كيف يتغذى الجنين في بطن أمه

يبقى الجنين في بطن أمه لمدة قد تصل إلى 9 أشهر، لكن كيف يتغذى الجنين في بطن امه؟

كيف يتغذى الجنين في بطن أمه

إن غذاء الجنين في بطن أمه ضروري لنموه بشكل صحيح، والمحافظه على صحته على المدى البعيد. لكن كيف يتغذى الجنين في بطن أمه؟ هذا ما سنتعرف عليه في المقال الاتي: 

كيف يتغذى الجنين في بطن أمه؟

لمعرفة كيف يتغذى الجنين في بطن أمه علينا معرفة التركيب الفسيولوجي الذي يوصل الأم بالجنين، إذ إن البنية التشريحية للمشيمة تمنع التواصل المباشر بين دم الأم ودم الجنين.

إن عبور المواد المغذية والأكسجين أمر معقد، حيث أن المشيمة تحتوي على طبقتين من الزغب التي يجب أن تمر من خلالها المواد المغذية والأكسجين، وهي كالاتي:

1. الأرومة الغاذية المخلوية (Syncytiotrophoblasts)

وهي الطبقة الخارجية للمشيمة التي تكون الأنسجة الظهارية الناقلة، ولها غشاءان مستقطبان أحدهما يواجه الدورة الدموية للأم، والاخر يواجه الشعيرات الدموية للجنين.

2. الظهارة الشعرية للجنين (Fetal capillary epithelium)

وهو غشاء نفاذ اختياري، إذ يقوم بتمرير الجسيمات الصغيرة، مثل: الأحماض الأمينية، والعلوكوز، ويمنع مرور الأجسام الأكبر.

وفي ما يأتي توضيح خطوات انتقال الغذاء للجنين:

  1. بعد مرور المواد المغذية والأكسجين من المشيمة عبر الطبقتان التي تم ذكرهما تعبر هذه المواد إلى كبد الطفل عن طريق الوريد السري.
  2. تنتقل الكمية الأكبر من الدم الغنية بالأكسجين إلى الوريد الأجوف السفلي.
  3. بعد ذلك يدخل الدم إلى القلب عبر الأذين الأيمن، ليدخل معظمه في الأذين الأيسر وينتقل إلى البطين الأيسر، ليتم ضخه في الأبهر الصاعد، ومن خلال الأبهر الصاعد ينتقل الدم إلى الدماغ والقلب والأجزاء السفلى من الجسم.
  4. عند رجوع الدم إلى القلب يكون حاملًا لثاني أكسيد الكربون ومجموعة من الفضلات الأخرى، ليدخل في الأذين الأيمن ثم البطين الأيمن، ليتخطى الرئتين إلى الأبهر النازل المرتبط بالشرايين السرية.
  5. يتدفق الدم بعد ذلك إلى المشيمة عائدًا إلى دورة الأم الدموية، ليتم إعادة تبادل المواد الغذائية والأكسجين من جديد.

تأثير غذاء الأم عى الجنين في بطن أمه

إن الغذاء غير المتوازن وغير الصحي للأم يؤثر على نقل الغذاء عبر المشيمة مما يؤثر على صحة الطفل.

لذلك يجب اتباع نظام غذائي صحي، واستشارة الطبيب المختص حول الغذاء المناسب خلال فترة الحمل، ويجب اتباع النصائح الاتية: 

  • تناول الحديد الضروري لمنع الإصابة بفقر الدم، من خلال تناول اللحوم الحمراء والسبانخ.
  • تناول مكملات حمض الفوليك قبل الحمل وخلاله، خاصةً في أول 28 يومًا؛ إذ يحمي حمض الفوليك من إصابة الجنين بعيوب الأنبوب العصبي.
  • زيادة استهلاك الكالسيوم؛ إذ إن متطلبات نمو الطفل من الكالسيوم عالية، ويمكن الحصول عليه بشكل رئيس من منتجات الألبان أو مكملات الكالسيوم في حال وجود حساسية اللاكتوز.
  • تناول البروتينات اللازمة لنمو الجنين وإنتاج الدم.
  • تجنب الكافيين؛ لتقليل خطر الإصابة بالإجهاض.
  • عدم تناول منتجات الحليب والعصائر غير المبسترة. 
  • عدم تناول البيض غير المطبوخ أو أي طعام يحتوي على بيض غير مطبوخ أو لحوم غير مطبوخة بشكل جيد.
  • عدم تناول اللحوم المعالجة مثل النقانق.
  • عدم تناول الأسماك عالية الزئبق، مثل سمك السيف والتونا.
من قبل د. جود شحالتوغ - الخميس ، 12 نوفمبر 2020