أسباب تشنج الأطفال أثناء البكاء ومخاطرها

يصاب بعض الأطفال بالتشنج أثناء البكاء، فما هي أسباب تشنج الأطفال أثناء البكاء؟ وما هي مخاطرها؟ لنتعرّف عليها في هذا المقال.

أسباب تشنج الأطفال أثناء البكاء ومخاطرها

في ما يأتي أسباب تشنج الأطفال أثناء البكاء ومخاطرها:

أسباب تشنج الأطفال أثناء البكاء

يحدث التشنج عند الأطفال نتيجة تعرضهم لمشاكل مختلفة، والتي تختلف أيضًا بوقت حدوثها، لنتعرّف على أسباب تشنج الأطفال أثناء البكاء في ما يأتي:

1. أسباب تحدث قبل الولادة

قد يتعرض الجنين قبل ولادته لبعض مشاكل والتي قد تسبب له تشنجات في المستقبل، منها:

  • عدم إكتمال نمو الدماغ بشكل طبيعي خلال فترة الحمل.
  • مشاكل جينية متعلقة بالكروموسومات والتي قد تؤثر على دماغ الطفل مثل: متلازمة الداون والتصلّب الحدبي.
  • خلل في عملية تبادل العناصر داخل الجسم؛ ممّا يؤدي إلى وجود كميات قليلة جدًّا من عنصر معين ووجود كميات كبيرة جدًا من عنصر آخر.
  • حدوث تلف بالدماغ نتيجة تعرّضه لجلطة، نزيف أو عدوى ميكروبية.

2. أسباب تحدث خلال الولادة

قد يتعرّض الطفل لبعض المشاكل أثناء ولادته مما تسبب له التشنج فيما بعد، مثل:

  • نقص في الأكسجين أثناء ولادة الطفل.
  • إذا تعرّض الطفل لرضوض في الرأس أثناء ولادته.

3. أسباب تحدث خلال الشهر الأول من عمر الطفل

إليك أهم الأسباب التي يتعرّض لها الطفل خلال الشهر الأول من عمره وتزيد من فرصة حدوث تشنجات لديه:

  • تعرّض دماغ الطفل لجرثومة ميكروبية.
  • تعرض الطفل لإصابة في الدماغ.

4. أسباب غير معروفة

بعض الأطفال يعانون من التشنج خلال البكاء دون وجود سبب مبرر لحدوثه والذي قد يكون عارض في حال عدم تكراره.

أعراض تشنج الأطفال عند البكاء

تؤثر التشنجات على الأعصاب اللإرادية الموجودة في الجهاز العصبي وقد تظهر علامات واضحة ومميزة عند تعرض الطفل للتشنج مثل:

  • شحوب في لون البشرة أو احمرارها.
  • التعرّق.
  • توسّع حدقة العين.
  • التنفس بشكل سريع أو على عكسه التنفس ببطء شديد.
  • يكون معدل نبضات قلب الطفل مرتفع أو قليل جدًّا صعب الشعور به.

مخاطر تعرّض الطفل للتشنج

في حال إهمال الأهل تعرُّض طفلهم للتشنج وعدم التواصل مع طبيب مختص لإعطاء الطفل العلاج اللازم، تظهر على الطفل العلامات الآتية:

  • فقدان الطفل أمور تنموية كان قد تعلمها سابقًا مثل: الدحرجة، الزحف، الجلوس والثرثرة.
  • البعد عن التفاعلات والنشاطات الإجتماعية وتجنب التبسُّم في وجه الآخرين.
  • الشعور بالضيق والانعزال عن المجتمع المحيط.

في حال شعرت أن نمو طفلك وتطوره العقلي قد تراجع بعد تعرّضه للتشنج أثناء البكاء، لا تردد في التواصل مع الطبيب لمعرفة الأسباب.

كيف يمكن مساعدة طفلك بعد تعرضه للتشنج؟

يمكنك القيام بالأمور الآتية لمساعدة طفلك على تحسين وضعه الصحي:

  • اكتب عدد المرات التي تعرّض لها طفلك للتشنج مع الوصف الكامل لطريقة حدوثه، فذلك يساعد الطبيب على اختيار الدواء المناسب لحالته.
  • احرص على إعطاء طفلك الدواء بموعده وجرعته التي حددها الطبيب.
  • تحدث مع طفلك والعب معه، فذلك يساعد على نمو وتطور قدراته العقلية وتعلم أمور جديدة.
  • خُذ طفلك على جميع المواعيد الطبية.
  • اخبر الطبيب أو الصيدلاني بجميع الأدوية التي يأخذها الطفل قبل إعطائه دواء آخر.
  • حافظ على صحتك، تناول طعامك وخذ قسطًا كافيًا من الراحة، حيث وجودك في حياة صحية وآمنة يساعدك على تأمين جميع احتياجات طفلك ودعمه.
من قبل آلاء سليمان - الأربعاء 23 كانون الأول 2020
آخر تعديل - الأربعاء 23 كانون الأول 2020