرطبات الموضعية

يجب تطبيق المرطب على الجلد الجاف من 2-3 مرات في اليوم، خصوصًا بعد الاستحمام.

يُنصح بالمرطبات التي تكون على شكل مرهم، مثل: الفازلين فهي توفر ترطيب عالٍ للجلد.

2. الكورتيزونات الموضعية

تساعد الكورتيزونات على التخفيف من الالتهاب.

يجب استخدام المرهم الذي يصفه الطبيب خصيصًا للرضيع؛ لأن هذه المركبات تختلف في تراكيزها، وقد يؤدي استخدام التركيز الخاطئ من الكورتيزونات الموضعية إلى الحاق الضرر بجلد الرضيع.

3. الأدوية الفموية

وتشمل على الآتي:

  • مضادات الهستامين للتخفيف من الحكة.
  • المضادات الحيوية في حال إصابة الجلد بعدوى بكتيرية.
  • الأدوية المثبطة لجهاز المناعة.
  • مضادات الالتهابات.

علاج أكزيما الرضع منزليًا

قد يساعد التزام الأم ببعض النصائح في تخفيف أعراض الأكزيما لدى الرضيع، مثل:

1. استخدام حمام الماء الفاتر

يساعد حمام الماء الفاتر في تهدئة جلد الطفل والتخفيف من الحكة المزعجة، مع الحرص على أن لا تزيد مدة الحمام عن 10 دقائق، وأن يكون تجفيف جسم الرضيع بالتربيت وليس الفرك.

2. التنظيف بحذر

يمكنك استخدام الصابون في الأماكن المتسخة فقط، مثل: القدمين، واليدين، والأعضاء التناسلية للرضيع وشطف باقي جسمه بالماء، مع ضرورة تجنب الصابون المعطرأو المضاد للبكتيريا.

3. اختيار الملابس بعناية

يجب اختيار ملابس فضفاضة وقطنية للرضيع، وأن يتم غسلها بمنظف خفيف وغير معطر.

كما يُنصح بتجنب المبالغة في عدد القطع التي يرتديها الطفل أو تغطيته بالكثير من البطانيات؛ لأن الحرارة والتعرق تزيد من الشعور بحرقة الجلد.

4. تجنب محفزات الأكزيما

يجب تجنب المحفزات التي تتسبب في ظهورالأكزيما أو تُفاقم أعراضها لدى طفلك، إليكِ أكثر محفزات الأكزيما شيوعًا:

  • المحفزات الجسدية، مثل: التعرق، واللعاب، والتعرض للخدش.
  • المحفزات البيئية، مثل: حبوب اللقاح، ووبر الحيوانات، والتعرض للهواء الجاف أو الدخان.
  • المحفزات الكيميائية، مثل: الصابون، ومنظف الملابس، وبودرة الأطفال، والشامبو وغيرها.

مضاعفات أكزيما الرضع

يمكن أن تتسبب أكزيما الرضع مضاعفات عديدة، مثل:

  • حمى القش والربو: يكون الرضيع المصاب بالأكزيما أكثر عرضة للإصابة بحمى القش والربو عند بلوغه سن الثالثة عشر.
  • التهاب الجلد العصبي: يتمثل في حكة مزمنة يرافقها تقشر في الجلد، ما يؤدي في النهاية إلى تغير لون الجلد وسمكه.
  • عدوى الجلد: يمكن أن تدخل البكتيريا أو الفيروسات عبر شقوق الجلد المفتوحة مسببة عدوى والتهاب في الجلد.
  • اضطراب في النوم: تتسببب الحكة المزعجة والخدوش الناتجة عنها في صعوبة النوم لدى الرضيع.

راجع الطبيب فورًا

يجب مراجعة الطبيب فورًا في حال ظهور أعراض التهاب الجلد على الرضيع، منها الآتي:

  • ارتفاع في درجة الحرارة.
  • سخونة واحمرار في مناطق الأكزيما أو حولها.
  • ظهور قروح البرد أو بثور الحمى أو نتوئات تمتلئ بالصديد في مناطق الأكزيما.
  • تغير مفاجئ في طبيعة الأكزيما أو تفاقم في أعراضها.
من قبل د. دانا الريموني - الأربعاء 23 كانون الأول 2020