مرض السكري عند الاطفال: ماذا يجب أن تعرف؟

بشكل عام الأطفال معرضون للإصابة بمرض السكري من النوع الأول، إلا أنه خلال السنوات الأخيرة الماضية، تم تسجيل عدد كبير من النوع الثاني بين الأطفال! إليك ما يجب معرفته حول مرض السكري عند الأطفال.

مرض السكري عند الاطفال: ماذا يجب أن تعرف؟

عادةً ما كانت تقتصر إصابة الأطفال بمرض السكري على النوع الأول فقط، حتى أنه أطلق عليه اسم سكري الأطفال، لكن في السنوات الماضية، شهد تسجيل حالات كثيرة لإصابة أطفال بمرض السكري من النوع الثاني أيضًا.

مرض السكري من النوع الأول عند الأطفال

وهي الإصابة الأكثر شيوعًا بين الأطفال والمراهقين. في حال الإصابة بهذا النوع من السكري، يكون البنكرياس غير قادر على إفراز الأنسولين.

ويعتبر الأنسولين هرمونًا يعمل على تحويل السكر أو الجلوكوز في الدم إلى طاقة، إذًا بدون الأنسولين ستكون مستويات السكر في الدم مرتفعة وأعلى من الطبيعي.

أعراض الإصابة بالسكري من النوع الأول

إليك أكثر أعراض الإصابة بمرض السكري من النوع الأول شيوعًا لدى الأطفال والمراهقين:

كما تجدر الإشارة إلى أن الإناث أكثر عرضة للإصابة بعدوى الخميرة (yeast infection).

ووجدت إحصائية لمرض السكري أجريت في بريطانيا، أنه في عام 2013، تمكن 14% فقط من الأهالي من تشخيص إصابة أطفالهم بمرض السكري.

ومن هنا تنبع أهمية مراقبة الطفل جيدًا، والأعراض المذكورة سابقًا، وطلب المساعدة الطبية في حال ظهورها.

متى يجب استشارة الطبيب؟

في حال تشخيص إصابة الطفل بالإصابة بمرض السكري من النوع الأول، يجب تتبع وضعه الصحي والنظام الغذائي الخاص به والأدوية التي حددها الطبيب.

يمتلك مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري فريق متعدد التخصصات يضم أخصائيي سكري لدى الأطفال، وأخصائيي تغذية وأخصائي نفسي، حيث يقوم الفريق بوضع خطة رعاية مخصصة تتناسب مع احتياجات الطفل، كما يعمل الفريق عن كثب مع ممرضات الأسرة والمدرسة للتأكد من أن الطفل يتابع الخطة كما هو محدد، وإجراء تعديلات عليها حسب الحاجة. 

لكن من الممكن أن يسبب المرض اضطرابات كبيرة في مستويات السكر في الدم لدى الطفل، الأمر الذي من شأنه أن يكون خطيرًا، لذا في حال ظهور هذه الأعراض من المهم طلب المساعدة الطبية الفورية:

  • تغبيش وازدواجية في الرؤية
  • برود البشرة
  • الشعور بالارتباك أو الدوار
  • الشعور بالجوع المفاجئ أو الشديد
  • الصداع
  • تسارع نبضات القلب
  • ضيق في التنفس
  • تعرق
  • ضعف عام في الجسم.

مرض السكري من النوع الثاني عند الأطفال

بدأت خلال السنوات الأخيرة الماضية تسجيل حالات إصابة عديدة لمرض السكري من النوع الثاني بين الأطفال والمراهقين.

يرجح ان السبب وراء ذلك يعود إلى التغيير في نمط الحياة والتركيز على التمدن والكسل بالإضافة إلى اعتماد الأجهزة الإلكترونية كمصدر للتسلية بدل اللعب بالخارج على سبيل المثال، مما ينجم عن ذلك زيادة الوزن والسمنة لدى الأطفال.

تعتبر السمنة من عوامل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، حيث يكون الجسم غير قادر على انتاج كمية كافية من الأنسولين أو لا يقوم باستخدامه بالشكل الصحيح.

يكون الطفل أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني في الحالات التالية:

  • زيادة الوزن أو السمنة
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بالمرض
  • عدم ممارسة النشاط البدني
  • اتباع نظام غذائي غير صحي.

عادةً ما تتم إدارة الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني من خلال القيام بتغييرات في نمط الحياة وممارسة الرياضة، وفي بعض الحالات قد يحتاج المريض إلى تناول الأدوية. في المقابل تتطلب الإصابة بالسكري من النوع الاول العلاج بالأنسولين.

أعراض الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني

تشمل أعراض الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني ما يلي:

  • التبول المستمر والمتكرر وخاصة في الليل
  • زيادة الشعور بالعطش
  • التعب
  • فقدان وزن غير مبرر
  • حكة حول الأعضاء التناسلية
  • بطء في عملية التئام الجروح
  • جفاف العينين وتشويش في الرؤية.

والجدير بالذكر أن أعراض الإصابة بهذا المرض تتطور بشكل بطيء، الأمر الذي يؤخر التشخيص بالمرض عدة أشهر أو سنوات في بعض الأحيان.

من قبل رزان نجار - الثلاثاء ، 10 مارس 2020