كيف أتعامل مع طفلي المصاب بمرض السكري؟

من خلال المقال الآتي سنقوم بالإجابة على سؤال كيف أتعامل مع طفلي المصاب بمرض السكري؟

كيف أتعامل مع طفلي المصاب بمرض السكري؟

تشخيص إصابة طفلكما بمرض السكري لا يُعد بالأمر الهين بل على العكس فقد يدخلكما في كابوس طويل، فهل سيكون قادرًا على التعايش مع المرض؟ وهل سيتمكن من ممارسة حياته الطبيعية؟ والعديد من الأسئلة المختلفة ستدور في ذهنكم.

ولكن للسؤال الأهم كيف أتعامل مع طفلي المصاب بمرض السكري؟

كيف أتعامل مع طفلي المصاب بمرض السكري؟

كيف أتعامل مع طفلي المصاب بمرض السكري؟ يُعد من أهم الأسئلة التي لا بدّ من الإجابة عليها من أجل توضيح الطريقة الأنسب للتعامل مع هذا النوع من الحالات الصحية، وفي ما يأتي سنقوم بتوضيح وتفصيل إجابة هذا السؤال الذي ينص على كيف أتعامل مع طفلي المصاب بمرض السكري؟

1. الوقف بجانب الطفل المصاب

تذكر جيدًا بأن طفلكما ليس الوحيد الذي تم تشخيص إصابته بمرض السكري من النوع الأول، بل هناك عدد كبير من الأطفال حول العالم مصابين بالمرض، ولكن تكاتفكم معًا ووقوفكما مع الطفل كأسرة واحدة سيساعده في تقبل الأمر وتخطيه وحتى التعايش معه.

صورة لأم وأب مع طفلهما

2. استخدام الأنسولين

إصابة طفلكما بمرض السكري من النوع الأول يعني أن جسم الطفل لا يكون قادرًا على إنتاج كمية كافية من هرمون الأنسولين الذي يساعد في تحويل السكر إلى الطاقة، لذلك يكون طفلكما بحاجة إلى حقن أو مضخات الأنسولين لاستعادة هذه العملية الهامة بالجسم.

لذلك قبل اختيار الأداة التي ستعمل على ضخ الأنسولين لطفلكما يجب أن تستشيراه وأن تختارا الأنسب والأفضل له مع إشراكه بالقرار ولا تنسوا أن عليكما معرفة كل تفاصيل الأداة جيدًا.

3. مراقبة مستوى الغلوكوز

عندما لا يتمكن الجسم من إنتاج كمية كافية من هرمون الأنسولين ترتفع نسبة السكر في الدم أي الغلوكوز، لذا يجب عليكما الانتباه جيدًا للطفل في كل الأوقات وفحص مستوى الغلوكوز لديه باستمرار.

4. الاطلاع على ماهية المرض

يجب عليكما أن تعرفا كل المعلومات حول مرض طفلكما وجميع التفاصيل حول الموضوع، ففي حال ارتفاع مستويات السكر في الدم لدى الطفل تُعرف هذه الحالة باسم فرط سكر الدم (Hyperglycemia)، وتمتاز هذه الحالة بالأعراض الآتية:

  • جفاف الجلد.
  • عطش زائد
  • الحاجة المتكررة للتبول.

أما في حال انخفاض مستوى السكر في الدم فقد تُعرف هذه الحالة باسم نقص سكر الدم (Hypoglycemia) التي تتميز في هذه الأعراض:

  • الصداع.
  • تعب وقشعريرة
  • الجوع.

كما أنه من المهم أن يتم علاج هذه الحالات والسيطرة عليها بأسرع وقت ممكن، لذا اعرفا أعراضها جيدًا.

5. العلاقة مع الطاقم الطبي والمصاب

نظرًا لإصابة طفلكما بمرض السكري من النوع الأول فقد يكون بحاجة إلى زيارة الطبيب بضع مرات في السنة، أو حتى أكثر في بعض الحالات، لذا احرصا على أن تكون العلاقة ما بين الطبيب والطفل مريحة جدًا، كما يجب أن تطلبا من الطبيب شرح الحالة الصحية للطفل لتشجيعه على الخضوع للفحوصات المختلفة.

فالإصابة بالسكري من النوع الأول تعني ارتفاع خطر الإصابة بالمضاعفات المختلفة التي قد تصيب القدمين والعين والكلى، ولكن لا داعي للذعر فالتعامل مع المرض والسيطرة عليه سيحافظ على طفلكما سليمًا.

6. اتباع نظام غذائي صحي

يُعد النظام الغذائي من أهم الأمور التي يجب أن يتم مراعاتها لطفلكما، لذلك من المهم قراءة الملصق الغذائي جيدًا قبل إطعامه أي غذاء، كما من الضروري أن يتم حساب كمية الكربوهيدرات المتناولة، ومعرفة تأثير الأطعمة المختلفة على مستوى الغلوكوز لدى الطفل.

وفي هذا السياق أوضحت الجمعية الأمريكية للسكري أن هناك بعض الأطعمة الجيدة لمرضى السكري، والتي تتمثل في:

  • الفاصوليا.
  • الخضروات الورقية الخضراء.
  • بعض أنواع الأسماك.
  • المكسرات.
  • الفواكه.

7. عدم حرمان الطفل من الحلويات

لا تقوما بحرمان الطفل من الحلويات فليس هناك ضرر بتناولها مرة كل فترة شريطة مراقبتكما لمستوى الغلوكوز لديه، ولا تنسوا حساب كمية الكربوهيدرات المتناولة أيضًا.

8. ممارسة الرياضة

لا داعي للقلق فطفلكما قادر على ممارسة النشاطات الرياضية فهي تشكل عامود هام للسيطرة على المرض أيضًا، فممارسة التمارين الرياضية يساهم في خفض مستويات الغلوكوز، ولكن عليكما التحقق من مستوياته قبل وبعد ممارسة طفلكما للرياضة.

9. التحضير المسبق

يجب عليكما أن تحضرا مسبقًا لأي حالة انخفاض أو ارتفاع في مستوى السكر لدى الطفل، ففي حال ارتفاعه يجب أن يشرب الماء أو يأخذ جرعة الأنسولين أو يمارس الرياضة، أما عند انخفاضه فمن الضروري أن يتناول عصير الفواكه الطازج أو الحلويات الصلبة، كما يجب على طفلكما أن يحمل أدواته دائمًا معه، والتي يجب أن تتضمن:

  • الأنسولين.
  • أرقام هواتف.
  • بطاريات إضافية لمضخة الأنسولين.
  • مصدر سريع للغلوكوز.

صورة لأغراض الطفل المصاب بالسكري

10. عدم إخفاء المرض

يجب أن يعرف المحيط الاجتماعي من حولكما وحول طفلكما عن إصابته بمرض السكري من النوع الأول خاصةً المدرسة، كما يجب أن يتم إخبارهم في طريقة التصرف الصحيح في حال حدوث أي انخفاض أو ارتفاع مفاجئ في مستوى الغلوكوز لدى الطفل.

11. تقديم الدعم النفسي والعاطفي

إصابة طفلكما بمرض السكري تعني أنه بحاجة إلى الدعم النفسي والعاطفي إلى جانب الطبي، فهو قد يشعر بمشاعر سلبية وواجبكما أن تخففا من هذه المشاعر وتؤكدا للطفل أنه سيكون على ما يرام.

12. شرح الحالة الصحية للطفل بكلمات بسيطة

لا تنسوا أن عليكما شرح الحالة الصحية التي يعاني منها الطفل، وذلك من خلال استخدام الطرق البسيطة والكلمات السهلة، والتأكيد له أنه ليس وحده يعاني من هذا المرض وأن هناك العديد من الأطفال المصابين بالمرض ذاته أيضًا.

من قبل رزان نجار - الأربعاء 9 تشرين الثاني 2016
آخر تعديل - الثلاثاء 6 تموز 2021