نزيف الأنف أثناء الحمل: هل يجب القلق؟

تعاني الكثير من النساء من نزيف الأنف أثناء الحمل، مما قد يسبب لهن الشعور بالقلق والخوف، فهل يستدعي الأمر ذلك حقًا؟

نزيف الأنف أثناء الحمل: هل يجب القلق؟

نضع بين أيديكم أبرز المعلومات المتعلقة بنزيف الأنف أثناء الحمل من خلال المقال الاتي:

نزيف الأنف أثناء الحمل: هل يجب القلق؟

يمكن لنزيف الأنف أن يصيبك بالخوف أو أن يكون مصدر إزعاج لك.

إلا أن نزيف الأنف أثناء الحمل أمر شائع للغاية ولا يوجد داعي للقلق بشكل عام، طالما أنك لا تفقدين الكثير من الدم.

وفي معظم الحالات لن يسبب نزيف الأنف أي أذى لك أو لطفلك، ويمكنك إيقافه بنفسك.

سبب نزيف الأنف أثناء الحمل

من الممكن أن يحدث نززيف الأنف خلال الحمل نتيجة الأسباب الاتية:

  • زيادة حجم الدم خلال الحمل

يزداد حجم الدم المتدفق في الجسم خلال الحمل ويبدأ القلب بالعمل بشكل أكبر خلال الثلث الأول من الحمل، وهذا بدوره يزيد من تدفق الدم إلى بطانة الأنف أيضًا.

وعندها لن تستطيع الأوعية الدموية الصغيرة تحمل هذه الزيادة، مما يسبب تلفها في بعض الأحيان وتمزقها، وبالتالي يحدث نزيف الأنف.

  • التغيرات الهرمونية

يمكن أن تساهم التغييرات الهرمونية التي تحدث أثناء الحمل في حدوث نزيف الأنف أيضًا.

حيث قد تسبب الشعور باحتقان الأنف وانسداده أكثر من المعتاد، وقد يستمر نزيف الأنف لبضع ثوانٍ أو دقائق.

ويمكن أن يتدفق الدم من إحدى فتحتي الأنف أو كليهما، وقد يختلف نزيف الانف أثناء الحمل في شدته.

كيفية إيقاف نزيف الأنف أثناء الحمل

يمكنك ممارسة الأمور الاتية عندما يبدأ أنفك بالنزيف أثناء الحمل:

  • اجلسي بمجرد أن يبدأ النزيف، مع التأكد من أن رأسك في مستوى أعلى من قلبك.
  • لا تستلقي أو تنحني للخلف لأن الدم قد يدخل إلى فمك.
  • امسكي أو اضغطي على فتحة الأنف التي تنزف لمدة 10 دقائق.
  • انحني للأمام وتنفسي من خلال الفم في الوقت الحالي.
  • تأكدي من إمساك فتحة الأنف لمدة 7 إلى 8 دقائق على الأقل، مع عدم تحرير الضغط للتحقق مما إذا كان النزيف قد توقف.
  • إذا شعرت بالدوار، استلقي على أحد جانبيك وليس على ظهرك.
  • راقبي الوقت الذي يستغرقه نزيف الأنف حتى يتوقف، حيث يجب ألا يتجاوز 20 دقيقة.

الوقاية من نزيف الأنف أثناء الحمل

اتبعي النصائح الاتية للمساعدة في الوقاية من نزيف الأنف أثناء الحمل:

  • الإكثار من شرب السوائل للحفاظ على ترطيب الأغشية المخاطية بشكل جيد.
  • تمخيط الأنف بلطف، لأن القوة قد تؤدي إلى حدوث نزيف في الأنف.
  • إبقاء الفم مفتوحًا عند العطس، إذ يعمل هذا على توزيع ضغط العطس بدلاً عن تركيزه كله في الأنف.
  • استخدام جهاز ضبط الرطوبة داخل المنزل، خاصةً خلال فصل الشتاء أو إذا كانت المنطقة ذات مناخ جاف، مع عدم زيادة حرارة الغرفة.
  • الابتعاد عن المهيجات، مثل: الدخان.
  • يوصي بعض الخبراء باستخدام الفازلين، ويقترح البعض الاخر مادة مزيتة خاصة ذات أساس مائي متوفرة بدون وصفة طبية في الصيدليات، كما يمكن أن تساعد قطرات أو بخاخات الأنف الملحية أيضًا.
  • إذا أوصى الطبيب باستخدام بخاخ الأنف الطبي أو مزيل الاحتقان، فيجب أخذه وفقًا للتعليمات، مع عدم الإفراط في استخدامه، حيث يمكن أن تزيد هذه الأدوية من تهيج وجفاف الأنف.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

من المهم مراجعة الطبيب على الفور إذا حدث نزيف في الأنف بعد اصطدام الرأس او تعرضه لضربه، بالإضافة إلى الحالات الاتية:

  • إذا كان لديك ارتفاع في ضغط الدم.
  • إذا اتبعت الخطوات المذكورة أعلاه لوقف النزي ولم يتوقف بعد 20 دقيقة
  • إذا كان لديك صعوبة في التنفس من خلال الفم.
  • خروج كمية كبيرة من الدم.
  • الإصابة بنزيف في الأنف بشكل متكرر.
  • ابتلاع الكثير من الدم والتقيؤ.
  • حمى أو قشعريرة.
من قبل ديما تيم - الاثنين ، 12 أكتوبر 2020