هل تساهم دورات الإعداد للولادة في تسهيل الولادة؟

تودين معرفة كيف يمكن تسهيل الولادة وكيف تستعدين لها وما هي الامور التي من الجدير أن تعرفيها مسبقا. كل هذه المعلومات واكثر توفرها لك دورة الإعداد للولادة

هل تساهم دورات الإعداد للولادة في تسهيل الولادة؟
عندما كانت المرأة في الماضي، تحمل للمرة الأولى، فجميع المعلومات المتاحة لها كانت تأتي إما من العائلة، أي الجدات السعيدات اللواتي كن يسردن كل التفاصيل التي حدثت لهن أثناء الحمل، أو من طاقم الأطباء المحليين، والذين تمكنوا من إعدادهن بناء على الخبرة التي اكتسبوها في الماضي. إذا كانت المرأة تجتاز الحمل بهذه الصورة، فإنها كانت تدخل غرفة الولادة نفسها من دون أي تحضير مسبق ودون معرفة كيف يمكنها تسهيل الولادة، باستثناء مجموعة قليلة من القصص والأساطير العائلية.

إن الوضع اليوم بالطبع، مختلف تمامًا. فكل امرأة تحمل للمرة الأولى، يمكنها استخدام مخزون المعلومات اللانهائية المتوفرة في الإنترنت، قراءة المقالات التي كتبها خبراء، التحدث مع النساء اللاتي حملن من قبل (عبر المنتديات)، أو الحصول على جميع المعلومات التي تحتاج إليها من المستشفى الذي ستلد به. إذا كانت تحصل على كل هذه المعلومات أثناء فترة الحمل، فإنها تدخل غرفة الولادة مع معلومات أكثر ومع جاهزية أكثر، وهذا يساهم في تسهيل الولادة. في مراكز طبية ومستشفيات كثيرة حول العالم تقام دورات مسبقة لإعداد النساء الحوامل للولادة.

يلاحظ انتشار لدورات الولادة في العقود الأخيرة. تزود هذه الدورات المرأة بمعلومات كثيرة حول عملية الولادة من نواحي مختلفة. قبل أن نخوض في تفاصيل دورات الولادة، يجب أن نتحفظ ونقول - لا توجد ولادة مشابهه للأخرى. كل ولادة تختلف، سواء من حيث أحداثها أو من حيث العملية التي تمر بها الأم.

بالرغم من أن معظم النساء يلدن ولادة طبيعية، لكن عملية الولادة يمكن أن تكون مختلفة، وبالتأكيد، فإن مجريات العملية تكون مختلفة أيضاً. دورة الإعداد للولادة لا تكفي دائماً لإعداد النساء لكل التفاصيل الصغيرة التي تختلف بين كل حالة وحالة. لكن مع ذلك، فإن قسمًا من دورات الولادة تعد المرأة (وبعضها تعد الرجل أيضًا) لأسعد يوم في حياتها، منذ أن يبدأ المخاض حتى ينتهي، عندما تحمل الطفل بين يديها.

تتم دورة الإعداد للولادة بين الأسبوع الـ 28 و 35. تهدف هذه الدورة لإعداد المرأة ليوم الولادة. لكي تصل إليه جاهزة نفسيًا وجسديًا، وتعرف كيف تتصرف بشكل صحيح في كل مراحل الولادة. على سبيل المثال، فإن الدورة تعرف المرأة بالجانب التقني للولادة، من خلال التعرف على معدات غرفة الولادة وغرفة الولادة نفسها.

كما تعرفها أيضًا على الجانب التنظيمي للولادة، من خلال تخطيط وإعداد ملف الولادة، وتنظيم الترتيبات قبل الولادة (مسار السفر، أرقام الهواتف، إعداد الشقة لحين عودتها، الخ). بالطبع، فإنه خلال الدورة، تتعرف المرأة على الولادة نفسها، وذلك بالتعرف على أنواع التنفس، الوضعيات، أنواع التدليك والتعرف على أنواع الولادات المختلفة.

إن دورة الإعداد للولادة تسهل الولادة وتعد المرأة، بدءًا من التفاصيل الصغيرة للولادة، كيف عليها أن تتنفس، الاستلقاء، وحتى التمارين البدنية التي ستساعدها عندما تستلقي على سرير غرفة الولادة. تساعد دورة الإعداد للولادة المرأة الحامل أيضًا، من الناحية النفسية، من حيث طبيعة الأفكار التي عليها التفكير فيها عندما تشعر بألم المخاض. تجمع معظم الدورات بين التعليم النظري والتطبيقي.

يتم في بعض الدورات، استدعاء الرجل للمشاركة، لكي يعرف ما ستواجه زوجته، ويعرف كيفية تقديم الدعم لها خلال هذه الساعات، من اجل تسهيل الولادة. تتيح دورة الإعداد للولادة للمرأة أيضًا، التعرف على نساء أخريات الموجودات في وضع مماثل لوضعها، الحصول على مشورة منهن ومشاركتهن بالأشياء التي تمر بها.
من قبل ويب طب - الأحد ، 16 ديسمبر 2012
آخر تعديل - الجمعة ، 31 مارس 2017