فحوصات وتحاليل أساسية في حالة تأخر الحمل

في حالة تأخر الحمل يقوم كل من الزوجين بعمل تحاليل وفحوصات لمعرفة السبب وراء هذا التأخر، فما هي أبرز فحوصات تأخر الحمل؟

فحوصات وتحاليل أساسية في حالة تأخر الحمل

حينما يتأخر حدوث الحمل يشعر الزوجان بالقلق والتخوف من وجود أي مشكلة تؤثر على الإنجاب ويجب أن يلجأ كل من الزوجين إلى الطبيب لإجراء مجموعة من الفحوصات التي تكشف سبب المشكلة للبدء في علاجها.

فما هي فحوصات تأخر الحمل هذه؟

فحوصات تأخر الحمل

تتعدد فحوصات تأخر الحمل التي من الممكن إجراؤها من أجل معرفة سبب التأخر والقيام بعلاجه، ومن أهم فحوصات وفحوصات تأخر الحمل هذه ما يأتي:

1. فحوصات تأخر الحمل للرجل

تعرف على أبرز الفحوصات التي يجب إجراؤها للزوج في حالة تأخر الحمل:

  • تحليل السائل المنوي للزوج

يقوم الطبيب بأخذ عينة من السائل المنوي لفحص الحيوانات المنوية وعددها ومدى جودتها وسرعة حركتها، كما أن هذا التحليل يساعد في الكشف عن أي التهابات تؤثر على السائل المنوي واختبار درجة حموضته لأن هذا يؤثر على الحيوانات المنوية بصورة كبيرة.

  • فحص الخصية

يقوم الطبيب بفحص الخصية للتأكد من عدم إصابتها بأي مشكلة مثل دوالي الخصية وقياس الدم المتدفق إليها، وذلك لأن أي مشكلة في الخصية تؤثر بالسلب على الحيوانات المنوية.

  • فحص هرمونات الرجل

إليك الهرمونات التي يتم فحصها لدى الرجل:

  1. مستوى هرمون الذكورة التستوستيرون: التأكد من أن مستوياته جيدة لدى الرجل مما لا يقلل من فرص حدوث التخصيب والحمل.
  2. الهرمون المنشط للجسم الأصفر (LH): هو هرمون الملوتن الذي تنتجه الغدة النخامية، والذي يحفز إنتاج هرمون الذكورة التستوستيرون.
  3. هرمون تنشيط الحويصلات (FSH): يتم إجراؤه لتقييم الحيوانات المنوية وقصور الغدد التناسلية أو أي خلل بها، وكذلك قصور الخصية.
  4. هرمون الحليب بالدم: حيث أن أي خلل فيه يؤثر على عدد وصحة الحيوانات المنوية.

أي خلل في مستويات هذه الهرمونات يعني وجود مشكلة تعيق الخصوبة لدى الرجل وبالتالي تؤثر على الإنجاب.

2. فحوصات تأخر الحمل للمرأة

أما الزوجة فتقوم بعدة تحاليل لمعرفة سبب تأخر الحمل، وتشمل:

  • تحاليل الهرمونات

التي يتم إجراؤها في اليوم الثالث من الدورة الشهرية للكشف عن مستويات الهرمونات لدى المرأة، وتشمل:

  1. هرمون البروجسترون: لمتابعة حدوث التبويض والتأكد من عدم وجود خلل به تسبب صعوبة الحمل.
  2. هرمون (FSH): هرمون يتم إفرازه بواسطة الغدة النخامية، ويساعد في تحفيز هرمون الإستروجين وإنتاج البويضات، ويدل ارتفاع مستوى هذا الهرمون أن استجابة المبيض ضعيفة.
  3. هرمون (LH): تفرزه الغدة النخامية، وفي حالة زيادة نسبة هذا الهرمون باليوم الثالث من الدورة فيعني وجود اضطرابات بالمبيض والدورة الشهرية.
  4. هرمون الإستراديول (الإستروجين): يتم إفرازه من المبايض، وهو مسؤول عن وظائف ونمو الأعضاء التناسلية الأنثوية، وكذلك يساعد في عملية التلقيح وتجهيز الرحم لحدوث الحمل.
  5. هرمون البرولاكتين: هرمون الحليب، وأي زيادة فيه تعني وجود مشكلة في الغدة النخامية التي تقوم بإفراز الهرمونات السابقة، وبالتالي تتأثر هذه الهرمونات.
  6. هرمون الغدة الدرقية (TSH): تطلب الطبيبة أيضًا فحص الغدة الدرقية لأن أي خلل بها يؤثر على انتظام الدورة الشهرية، وبالتالي يقلل فرص حدوث الحمل.
  • فحص قنوات فالوب والرحم

يجب أن تقوم الطبيبة بفحص قناة فالوب لأن أي انسداد بها يعيق حدوث الحمل، ويكون هذا من خلال إدخال صبغة بالجهاز التناسلي وأخذ صورة لقناة فالوب والرحم، وفي بعض الأحيان يكون الفحص بالصبغة علاج لانسداد هذه القناة، وحينها يمكن أن يحدث الحمل.

  • إجراء منظار الجهاز التناسلي

تكمن أهمية إجراء عملية تنظير الجهاز التناسلي للتأكد من عدم وجود مشكلات أو تشوهات تؤثر على حدوث الحمل، كما أن منظار الرحم يكشف أي أمراض متعلقة به، مثل بطانة الرحم المهاجرة، أو تكيسات المبايض والأورام الليفية.

من قبل ياسمين ياسين - الثلاثاء ، 15 يناير 2019
آخر تعديل - الخميس ، 5 أغسطس 2021