متى يستحم المولود الجديد

عادة ما نعتقد أنه من المهم أن يستحم المولود الجديد فور ولادته لكن هل هذه الحقيقة؟ متى يستحم المولود الجديد وما هي أهم المعلومات المتعلقة حول هذا الموضوع؟

متى يستحم المولود الجديد

كان الاعتقاد الشائع أن المولود يجب أن يستحم مباشرة بعد ولادته، لكن متى يستحم المولود الجديد؟ الإجابة في هذا المقال:

متى يستحم المولود الجديد؟

كان من المعتاد في المستشفيات نقل الأطفال حديثي الولادة بعد الولادة مباشرة للاستحمام، لكن ليس بعد الان. 

لقد تحولت التوصيات بالانتظار لبضع ساعات على الأقل إن لم يكن ذلك لفترة أطول، حيث توصي منظمة الصحة العالمية على سبيل المثال بتأخير موعد استحمام المولود الجديد لمدة 24 ساعة تقريبًا.

أسباب تأجيل موعد حمام المولود الجديد

الأسباب التي تدفع على الانتظار أو تأجيل موعد استحمام المولود الجديد كالاتي:

1. درجة حرارة الجسم وسكر الدم

قد يكون الأطفال الذين يستحمون على الفور أكثر عرضة للإصابة بالبرد وانخفاض في درجة الحرارة. 

كما يمكن أن يؤدي الضغط الطفيف الناتج عن الاستحمام في وقت مبكر إلى زيادة احتمالية إصابة بعض الأطفال بانخفاض نسبة السكر في الدم.

لذا تشير الأبحاث العلمية المختلفة إلى أنه قد تكون هناك فوائد جسدية وعاطفية كبيرة لتأخير حمام المولود الأول، نظرًا لأن الأطفال الصغار حساسون بشكل خاص للبرد، الأمر الذي قد يؤثر على عمل الجسم وبالتالي انخفاض مستويات السكر في الدم.

2. تعزيز الترابط والرضاعة الطبيعية

إن أخذ الطفل للاستحمام في وقت مبكر جدًا يمكن أن يقطع أهمية التواصل الجسدي للأم والطفل بالإضافة إلى تقليل فرض نجاح الرضاعة الطبيعية في وقت مبكر.

حيث وجدت الدراسات العلمية أن تأخير حمام الطفل الأول في المستشفى حتى 12 ساعة على الأقل بعد الولادة أدى إلى زيادة معدل نجاح الرضاعة الطبيعية، نظرًا لأن الأم يمكن أن ترضع بسرعة أكبر.

3. تعريض الطفل لمشكلة البشرة الجافة

يحتوي جلد الطفل حديث الولادة على مادة تدى بالطلاء الدهني أو الجبني (Vernix)، وهي مادة بيضاء شمعية تغلف بشرة الطفل قبل الولادة، تعمل كمرطب طبيعي وقد يكون لها خصائص مضادة للبكتيريا.

وفقًا للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP)، من الأفضل ترك الطلاء الدهني على جلد الأطفال حديثي الولادة لفترة من الوقت للمساعدة في منع بشرتهم الرقيقة من الإصابة بالجفاف. 

كم مرة يجب أن يستحم المولود الجديد؟

بعد أن أجبنا على سؤال "متى يستحم المولود الجديد"، قد تتسائل عن عدد مرات استحمام الطفل.

توصي جمعية الطفل الأمريكية بتحميم طفلك ثلاث مرات في الأسبوع حتى بلوغه السنة الواحدة من عمره. 

لكن بالطبع تحتاج أجزاء معينة من جسم الأطفال إلى الاهتمام والتنظيف بشكل يومي، على سبيل المثال يجب التأكد من منطقة الحفاض أن تكون نظيفة جيدًا، خاصة بعد التبرز والتأكد من تنظيف ثنايا المنطقة.

الجدير بالذكر أنه لا ينصح الأطباء في الحمامات اليومية للأطفال، حيث قد يؤدي التعرض المفرط للماء إلى التقليل من رطوبة بشرة الأطفال وتفاقم الحالات الجلدية المختلفة مثل الأكزيما

في المقابل، فإن عدم الاستحمام المعتدل من شأنه أن يفاقم الإصابة بالمشكلات الجلدية مثل الأكزيما أيضًا.

نصائح لضمان سلامة حمام المولود الجديد

نقدم لك بعض النصائح التي تساعدك في الحفاظ على سلامة المولود الجديد خلال عملية الاستحمام:

  • جهز الحمام والأغراض قبل أن تبدأ: حيث ننصحك بتجهيز حوض الاستحمام ومنشفة مبللة مغسولة بالماء الخالي من الصابون ومنشفة جافة وأي شيء اخر قد تحتاجه في متناول يدك قبل أن تبدأ.
  • ضع الطفل على سطح مستو ومريح: إذا كان طفلك على سطح فوق الأرض، يجب استخدام حزام أمان أو وضع إحدى يديك عليه لمنع سقوطه.
  • أبدأ بغسل الوجه أولًاا: استخدم قطعة القماش المبللة لغسل وجه الطفل أولًا، مع الحرص على عدم دخول الماء إلى عينيه أو فمه، ثم اغمسي القطعة في حوض الماء قبل غسل باقي أجزاء الطفل، ويجب إبقاء منطقة الحفاض إلى النهاية.
  • الحفاظ على دفء الطفل: أثناء حمام الإسفنج، لفي طفلك بمنشفة جافة واكشفي فقط عن أجزاء جسده التي تغسلينها بنشاط، انتبه بشكل خاص للتجاعيد تحت الذراعين وخلف الأذنين وحول العنق وخاصة عند الفتاة في منطقة الأعضاء التناسلية.
من قبل سيف الحموري - الأربعاء ، 23 ديسمبر 2020