وضعيات الجنين في كل شهر: ماهي؟

ما هي وضعيات الجنين في كل شهر؟ هل هُناك وضعية مُعينة خاصة بكل شهر؟ أم أن الوضعيات تتشابه؟ إليك الإجابات ومزيد من التفاصيل فيما يأتي.

وضعيات الجنين في كل شهر: ماهي؟

خلال نمو وتطور الجنين في الرحم يمر، وتتغير به الوضعيات بشكل مستمر حتى عند الولادة، إليك المزيد حول وضعيات الجنين في كل شهر فيما يأتي:

وضعيات الجنين في كل شهر

للتعرف على وضعيات الجنين في كل شهر علينا أن نُوضح بدايةً أنه ليس هُناك وضعية مُحددة في كل شهر للجنين، إنما يستمر الجنين بتغيير وضعياته في الرحم سواءً على ظهره، أو رأسه للأسهل، أو في كلتا الوضعيتين مرةً واحدة.

ففي بداية الحمل؛ ونظرًا لصغر حجم الجنين بعد فإن حجم الجنين الذي يُشبه حبة الفاصوليا يتسمر بالتحرك والتقلب في أي وضعية يرغبها بسبب المساحة الواسعة التي يمتلكها، لكن مع تطور ونمو الجنين ليصبح أكبر يُصبح من الصعب عليه التحرك وتغيير وضعيته في الرحم.

تُشبه وضعية الجنين حرف C ويعني انحناء العمود الفقري، ووضعية الرأس لأسفل، والأرجل والأيدي تندفع قرب جسم الجنين.

ومع اقتراب موعد الولادة يعد وضع الجنين مهمًا أكثر، ويُساعد في الوصول إلى أفضل وضعية للولادة آمنة للأم وللطفل. 

وضعيات الجنين في الرحم

ضمن وضعيات الجنين في الرحم في كل شهر، قد يكون الجنين في واحدٍ من الوضعيات الآتية في أي شهر كما قُلنا فالجنين يستمر بالتحرك والتقلب.

إليك وضعيات الجنين في كل شهر كما يأتي: 

  • القذال الأيسر الأمامي: يكون الجنين في هذا الوضع موجهًا رأسه لأسفل، ويكون مواجهًا لظهر الأم، وهو في الجهة اليُسرى من الرحم.
  • القذال الأيمن الأمامي: يتشابه وضع الجنين هُنا مع وضعه في القذال الأيسر الأمامي، لكن يكون على الجهة اليُمنى من الرحم.
  • الوضع الخلفي: يكون رأس الطفل نحو الأسفل، وظهره متسقًا مع ظهر الأم.
  • الوضع المُستعرض: يستلقي الجنين في هذه الوضعية أفقيًا على ظهره.
  • الوضع المقعدي: تكُون قدما الجنين متجهةً نحو الأسفل.

وضعيات الجنين قبل الولادة

ضمن وضعيات الجنين في كل شهر قبل الولادة تحديدًا لا يمكننا القول أن وضعية الجنين دائمًا مثالية ومُناسبة للولادة، فهناك عدة وضعيات قد يكون متمركزًا بها الجنين، مثل:

  • الوضع الخلفي الرأسي: يكون رأس الجنين مواجهًا للأسفل كما ينبغي، لكن في بعض الأحيان قد يكون مواجهًا لبطن الأم، وقد تُسبب هذه الوضعية طول وقت الولادة وألم عند الولادة.
  • مقعد فرانك: في هذه الوضعية تتجه أرداف الجنين إلى قناة الولادة، حيث يثني الجنين وركيه وركبتيه أمام بطنه، ويزيد هذا الوضع من فرصة تكون حلقة في الحبل السري التي تسبق الرأس خلال المرور بعنق الرحم، مما يتسبب بجروح للطفل خلال الولادة المهبلية.
  • الوضع المقعدي: في هذا الوضع يكون كلًا من الأرداف والركب مطوية تحت بعضها البعض، ويزيد هذا الوضع من خطر تشكل حلقة في الحبل السري التي كما سبق، وقلنا أنها تسبب أذىً للطفل عند الولادة المهبلية.
  • الوضع المُستعرض: يستقلي الجنين في هذا الوضع في اتجاه عرضي في الرحم، مما يجعل من المرجح أن يدخل الكتف إلى الحوض أولًا، لذا قد يلجأ الأطباء إلى الولادة القيصرية في هذه الحالة.

كيفية تغيير وضع الجنين

بعد التعرف على وضعيات الجنين في كل شهر وقبل موعد الولادة أيضًا، قد تضطر بعض الأمهات الحوامل إلى اللجوء لطرق لتغيير وضعية الطفل المقعدي لتسهيل عملية الولادة، عبر طرق ومنها:

  • التحويل الرأسي الخارجي، ويقوم فيه الطبيب بتطبيق بعض الضغط على معدة الأم لقلب الطفل، وفي بعض الأحيان يتم استخدام الموجات فوق الصوتية.
  • الاستماع إلى الموسيقى عبر وضع السماعات على البطن لتحفيز الطفل على الحركة.
  • اتخاذ وضعيات لحث الجنين على الحركة، ومنها التأرجح بشكل لطيف على اليدين والركبتين لمدة 10 - 15 دقيقة.
من قبل هناء جواد - الأحد 19 حزيران 2022