آلام الأذن عند الأطفال

ما هي أعراض آلام الأذن عند الاطفال؟ وما هي أسبابها وطرق علاجها؟ تفاصيل في هذا المقال.

آلام الأذن عند الأطفال

تعد آلام الأذن عند الأطفال مشكلة شائعة خصوصًا عند الأطفال دون سن الخامسة، تفاصيل حولها في المقال الآتي: 

أسباب آلام الأذن عند الأطفال

السبب وراء إصابة الأطفال بآلام الأذن أكثر من البالغين هو أن العدوى تسبب التهابًا وتورمًا في قناة استاكيوس (Eustachian tube) فيضيق الأنبوب ويتراكم السائل خلف طبلة الأذن مما يسبب الضغط والألم، إذ أن قناة استاكيوس لدى الأطفال تكون أقصر وأضيق من البالغين كما أن أنابيبها تكون أفقية لديهم بشكل أكبر لذا يسهل عليها الانسداد. 

هناك مجموعة من الأسباب تؤدي إلى آلام الأذن عند الأطفال:

  1. العدوى البكتيرية أو الفيروسية وهي الأكثر شيوعًا. 
  2. تجمع السوائل خلف طبلة الأذن. 
  3. انسداد الأذن بالشمع. 
  4. تمزق في طبلة الأذن. 
  5. عرض لأمراض أخرى، مثل: التسنين، والتهاب الحلق واللوزتين، والانفلونزا والبرد. 

أعراض آلام الأذن عند الأطفال

هناك مجموعة من العلامات التي ترافق آلام الأذن عند الأطفال:

  • ألم الأذن خاصة عند المضغ أو المص أو الاستلقاء. 
  • احمرار أو تورم حول الأذن. 
  • شد أو فرك الأذنين. 
  • تسرب من الأذن بعض السوائل. 
  • مشكلة في السمع. 
  • التقيؤ وصداع الرأس والحمى.
  • الشعور بامتلاء الأذن أو الفرقعة. 
  • فقدان الشهية أو الوزن. 
  • مشكلة في النوم. 
  • الشعور بالدوخة. 

علاج آلام الأذن عند الأطفال

علاج آلام الأذن عند الأطفال ينقسم إلى:

  1. علاجات منزلية

وتشمل الآتي:

  • تطبيق كمادات الماء الدافئ 

وضع كمادة ماء دافئ على أذن طفلك لمدة 10 دقائق. 

  • وضع نقاط من الزيت الدافئ في الأذن

إذا لم يكن هناك سائل يخرج من أذن طفلك أو شك في تمزق طبلة الأذن، ضع بضع قطرات من زيت الزيتون أو زيت السمسم الدافئ قليلًا. 

  • رفع رأس طفلك

إن إبقاء رأس طفلك مرتفعًا يمكن أن يخفف بعض الضغط، لذلك يجب وضع وسادة تحت رأسه لتحسين تصريف الجيوب الأنفية لديه. 

  • الحفاظ على رطوبة جسم الطفل

تأكدي من إعطاء طفلك الكثير من السوائل، لأنها قد تساعد في فتح القناة وتصريف السائل. 

  1. علاجات طبية

وتشمل الآتي:

  • الأدوية الخافضة للحرارة والمسكنة للآلام

من المهم جدًا اتباع التعليمات وإعطاء الجرعة المناسبة وفقًا لوزن طفلك وعمره، فالأطفال الأقل من 6 أشهر يمكن إعطائهم فقط الباراسيتامول، والأطفال الأكبر من 6 أشهر يمكن إعطائهم الباراسيتامول أو الأيبوبروفين. 

  • المضادات الحيوية

إن المضادات الحيوية ليست الخيار الأفضل غالبًا، لذلك توصي الأكاديمية الأمريكية للأطباء الأسرة بتأجيل بدء المضادات الحيوية لمدة 48 - 72 ساعة لأن العدوى قد تتعافى من تلقاء نفسها.

وقد يؤدي استخدام المضادات الحيوية إلى أن تصبح البكتيريا المسؤولة عن التهابات الأذن مقاومة للمضادات الحيوية وهذا يجعل من الصعب علاجها في المستقبل أو قد يعمل رد فعل تحسسي وهو أمر خطير. 

لكن هناك بعض الحالات يكون استخدام المضادات الحيوية هو أفضل مسار:

  1. الأطفال أقل من 6 أشهر. 
  2. الأطفال تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و12 سنة ويعانون من أعراض شديدة. 

الوقاية من آلام الأذن عند الأطفال

هناك خطوات يمكنك القيام بها لتقليل من إصابة طفلك بالتهاب الأذن:

  • استمري في الرضاعة الطبيعة لعمر السنة لأنها تزود طفلك بالأجسام المضادة وتحميه من الالتهاب وتقوي مناعته. 
  • تجنب تعرض الطفل للتدخين السلبي لأنه يجعل الالتهاب أكثر حدة وتكرارًا. 
  • لا تعطِ طفلك زجاجة الحليب وهو مستلقيًا. 
  • تأكد من حصول طفلك على لقاحات المكورات الرئوي والإنفلونزا التي تقلل من الإصابة بالتهاب الأذن. 
  • تجنب اختلاط طفلك مع الأشخاص المصابين بالزكام. 
  • لا تنظف الأذنين بمسحات قطنية أو بأدوات حادة. 
  • تأكد من اعتياد طفلك على غسل يديه بعد اللعب. 
  • اسأل الطبيب إذا كانت سدادات الأذن فكرة جيدة للطفل الذي يسبح كثيرًا. 

الحالات التي يجب مراجعة الطبيب فيها

وتشمل الآتي:

  1. استمرار وجع الأذن لأكثر من ثلاثة أيام. 
  2. ارتفاع في درجة الحرارة والشعور بالرجفة. 
  3. انتفاخ حول الأذن أو خروج سائل من الأذن. 
  4. فقدان السمع أو تغيّر في السمع. 
  5. عمر الطفل أقل من عامين. 
  6. عدم تحسن الطفل بالرغم من تناول المضادات الحيوية. 
من قبل د. نور عازم - الأحد 4 تشرين الأول 2015
آخر تعديل - الثلاثاء 26 تشرين الأول 2021