علامات صحية شائعة عند الطفل الرضيع

ما هي العلامات الصحية بالنسبة للطفل الرضيع التي يجدر بك الانتباه اليها ماذا تعني وكيف يمكنك علاجها؟

علامات صحية شائعة عند الطفل الرضيع

النمو الطبيعي للطفل:

الوزن:
يكون وزن الطفل عند الولادة بالمعدل 3250غم ويتضاعف هذا الوزن حتى الشهر الخامس من عمر الطفل، ويصبح ثلاثة أضعاف حينما يبلغ عمر الطفل سنة واحدة، وأربعة أضعاف بعمر السنتين.
الطول:
يكون عند الولادة حوالي 50 سم ويصبح 70 سم بعمر السنة و80 سم بعمر السنتين.
وبشكل عام يوجد بعض الاختلاف بين طفل واخر بحسب العوامل الوراثية وكذلك يوجد اختلاف بين الذكر والأنثى، والطبيب هو الذي يستطيع تقييم نمو الطفل الطبيعي أو غير الطبيعي في بعض الأحيان، معتمداً على جداول خاصة توضح المعدل الوسطي لنمو الطفل حسب العمر.

نوم الطفل وبكائه:

نوم الطفل:
يجب أن نعلم أن الطفل يقضي فترة طويلة من يومه نائماً حيث أن جسمه في حالة نمو مستمر ويحتاج للنوم لمدة أطول من مدة نوم البالغ. يوجد أيضاً بعض الاختلافات بين طفل واخر فيوجد بعض الاطفال الذين ينامون اكثر من المعدل والبعض الاخر ينام حسب المعدل او بشكل معتدل. يجب أن نضع الطفل في سريره بوضعية مريحة وملائمة حيث لا يكون مغطى بشكل كامل ولا بدون غطاء (ولكن بشكل معتدل)، والوضعية المفضلة للنوم هي الاستلقاء الجانبي بأن نضع الطفل على جانبه الأيمن والأيسر، أما وضعية الاستلقاء البطني (النوم على البطن) والتي كانت شائعة في السابق فقد تبين أن لها بعض التعقيدات، ولا ننصح بها إلا في بعض الحالات الخاصة ووفق إرشادات طبية محددة.
بكاء الطفل:
هو طريقة التعبير والكلام عند الطفل. إن السبب الرئيسي للبكاء عند الطفل هو الجوع والعطش، فيجب عرض الغذاء عليه وعرض الماء حتى أثناء الليل (في الأشهر الأولى) فإذا لم يتوقف البكاء، نبحث عن أسباب أخرى له دون أن نتوتر أو نقلق:
فقد يعاني من عسر الهضم بعد الإرضاع خاصة إذا لم نقم بإخراج الهواء المبتلع مع الرضعة بشكل جيد (الحمل بوضعية الوقوف والتربيت على الظهر).
قد يكون سبب البكاء، انـزعاجه من الوضعية الموضوع بها بالسرير فنقوم بتغييرها، أو بسبب حرارة الغرفة الزائدة أو الأغطية أو الألبسة التي تكون زائدة عن اللزوم ومسببة للحرارة.
أو لأن مقعده متسخ ومتخرش ويحتاج لتغير الفوط الصحية.
أو بسبب الام الأسنان.
وقد يكون السبب أنه تم إيقاظه بشكل مفاجئ بالضجيج.
فإذا استمر بكاء الطفل يجب التفكير بألم داخلي، غالباً ما ينجم عن الاضطرابات الهضمية وقد يكون في بعض الأحيان ناجماً عن افة مرضية أخرى.
وتستطيع الأم تقييم هذه الحالة الخاصة من الألم بالبحث عن العلامات التالية:

  • حرارة مرتفعة عند الطفل.
  • تقيؤ.
  • إسهال.

ارتفاع الحرارة عند الطفل الرضيع وطرق علاجها:
ارتفاع الحرارة بشكل عرضي غالباً ما يكون غير خطير لدى الطفل الرضيع، ويجب أن نعلم أنه يوجد اختلاف بين الحرارة الصباحية والمسائية حيث تكون الأخيرة أعلى بقليل من الحرارة الصباحية. فبإمكاننا أن نعتبر أن حرارة الطفل مرتفعة إذا تجاوزت 37.5° درجة مئوية.
ويجب أن نعلم أن الحرارة بذاتها قد تكون أخطر من المرض المسبب لها في السنوات الأولى من عمر الطفل حيث قد تؤدي لاختلاجات خطيرة أحياناً (حركات باليدين والقدمين تشبه الصرع) والجفاف الذي يشكل خطورة كبيرة على حياة الطفل. فنستنتج أن الحرارة هي عرض لمرض ما ولكنها بذاتها خطيرة أكثر من المرض الذي أظهرها وبالتالي يجب البدء بعلاجها حتى قبل الكشف عن المرض المسبب لها.

أسباب ارتفاع الحرارة:
في الحالات العادية تكون الحرارة مستقرة بمعدل درجاتها الطبيعية (37°-37.5°) بفضل التوازن بين نظاميها:
- نظام طرح الحرارة.
- نظام اكتساب الحرارة.
 ارتفاع الحرارة الناجم عن زيادة الوارد الحراري:
في هذه الحالة يكون اختلال التوازن الحراري في ارتفاع القسم الوارد من (نظام اكتساب الحرارة).
ونذكر حالاته الشائعة:

  •  عندما يكون الطفل مغطى بشكل زائد عن اللزوم (أغطية كثيرة أو ألبسة كثيرة).
  •  عندما تكون حرارة غرفة الطفل (أو الغرفة الموجود بها) تتجاوز الـ20° مئوية.
  •  عندما يتعرض الطفل لطقس شديد الحرارة (خاصة بوجود الكثير من الألبسة التي تعيق تعرقه).
  •  عند ترك الطفل في سيارة متوقفة ومعرضة لأشعة الشمس الساطعة (ضربة الشمس).

ازدياد الحرارة الناجم عن عدم التمكن من طرحها:
يحدث اختلال التوازن في هذه الحالة بسبب الاحتفاظ بالحرارة وتعطل (نظام طرح الحرارة).
حالاته الشائعة التالية:
الطفل لا يشرب بشكل كافي مما يقلل من تعرقه، وقد ذكرنا سابقاً أن التعرق هو بمثابة نظام التبريد عند الإنسان فحينما يتبخر العرق تنخفض الحرارة عند الطفل ويقوم بطرحها.
عندما لا يستطيع الطفل التعرق وطرح الحرارة بسبب الأغطية الكثيفة الموضوعة عليه أو الألبسة الكتيمة التي تمنع التبادل الحراري بين جلد الطفل والهواء المحيط به.
عندما يوجد التهاب أو إنتان ما يرفع الحرارة بشكل يفوق ويتجاوز نظام طرحها عند الطفل.

متى نقوم بقياس درجة حرارة الطفل؟
يجب أن نشير إلى أن قياس الحرارة اليدوي عن طريق وضع اليد على جبين الطفل هو قياس خاطئ غالباً ومن الأفضل والأسلم قياسها بميزان الحرارة الطبي.
أما الحالات والعلامات التي تنبهنا إلى وجوب قياس درجة حرارة الطفل فهي:

  • عندما يكون الطفل أحمر اللون ودافئ الجلد.
  • عندما تكون عينيه متعبتين ولامعتين أو عندما يبدو لنا بوضوح سوء حالته العامة.
  • عندما تظهر لديه القشعريرة (رجفان البرد) مع أن حرارة الغرفة طبيعية وغير باردة.
  • عندما يبكي الطفل ويصرخ ويتحرك بشكل غير طبيعي أو على النقيض عندما ينام بشكل غير طبيعي.
  • عندما تظهر لديه اضطرابات هضمية كالتقيؤ أو الإسهال (أو الإمساك).
  • عندما يرفض الطعام والشراب.
  • عندما نلاحظ وجود السعال لديه أو سيلان الأنف.
  • عندما تظهر اللطخ الحمراء على جسده (الاندفاعات أو الحبوب الحمراء).
  • بعد تلقي إحدى اللقاحات.

أما العلامات الأخرى التي تتطلب نضج الطفل وقدرته على التعبير والكلام فهي:

  • عندما يشكو الطفل من الام بطنية.
  • عندما يشكو من شعور بالحرقة والألم عند التبول ويبكي عند كل تبول.
  • عندما يشكو من ألم بناحية البلعوم واللوزتين (الحلق) أو يشكو من ألم بأذنيه.

كيفية قياس درجة حرارة الطفل:
نقيس درجة حرارة الطفل بواسطة ميزان حرارة زئبقي شرجي، حيث نقوم بتعقيمه بالكحول ثم ندخل قسمه الفضي مع القليل من الفازلين (يستعمل كمزلق ) ضمن حلقة الشرج ويجب أن لا ننسى رج الميزان بشكل جيد قبل الاستعمال حتى نعيد الزئبق إلى مخزنه.
ويفضل أن نقيس درجة حرارة الطفل في وضع الراحة أي عندما يكون مستلقياً وهادئاً ومسترخياً، لأن البكاء أو الحركات العضلية لفترة طويلة ترفع درجة الحرارة قليلاً.

عند الرضيع:

ندخل ميزان الحرارة بوضع الطفل على ظهره مع رفع ساقيه للأعلى.

عندما يتجاوز الطفل التسعة أشهر:
ندخل ميزان الحرارة بوضع الطفل على جانبه مع ثني الساقين على الفخذين.
ويفضل أن يقوم شخص اخر بتثبيت وضعية الطفل خاصة في حال تحركه ومقاومته لإدخال ميزان الحرارة، على أن ندخل الميزان برقة وبلطف وبحذر أيضاً فلا يتجاوز القسم الداخل ضمن حلقة الشرج (2سم) أي ما يعادل القسم الفضي من الميزان ونحافظ على الميزان في هذه الوضعية لمدة دقيقة واحدة على الأقل، بإمساك طرفه الاخر بين إصبعي الفاحص، ثم نقوم بتسجيل الحرارة فإذا تجاوزت 37.5° نعتبر أن درجة حرارة الطفل مرتفعة.

من قبل ويب طب - الخميس ، 6 أغسطس 2015
آخر تعديل - الأربعاء ، 13 يناير 2016