اختبار الحمل بالسكر: إليك أبرز المعلومات

انتشر مؤخرًا اختبار الحمل بالسكر، فماذا تعرفين عنه؟ وما هي حقيقته؟ وهل يمكن الثقة بنتائجه؟ التفاصيل تجدينها في المقال.

اختبار الحمل بالسكر: إليك أبرز المعلومات

فلنتعرف في ما يأتي على أبرز المعلومات عن اختبار الحمل بالسكر ومدى مصداقيته:

اختبار الحمل بالسكر: هل هو موثوق؟

اختبار السكر للكشف عن الحمل هو من الطرق الحديثة غير التقليدية التي اكتسبت شعبية مؤخرًا، حيث تقوم المرأة التي تشك بأنها حامل بالفحص المنزلي بأدوات بسيطة متوفرة بكل منزل دون الحاجة لزيارة الصيدلية أو المختبر الطبي، فهل يُعد اختبار موثوق يعطي نتيجة دقيقة؟ تابع لمعرفة الإجابة.

لا يوجد أي دليل أو دعم علمي على دقة اختبار الحمل بالسكر، حيث لم يتوصل المحللون إلى إيجاد إثبات قوي على عدم قدرة هرمون الحمل على إذابة السكر، وبذلك حصل المحللون على نتائج متفاوتة ومختلطة عند إجراء فحص السكر بالحمل، لذا يًنصح المرأة عند الشك بالحمل على زيارة أقرب صيدلية أو مختبر طبي.

كيف يتم إجراء فحص الحمل بالسكر؟

مثل معظم فحوصات الحمل المنزلية يحتاج هذا الاختبار إلى مواد بسيطة متوفرة بالمنزل.

1. المكونات

لعمل هذا الاختبار ستكون المرأة بحاجة إلى الآتي:

  • وعاء نظيف.
  • كوب أو وعاء آخر لجمع البول.
  • سكر.

2. طريقة العمل

بعد جمع جميع المستلزمات تقوم الحامل بالآتي:

  1. وضع معلقتين من السكر المنزلي في الوعاء النظيف.
  2. التبول في وعاء آخر، ويجب أن يكون البول من عين صباحية مأخوذة مباشرةً بعد الاستيقاظ فورًا.
  3. سكب البول على السكر.
  4. الانتظار بضع دقائق.

فحص الحمل بالسكر

إليكِ ما يتوقع من اختبار الحمل بالسكر:

1. النتيجة الإيجابية

وفقًا للشائع إذا كانت المرأة حامل، أي أن هرمون الحمل موجود بالبول، فإن السكر لن يذوب كالمعتاد، بل إن السكر سيتكتل أي ستُشاهد كتل مختلفة الحجم في قاع الوعاء.

2. النتيجة السلبية

إذا كانت النتيجة سلبية، أي لا يوجد حمل فإن المرأة لن تُلاحظ أي تغيير على المحلول أي أن السكر سيذوب في المحلول ولن تشاهد أي كتل، ويمكن تحليل ذلك بأن هرمون الحمل له قدرة فريدة من نوعها في عدم القدرة على إذابة السكر، لذا عند تبول امرأة غير حامل على سكر فإنه سيذوب بكل بساطة.

معلومات حقيقية وهامة عن الحمل

بعد التعرف على اختبار الحمل بالسكر وعدم تأكيد فعاليته علميًا، فلنتعرف على معلومات علمية دقيقة تختص بالحمل وأعراض، وهي:

  • تُعد المرأة حامل عند حدوث الإخصاب وتلقيح البويضة بالحيوان المنوي مما يؤدي إلى نمو الجنين داخل رحمها، وينقسم الحمل إلى ثلاثة فصول: الثلث الأول، والثلث الثاني، والثلث الثالث، حيث يتكون كل فصل من 3 أشهر.
  • تستغرق عملية الحمل إلى الولادة 40 أسبوعًا أو أقل اعتبارًا من آخر دورة شهرية.
  • تتضمن الأعراض الأولية المبكرة والأكثر شيوعا على الحمل ما يأتي:
  • يُجرى فحص الحمل المنزلي بكل سهولة عن طريق نقاط من البول، ويُعد جهاز الفحص جدًا رخيص الثمن، لذا يُنصح به بدلًا عن الاعتقادات السائدة وغير المؤكدة.
من قبل د. ميس هلال - الأربعاء 3 حزيران 2020
آخر تعديل - الاثنين 19 أيلول 2022