محاذير قبل اللجوء للعلاج الهرموني

يساعد العلاج الهرموني في تعزيز مستويات الهرمونات المنخفضة بالجسم والتي تؤثر على صحة المرأة وفرص حدوث الحمل والولادة، ولكن يجب أخذ بعض الإحتياطات قبل اللجوء للعلاج الهرموني.

محاذير قبل اللجوء للعلاج الهرموني

في بعض الحالات، تحتاج المرأة إلى العلاج الهرموني للحفاظ على مستويات الهرمونات الهامة بالجسم، ويكون ذلك من خلال تناول بعض الأدوية البديلة لهرمون الإستروجين أو هرمون البروجيسترون.

تتطلب بعض الحالات تناول هرمون البروجسترون فقط أو الإستروجين فقط، وفي حالات أخرى يستلزم تناول هرمون البروجسترون وهرمون الإستروجين معاً.

أسباب العلاج الهرموني

تلجأ المرأة للعلاج الهرموني لبعض الأسباب، وتشمل:

  • عدم قدرة الجسم على انتاج الهرمون: حيث تستخدم بعض الأدوية التي تحل محل الهرمونات الطبيعية التي لا يتمكن الجسم من انتاجها مما يسبب انخفاض نسبتها.

فعلى سبيل المثال، تحتاج المرأة إلى تعويض نقص هرمون الأنوثة بالجسم لزيادة فرص الحمل والإنجاب.

  • الإصابة بخلل في الهرمونات: يتسبب خلل الهرمونات في تأثيرات سلبية على صحة الجسم، مما يزيد من فرص الإصابة بالأمراض، وحينها تحتاج المرأة إلى تعويض نقص الهرمونات في الجسم.

فيمكن أن يؤثر خلل الهرمونات على العظام وتزيد من مخاطر الإصابة بهشاشة العظام، كما أن خلل الهرمونات في مرحلة انقطاع الطمث يؤدي لبعض الأعراض المزعجة مثل الهبات الساخنة وشدة التعرق والدوخة وجفاف المهبل وغيرها.

أضرار العلاج الهرمونات

تعتمد مخاطر العلاج الهرموني على بعض العوامل نوع العلاج وجرعته ومدة تناوله، ولذلك يجب عدم أخذ أي علاج هرموني دون وصف الطبيب.

ويمكن تقسيم أضرار العلاج الهرموني إلى أضرار بسيطة وأضرار جسيمة.

1- الأضرار البسيطة

وهي الأعراض التي تصاحب تناول الدواء الهرموني مثل:

  • الشعور بالصداع.
  • الغثيان.
  • الام الثدي.

2- الأضرار الجسيمة

يمكن أن يتسبب العلاج الهرموني في أضرار جسيمة على الصحة، وهي:

  • الإصابة بأمراض القلب: على الرغم من أن العلاج الهرموني يخفض نسبة الكوليسترول الضار بالدم ويؤدي إلى ارتفاع الكوليسترول الجيد، ولكن يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالأزمات القلبية لدى النساء.
  • نزيف مهبلي غير طبيعي: ترتفع اجتمالية الإصابة بالنزيف المهبلي غير الطبيعي للنساء اللائي يخضعن للعلاج الهرموني، ويعتمد هذا النزيف على نوع العلاج الهرموني
  • زيادة احتمالية الإصابة ببعض أنواع السرطانات: مثل سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم.
  • الإصابة بالسكتة الدماغية.
  • الإصابة بجلطة الدم وما يعقبها من مخاطر: يزيد العلاج الهرموني من خطر جلطات الوريد في الساقين والجلطات الدموية في الرئتين.

محاذير قبل اللجوء للعلاج الهرموني

هناك بعض الأمور التي يجب الإنتباه لها قبل بدء العلاج الهرموني، وتشمل:

1- إخبار الطبيب بأي مشكلة صحية

يجب أن يتعرف الطبيب على أي مشكلة صحية سابقة أثرت على الجسم أو أي دواء يتم تناوله بشكل دائم.

فعلى سبيل المثال، لا يمكن أخذ العلاج الهرموني في حالة وجود إصابة سابقة بأي من الأمراض التالية:

  • تجلط الدم في الرئتين أو الساقين.
  • سكتة دماغية.
  • بعض أنواع السرطان: مثل سرطان بطانة الرحم وسرطان الثدي.
  • أمراض الكبد.
  • حدوث نزيف مهبلي دون سبب واضح.

2- ضرورة الإلتزام بالجرعة المحددة

ينبغي الإلتزام بالجرعة المحددة للعلاج الهرموني الذي يصفه الطبيب، وكذلك مدة أخذ العلاج، وذلك لتفادي العديد من الأضرار الصحية التي يمكن أن تنتج عن زيادة مستويات الهرمونات في الجسم.

وفي حالة الإنتهاء من الجرعة المحددة، يجب المتابعة مع الطبيب إذا كان هناك حاجة لاستكمال العلاج أو التوقف عنه.

3- الخضوع لفحص طبي كل عام

يجب على جميع النساء اللائي يتلقين العلاج الهرموني للتأكد من عدم وجود أي مشاكل صحية ناتجة عن العلاج الهرموني.

فينبغي القيام بفحص الثديين للتحقق من وجود كتل في الثدي، بالإضافة إلى فحص القلب والأوعية الدموية وغيرها من الفحوصات التي يطلبها الطبيب.

4- عدم اللجوء إلى العلاج الهرموني إلا للضرورة

فإن كانت أعراض انقطاع الطمث لا تسبب ضرراً بالجسم ويمكن التعايش معها، فيفضل تجنب العلاج الهرموني.

5- التحدث مع الطبيب حول أي أعراض غريبة

وذلك أثناء تناول العلاج الهرموني، حيث يمكن حدوث بعض الأعراض التي تؤثر على صحة الجسم، وحينها يجب استشارة الطبيب.

6- اتباع نمط غذائي صحي

ينصح بتناول الأطعمة المفيدة وتجنب الأطعمة الضارة أثناء تناول العلاج الهرموني لتعزيز الصحة وتجنب أي مشكلة صحية يمكن أن تصيب الجسم.

كما ينصح بممارسة الرياضة للحفاظ على الوزن وتفادي الاثار السلبية للعلاج الهرموني مثل زيادة الوزن وغيرها.

من قبل ياسمين ياسين - الاثنين ، 30 ديسمبر 2019