دليلك الشامل عن صداع النفاس

بعد تسعة أشهر من الحمل قد تتخلصين من أعراض الحمل المزعجة، ولكن قد تعاني من أعراض أخرى مزعجة ما بعد الحمل، مثل: صداع النفاس، في هذا المقال سنحاول توضيح أعراضه وأسبابه وطرق علاجه لذا ننصحك بمتابعة القراءة.

دليلك الشامل عن صداع النفاس

سنتعرف في ما يأتي على أعراض وأسباب صداع النفاس، وكيف يمكن علاجه:

صداع النفاس

يسمى الصداع في الأسابيع الستة الأولى بعد الولادة بصداع ما بعد الولادة أو صداع النفاس، عادةً ما يكون هذا الصداع غير خطير. ولكن يمكن أن يكون علامة على وجود مشكلة صحية. 

ويرتبط الصداع النصفي عند النساء بالتغيرات الهرمونية لذلك يعتقد العلماء أن صداع النفاس يعود سببه للانخفاض الكبير في مستويات هرمون الإستروجين.

إذ تكون مستويات هرمون الإستروجين والبروجسترون مرتفعة للغاية في الثلث الثاني والثالث من الحمل، وبعد الإنجاب ينخفض مستوى الهرمونين بشكل كبير، مما قد يؤدي إلى ظهور صداع النفاس. 

إليك ما تحتاجين معرفته حول الأسباب الأخرى والعلاجات المحتملة لصداع النفاس. 

أعراض صداع النفاس 

تشمل الأعراض الشائعة المصاحبة لصداع النفاس ما يأتي:

  • ألم في الرأس.
  • ألم في العين.
  • حساسية تجاه الصوت. 
  • الغثيان.
  • الاستفراغ . 

أسباب صداع النفاس

في معظم الأحيان يكون ألم الرأس بعد الولادة مجرد صداع غير ضار. ومن الأسباب التي تسبب صداع النفاس ما يأتي:

  • الهرمونات 

يرتبط انخفاض مستوى هرمون الإستروجين في جسمك بالصداع؛ إذ عندما تنخفض مستويات هرمون الإستروجين بعد الإنجاب مباشرة، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى حدوث صداع.

  • الضغط العصبى 

يمكن أن تكون فترة ما بعد الولادة مرهقة. يمكن أن يؤدي التوتر والقلق إلى توتر العضلات والصداع.

  • الحساسية والتهابات الجيوب الأنفية 

يمكن أن تسبب الحساسية والتهابات الجيوب الأنفية ألم وضغط على رأس المرأة الحامل، مما قد يسبب لها صداع النفاس. 

في حال كانت المرأة الحامل وتعاني من الحساسية، أو مصابة بالتهاب الجيوب الأنفية فعليها التحدث إلى الطبيب المختص الخاص بها.

  • تخدير فوق الجافية

يمكن أن تصاب المرأة بصداع النفاس إذا خضعت لتخدير فوق الجافية (Epidural) أثناء عملية الولادة؛ لأنه من الممكن أثناء هذا الإجراء أن تنخفض مستويات السائل النخاعي في جسم المرأة مما قد يتسبب بحدوث صداع النفاس.

  • الإنهاك 

حيث أن التعب وقلة النوم من مسببات الصداع.

  • الرضاعة الطبيعية 

تصاب بعض الأمهات الجدد بالصداع عندما يرضعن، قد يكون السبب وراء ذلك هو إفراز هرمون الأكسيتوسين أثناء إفراز حليب الثدي، الذي يعتقد أن ارتفاع نسبته تؤدي إلى الإصابة بالصداع. 

يمكن أن تصاب المرأة بالصداع الناتج عن الرضاعة لبضعة أسابيع، أو يمكن أن تستمر حتى يتم فطم الطفل.

علاج صداع النفاس

تشمل خيارات العلاج ما يأتي:

  • العلاج بدون دواء

يلجأ بعض الناس إلى الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية عند ظهور أول علامة للألم، ولكن قد ترغبين في محاولة التغلب على صداع النفاس بدون دواء، إليك بعض النصائح لتتعرف عليها:

  1. الراحة: وذلك بالاستلقاء في غرفة مظلمة وهادئة، ورفع القدمين وإغماض العينين ومحاولة أخذ قيلولة.
  2. شرب الماء وتناول شيء: شرب الكثير من السوائل الصحية يمكن أن يحافظ على رطوبة الجسم، وتناول شيئًا يرفع نسبة السكر في الدم خاصةً إذا لم تكن قد أكلت منذ فترة.
  3. استهلاك القليل من الكافيين: الكافيين يعالج الصداع، كما أنه عنصر في بعض أدوية الصداع التي لا تستلزم وصفة طبية؛ لذا فإن شرب كوب من القهوة أو بعض الشاي قد يساعد في علاج صداع النفاس.
  4. طلب المساعدة

بإمكان المرأة التي أنجبت الحصول على قسط من الراحة وقليل من الوقت لتعتني بنفسها إذا طلبت المساعدة لتعتني بطفلها الجديد.

  • العلاج بالدواء

عادةً ما تكون مسكنات الالام التي تصرف دون وصفة طبية كافية لمعظم حالات الصداع الشائعة، ولكن قد تحتاج إلى وصفة طبية إذا كنت تعاني من الصداع النصفي، بعض الخيارات هي كالتالي:

  1. الأسيتامينوفين.
  2. الأيبوبروفين.
  3. نابروكسين.
  4. الأدوية المركبة، مثل: إكسدرين أو تايلينول ألترا مع الكافيين.
  5. الأدوية الموصوفة لعلاج الألم أوالغثيان أو أعراض أخرى.
من قبل مريم هارون - الاثنين ، 7 سبتمبر 2020
آخر تعديل - الاثنين ، 7 سبتمبر 2020