ماذا أفعل مع عادة ابني في قضم أظافره؟

ماذا أفعل مع عادةً ابني في قضم الأظافر؟ لمعرفة الإجابة بشكل مفصل وواضح تابع قراءة المقال الآتي.

ماذا أفعل مع عادة ابني في قضم أظافره؟
محتويات الصفحة

قضم الأظافر من السلوكيّات المرتبطة بالعادات العصبيّة، وقد تنبع لدى طفلك من: الفضول، والملل، والتوتّر والقلق، فماذا أفعل مع عادة ابني في قضم أظافره؟ هذا ما سنتحدث عنه من خلال المقال الآتي:

ماذا أفعل مع عادة ابني في قضم الأظافر؟

إن أردت بعض النصائح لمساعدته على التوقّف، فإليك الآتي:

1. فهم مخاوف الطفل

المحاولة في فهم ما يقلق الطفل وبعد أن نفهم ذلك علينا أن نعكس للطفل كيف تؤثّر أفكاره ومشاعره على تصرفاته، حيث أنّه بهذه الطريقة سوف يفهم ويقتنع أنّه قادر فعلًا على تغيير هذا التصرف اللاإرادي عندما يؤثّر على أفكاره ومشاعره.

2. عدم السخرية منه

أحيانًا نحاول استفزاز أطفالنا لترك تصرّف معيّن من خلال السخرية منه ومن التصرّف، وهذا السلوك من قِبَلنا سوف يضع الطفل في موضع ضاغط أكثر فتزداد حالة توتّره سوءًا ويميل أكثر لقضم أظافره.

3. عدم معاقبته أو التذمر من تصرفه

مهما كان من الصعب عليك رؤية أظافر ابنك مقضومة، لا تتذمّري من ذلك ولا تلجأ إلى أسلوب العقاب بل احتويه وحاولي أن تشعريه بالمحبّة والتفهّم بشكل دائم، وعندما نتذمّر من تصرف يرتكبه الطفل نبتعد شعوريًّا عنه، وهذا الأمر يزيد من شعوره بالقلق حيث أنّه يرى بأهله المكان الآمن الذي يلجأ إليه.

وبغضّ النظر عن نوع العقاب ومدى صعوبته فعندما يتعاقب الطفل سيشعر أنّه ضعيف وغير قادر على التأثير بكل ما يخصّه وبالتالي أيضًا سيتراكم القلق والخوف لديه، لذا كن دائمًا في صفّ ابنك، وأشعره بالمحبة والعاطفة كي يتجرأ على طلب المساعدة منك عندما يبدأ بإدراك سوء هذه العادة ويقرر الإقلاع عنها.

4. مساعدته من أجل التوقف عن هذه العادة

الكثير من الأحيان قد يتحفّز الطفل على الإقلاع عن عادة قضم أظافره كردّ فعل على سخرية أصدقائه الأطفال والبيئة القريبة منه، لذا ادعميه أولًا وقبل كلّ شيء شجّعيه وأكديّ له أنّك تحبينه مهما كان منظر أصابعه ثمّ شدّدي على أهميّة وجود الأظافر بالنسبة له لتحمي يديه، ولفتح العلبة، ولعزف الموسيقى.

ابدأ أنت والطفل بالتفكير معًا حول كسر العادات العصبيّة وكوني شريكته بالتعلّم عن العادات العصبيّة، ابحثا معا حول ما هي العادات العصبية؟ ومتى تصيبنا؟ والهدف من هذه المرحلة هو أن يشعر ابنك أنّ ما يصيبه دون وعي وإدراك يصيب غيره أيضًا وبطرق مختلفة، فبينما هو يقضم أظافره يقوم آخرون بنقر أنفهم، وكذلك كي يشعر أنّه قادر على التأثير على مصيره وتغيير تصرّفه.

5. مساعدة الطفل على الانتباه لنفسه عندما يقضم أظافره

فبعد أن قرر طفلك وقف عادة قضم أظافره فقد أصبح بإمكانك تنبيهه لها، ولكن دعيه هو يقود المهمّة، مثلًا بإمكانه أن يختار طريقة سرّيّة تتفقان عليها كي تنبّهيه لتصرّفه، كحركة معيّنة تقومان بها، أو صوت محدّد تصدرانه، أو كلمة سرّ تقولانها.

ربّما يختار الطفل أن يرتدي قفّازًا بيديه كي يتنبّه كلما قام بوضع يده في فمه، أو إن كانت فتاة ربما تطلب أن تضعي لها بعض طلاء الأظافر، وهذه كلها طرق ذكيّة وستؤدّي إلى تغيير في سلوكها، ولكن احذري هنا من دهن مرهم مرّ الطعم، أو حار الطعم كالفلفل على يدي طفلك، فهذا سيزعجه جدًا، كما أنّه من الممكن أن يفرك عينيه بيديه الملوثتين فيؤذيهما.

6. اقتراح بديل لهذه العادة

اقترحي عليه بديلًا أحيانا عندما تلحظين أنّ حدّة قضم طفلك لأظافره تزداد، ويمكن لك أن تعرضي عليه فعاليّة مشتركة تشعره بالفرح والأمان، ربّما قد مرّ عليه أمر ما بالمدرسة جعله يشعر بالضيق اليوم، لذلك ساعديه بصرف النظر عن شعوره بالضيق واستبداله بالفرح.

يمكنكما الاتفاق على حركة بديلة بشكل عام لقضم أظافره، كأن يلعب بأساور السليكون التي يرتديها لتخفيف الضغط، أو من الممكن أن تقترحي عليه أن يقوم بالتصفير بصفارة خاصة عندما يشعر بالضيق، أعطي طفلك مساحة من اللعب، أو عزف الموسيقى، أو الرقص، فهذه الأنشطة لديها قدرة مميزة في تخفيف التوتّر.

7. تشجّيع الطفل للمحاولة كل مرة من جديد

ستجدين أحيانًا أن ابنك قد استنفذ طاقاته، وأنه يحاول ولا ينجح، لذلك كوني إلى جواره وأكّدي له أنّه يسير بالطريق الصحيح وأنّنا جميعًا نسقط أحيانًا ولكنّ الناجح هو من يحاول كل مرة من جديد.

ما سبب عادة ابني في قضم أظافره

ببساطة فإنّ النمو ومواجهة العالم وتحدّياته تجعل من الأطفال عرضة للتوتّر وتخلق داخلهم قلق مضمر، ومهما نحاول نحن كأهل وكبار أن نشاركهم إياه، فإنّنا لن نستطيع أن نفهم تحديدًا مشاعرهم ونظرتهم للعالم.

هذا القلق والتوتّر هو ما يجعل الطفل يقضم أظافره بشكل غير واع وغير متنبّه له، وكلن لا تقلقي من ظاهرة قضم طفلك لأظافره، وحاولي أن تعالجي الأسباب وأن تكوني على دراية بها، ففي النهاية لا بدّ أن يقلع طفلك عن هذه العادة.

متى يجب زيارة الطبيب؟

إليك الحالات التي تستدعيك لمراجعة الطبيب:

  1. حالات القضم الكثيف والعضّ الشّديد التي تؤدي إلى إصابات مؤلمة فعلًا ودمويّة.
  2. حال وصل ابنك لمرحلة يشعر معها بالألم أو ينزف ومع ذلك يستمر بالعض، حينها عليك مراجعة الطبيب.
  3. حال رافقت عملية القضم سلوكيات أخرى مثيرة للقلق: كقرص جلده، أو ضرب نفسه، أو تنتيف الرموش والشعر، فهذه سلوكيات تحتاج منك متابعتها بدقة أكبر وباستشارة أخصائي صحّي.
  4. حال ظهرت عادة قضم الأظافر بشكل مفاجئ وكثيف جدًّا، عندها يمكن أن يدلّ ذلك على أمر ما يمرّ به طفلك.
من قبل مها بدر - الخميس 1 آذار 2018
آخر تعديل - السبت 24 تموز 2021