إحذري من مخاطر ضرب الطفل على هذه المناطق في الجسم

يلجأ بعض الآباء إلى أسلوب الضرب في معاقبة الأبناء، وهو خطأ كبير يرتكبونه في حق أبنائهم، لأنه يشكل خطورة على صحة الطفل وقد يهدد حياته.

إحذري من مخاطر ضرب الطفل على هذه المناطق في الجسم

على الرغم من وجود عقوبات في حالة معاقبة الأطفال الصغار بالضرب في كثير من دول العالم، ولكن لازالت هذه الطريقة في التهذيب منتشرة ويمارسها العديد من الاباء والأمهات.

لن نتحدث اليوم عن الاثار النفسية لضرب الأطفال، ولكن سوف نلقي الضوء على المخاطر الصحية التي يمكن أن تحدث للطفل.

مخاطر ضرب الطفل على وجهه

يؤدي ضرب الطفل على وجهه إلى بعض المشكلات الصحية الخطيرة، وهي:

  • متلازمة هز الطفل: والتي تنتج عن هز الطفل بشكل عنيف أو صفعه بقوة على وجهه.
  • قتل الخلايا العصبية: فقد ذكرت بعض الدراسات أن ضرب الطفل على وجهه يتسبب في قتل ما يصل إلى 400 خلية عصبية، وبالتالي تؤثر بالسلب على خلايا الجهاز العصبي.
  • إضطرابات الكلام: فكثرة ضرب الطفل على وجهه تؤثر على النشاط الكهربائي للمخ، وقد ينتج عنها صعوبة في الكلام لدى الطفل وتلعثم.
  • مشاكل في العين: حيث أن الضربة القوية التي تلامس العين يمكن أن تسبب مشاكل في العين وقد يصل الأمر إلى النزيف.

مخاطر ضرب الطفل على الأذن

ومن المناطق المحذور ضرب الطفل عليها لأنها تعرضه لمشكلات صحية كبيرة، منطقة الخد والأذن، حيث تؤدي إلى:

  • ثقب في طبلة الأذن: والذي يسبب العديد من المشكلات في الأذن وتحتاج إلى علاجات وقد يصل الأمر إلى تدخل جراحي.
  • فقدان السمع: حيث تؤثر الضربة على الأذن في قوة السمع لدى الطفل، وقد يحتاج لإرتداء سماعة الأذن.

مخاطر ضرب الطفل على الرأس

تتسبب ضربة الرأس في العديد من الأمراض العصبية الخطيرة مثل:

  • خلل في وظائف المخ: وقد ينتج عنها مشاكل في الذاكرة والإصابة بالزهايمر مع مرور الوقت وتكرار الأمر.
  • إرتجاج المخ: وذلك عندما تكون الضربة شديدة وقاسية لدرجة تسبب إصابة الدماغ، والتي غالباً ما يستخدم فيها الأب أو الأم الة حادة أو أداة صلبة للضرب.
  • نزيف المخ: أيضاً قد ينتج عن ضربة الرأس حدوث نزيف داخلي في المخ، ويمكن أن تظهر بعض الجروح والكدمات على سطح الرأس.
  • فقدان الوعي: حيث يمكن أن تؤدي الضربة القوية على الرأس إلى فقدان الوعي وخلل في وظائف الدماغ، وقد تسبب فرط الحركة لدى الطفل.

مخاطر ضرب الطفل على الصدر

وتعتبر منطقة الصدر من أخطر المناطق التي لا يجب ضرب الأطفال عليها مهما حدث، لأنها قد تقضي على حياة الطفل.

ففي حالة الأذى البدني العنيف في هذه المنطقة، يرتفع الضغط وتتسارع نبضات القلب ويزداد الأدرينالين وتنقبض عضلة القلب.

وهذه الأمور تعيق وظائف الشرايين في توفير كمية الأكسجين اللازمة، وبالتالي يحدث فشل في عضلة القلب وتجمع السوائل بشكل مفاجيء في منطقة الرئتين.

وإذا لم يسرع الطفل في تلقي العلاج المناسب والذهاب للمستشفى على الفور، قد تنتهي حياته، وخاصةً أن الطفل ضعيف ولا يتحمل الضربات القوية مثل الأشخاص الكبار.

ضرب الطفل على الظهر

ولا يجب الإستهانة بمنطقة الظهر أيضاً، فأضرارها جثيمة، وتشمل:

  • كسور في العمود الفقري: فالضرب المبرح بمنطقة الظهر يؤثر على العمود الفقري ويصيبه بمشاكل عديدة تصل إلى الكسور والشلل وإعاقة الحركة.
  • الام أسفل الظهر المستمرة: والتي يمكن أن ترافقه طوال العمر، حتى وإن إمتنع الوالدان عن الضرب.
  • ظهور الكدمات على الظهر: نتيجة الضربة القوية التي يتلقاها الطفل في هذه المنطقة، كما أن أي منطقة أخرى في الجسم معرضة للكدمات.

مخاطر ضرب الطفل على البطن

تتعرض الأجزاء الموجودة في محيط بطن الطفل للعديد من المخاطر في حالة الضرب، وتشمل:

  • تمزق الطحال: وهو أمر خطير ويسهل حدوثه بضربة قوية، كونه يقع في منطقة يمكن أن تتعرض للأذى بسهولة.

ويمكن أن يتسبب تمزق الطحال في نزيف يهدد حياة الطفل إذا لم يحصل على العلاج سريعاً.

  • تهتك الكبد: كذلك قد يؤثر ضرب الطفل على بطنه إلى إصابة الكبد التي ينتج عنها تجمع دموي ومشاكل خطيرة تؤثر على حياة الطفل.
  • مشاكل في المعدة: ويمكن أن تؤدي الضربات في البطن حتى إن كانت خفيفة إلى الام في المعدة وشعور الطفل بالغثيان ثم القيء.

أضرار صحية لضرب الطفل في أي منطقة بالجسم

وبشكل عام، يؤدي ضرب الطفل في أي منطقة بالجسم لأضرار صحية خطيرة، تتمثل في:

  • التبول اللاإرادي: لأن الطفل يشعر بالخوف والقلق وإنعدام الثقة بالنفس، وعدم القدرة على التحكم بالذات، مما يزيد من فرص إصابته بالتبول اللاإرادي وخاصةً أثناء النوم.
  • الإمتناع عن الطعام: وفقدان الشهية، فالطفل الذي يعاقب الضرب يميل للعزلة والعزوف عن كافة متع الحياة، بما فيها تناول الطعام، ليصبح هزيلاً وضعيفاً.
  • الفزع الليلي: وكثرة الكوابيس التي تصيب الطفل نتيجة شعوره الدائم بالخوف من الأب أو الأم، فيصاب بإضطرابات النوم والأرق المستمر.
  • تأخر في الكلام: ووجود تهتهة وتلعثم في حديثه، ويرتبط هذا أيضاً بمشاعر الخوف لديه.
من قبل ياسمين ياسين - الخميس ، 30 أغسطس 2018