مخاطر صحية تصيب الرضيع عند تقبيله

يقوم العديد من الآباء والأمهات بتقبيل الأطفال بعد الولادة، وكذلك الأشخاص الأقرباء عند زيارة الأم، وهو ما يسبب مخاطر صحية عديدة.

مخاطر صحية تصيب الرضيع عند تقبيله

يعد تقبيل المولود الجديد من الأمور الشائعة التي تقوم بها الأمهات، بل ويمكن أن يقوم العديد من الأفراد بتقبيله عند زيارة الأم بعد الولادة، وهي عادة خاطئة يجب التوقف عن القيام بها.

في المراحل الأولى من عمر الطفل، يكون جهاز المناعي ضعيف لأنه لم يكتمل بعد، وبالتالي يصعب عليه مقاومة البكتيريا والفيروسات التي تصيبه.

وهذا يعني سهولة انتقال العدوى من أي شخص يقوم بتقبيله إلى الطفل، مما يزيد فرص اصابته بالعديد من الأمراض، سواء أمراض الجلد أو الجهاز التنفسي وغيرها.

أمراض تصيب الطفل الرضيع عند تقبيله

فيما يلي أبرز الأمراض التي يمكن أن تصيب الطفل الرضيع عند تقبيله.

1- الأمراض الجلدية

يمكن أن ينتقل المرض الجلدي المعدي بسهولة إلى الطفل عند تقبيله، وهناك بعض الأمراض الجلدية الخطيرة التي تهدد حياة الطفل مثل مرض الهربس.

هناك نوعان من مرض الهربس، الهربس الفموي والهربس التناسلي، وفي حالة إصابة الرضيع بالهربس، فيطلق عليه اسم "الهربس الوليدي"، والذي يصعب علاجه لدى الطفل، على عكس الأشخاص البالغين الذي يمكن علاجهم بسهولة.

ويتسبب الهربس الوليدي في مخاطر صحية عديدة على الطفل، فيمكن أن يقوم الفيروس بمهاجمة الكبد والرئتين والجهاز العصبي المركزي والجلد والعيون والفم.

ويمكن التعرف على إصابة الرضيع بالهربس من خلال بعض العلامات، وتشمل:

  • الطفح الجلدي.
  • الحمى.
  • تهيج الجفون والعيون.
  • تورم الغدد.
  • فقدان الشهية.

كما أن تقبيل الطفل الرضيع أثناء وضع المكياج يسبب تهيج والتهاب الجلد نتيجة المواد الكيميائية الضارة الموجود في مستحضرات التجميل المختلفة.

2- أمراض الجهاز التنفسي

في كثير من الأحيان، تكون هناك بداية لعدوى بكتيرية أو فيروسية لدى الشخص البالغ دون أي يدري، حيث لم تظهر الأعراض بعد، وبالتاي يسهل انتقال هذه العدوى إلى الطفل الرضيع بمجرد تقبيله أو حتى الإقتراب من وجهه.

وهناك العديد من أمراض الجهاز التنفسي التي يمكن أن تنتقل إلى الرضيع مثل الأنفلونزا ونزلات البرد، وما يعقبها من مضاعفات خطيرة، وخاصةً أن جسم الطفل لن يتمكن من مقاومة هذه العدوى، وتتمثل الأعراض في:

  • الحمى الشديدة.
  • الإسهال.
  • المغص الحاد.
  • القيء المستمر.
  • الام الحلق.
  • انسداد الأنف.
  • صعوبة التنفس.

وكل هذه الأعراض تشكل خطورة كبيرة على صحة الطفل، حيث يمكن أن تصل إلى الإلتهاب الرئوي أو التهاب الشعب الهوائية وغيرها من الأمراض.

وفي حالة إصابة الطفل بأمراض الجهاز التنفسي، سوف يكون غير قادراً على تناول الحليب، وبالتالي يصبح ضعيفاً ومعرضاً للإصابة بأمراض أخرى عديدة ناتجة عن سوء التغذية.

كيف تحمي طفلك من مخاطر التقبيل؟

هناك بعض الإجراءات التي يجب القيام بها لحماية الطفل الرضيع من مخاطر التقبيل، وهي:

  • عدم تقبيله من الفم: يمكن للأم أن تقوم بتقبيل طفلها ولكن ليس في فمه، وفي حالة إصابتها بأي عدوى يجب أن تمتنع عن تقبيله حتى تتعافى منها.
  • غسل اليدين قبل لمس الطفل: ينصح بغسل اليدين قبل لمس الطفل أو حمله، وينطبق هذا على مختلف الأشخاص.
  • عدم السماح لأي شخص بتقبيله: فلا حرج من ذلك لأن الأهم هو صحة الطفل، ولذلك ينبغي التنبيه على أي شخص بأنه غير مسموح بتقبيل الطفل. ويمكن أن تطلب الأم من الأشخاص المصابين بعدوى تأجيل الزيارة إلى وقت لاحق حتى يتم تعافيهم من المرض.
  • متابعة حالة الطفل: يجب أن تقوم الأم بمراقبة طفلها الصغير والتأكد من عدم وجود أي أعراض للمشاكل الصحية الشائعة في هذه المرحلة لتفادي المخاطر المختلفة التي يمكن أن تحدث له.
من قبل ياسمين ياسين - الجمعة ، 28 فبراير 2020
آخر تعديل - الخميس ، 28 يناير 2021