مشاكل تدريب الطفل على الحمام في عمر مبكر: تعرف عليها

هل تريدين معرفة مشاكل تدريب الطفل على الحمام في عمر مبكر وأبرز حلولها؟ إذًا تابعي المقال.

مشاكل تدريب الطفل على الحمام في عمر مبكر: تعرف عليها

فلنتعرف في ما يأتي على أبرز مشاكل تدريب الطفل على الحمام في عمر مبكر إضافةً لطرق حلها:

مشاكل تدريب الطفل على الحمام في عمر مبكر

إليكِ أبرز مشاكل تدريب الطفل على الحمام في عمر مبكر:

1. التبول اللاإرادي

قبل عمر سنتين لا يكون نمو المثانة قد اكتمل، وبالتالي لا يستطيع الطفل أن يتحكم في التبول بشكل جيد، وبالتالي يتعرض للتبول في توقيت غير مناسب، لأنه لا يستوعب إخبار والدته عندما يريد التبول.

قد يسبب هذا مشاكل نفسية للطفل بسبب التبول على نفسه، وخاصةً عندما تقوم الأم بتعنيفه لأنه لا يخبرها، فيشعر الطفل بالخوف والقلق ويُصاب بالتبول اللاإرادي.

2. حبس البول

يبحث الطفل عن وسيلة لتجنب الجلوس على النونية في المرحلة المبكرة، ولا يجد وسيلة سوى حبس البول والبراز لأطول فترة ممكنة، وهذا يُسبب العديد من المشاكل الصحية والمخاطر.

حبس البول يزيد فرص الإصابة بالتهابات المسالك البولية، كما أن حبس البول بشكل زائد عن الحد يُسبب سماكة عضلات المثانة، ويؤدي هذا إلى عدم شعور الطفل بالحاجة إلى التبول عند امتلاء المثانة، ويؤدي هذا أيضًا إلى حدوث التبول اللاإرادي وخاصةً أثناء النوم.

3. شعور الطفل بالخوف

إن إجبار الطفل على استخدام النونية في عمر مبكر سوف يؤدي إلى شعوره بالخوف الدائم في حالة أنه لم يستطع تنفيذ المهمة بنجاح، ويولد داخله شعور تلقائي بالخوف والقلق، وحينها لا يمارس الطفل حياته بصورة طبيعية لأنه يشعر بأن هناك ما يعيقه عن اللعب، ويزداد هذا الشعور إن كانت الأم غير هادئة مع الطفل عندما يخطئ.

طرق حل مشاكل تدريب الطفل على الحمام في عمر مبكر

لحل مشاكل تدريب الطفل على الحمام في عمر مبكر يجب اتباع هذه الأمور:

1. عدم مقارنة طفلك بالآخرين

كل طفل يختلف عن الآخر في مدى استيعابه وقدرته على الاستجابة للتبول في النونية، لذا يجب تجنب المقارنة بهذا الأمر وبكافة الأمور.

2. التحلي بالصبر

الأم التي تتصور أن الطفل سوف يتعلم الجلوس على النونية في يوم أو بعض الأيام هي مخطئة، لأن الأمر يحتاج إلى تدريب وبعض الوقت.

3. التفرغ لهذه المرحلة

البدء بتعويد الطفل الذهاب للحمام يتطلب التركيز، ويجب ألا تكون الأم منشغلة بأمور أخرى أو تأخذ طفلها خارج المنزل لفترات طويلة، حتى لا يضطر الطفل لحبس البول أو حدوث التبول اللاإرادي.

4. تحديد مواعيد لدخول الحمّام

تحديد مواعيد لدخول الحمّام هي طريقة تُساعد في التعود على النونية، فيمكن أن تأخذ الأم طفلها كل ساعة ليجلس قليلًا عليها ويحاول التبول بها، لكن لا يجب الضغط عليه للبقاء فترة طويلة إن لم يرد.

لتحفيز الطفل يُمكن التصفيق له عندما يتبول بها، ليربط بين قيامه بهذه المهمة وبين السعادة به، وحتى لا يمل من الجلوس عليها، يمكن اللعب معه.

نصائح للأمهات

بعد مرور بضعة أشهر من ولادة الطفل تبدأ ضغوط الأهل على الأم في محاولات تعليم الطفل الجلوس على النونية والاستغناء عن الحفّاضات، ظنًّا منهم أنه كلما كان الأمر مبكرًا كانت النتيجة أفضل، لكن هذه القاعدة خاطئة، لأن قدرة الطفل على الاستيعاب قبل عمر السنة والنصف إلى سنتين تكون ضعيفة.

لذا على كل أم ان تتبع النصائح الآتية:

  • عدم الاستماع والاقتياد لما يُقال لها.
  • عدم السماح للآخرين بالتدخل بأي أمور الطفل ومنها تعويده على الحمام، فالبعض يظن أن هذا شيء عابر، إلا أن التدخل به يؤثر على شخصية الطفل مُستقبلًا.
  • البدء عند الشعور بالراحة النفسية والابتعاد عن هذا الأمر في حالة سوء المزاج للحد من تعنيف الطفل.
من قبل ياسمين ياسين - الخميس 16 آب 2018
آخر تعديل - الأربعاء 27 تشرين الأول 2021