علاج الصداع للحامل

تتعامل معظم النساء مع الصداع في مرحلة ما من حياتهن خاصة في مرحلة الحمل، فما هي أسباب الصداع للحامل؟ ما هي أسبابه؟ وما أعراض الصداع للحامل؟ وما علاجه؟

علاج الصداع للحامل

إذا كنت حاملا، لا شك من أنك تعاني من الأعراض المختلفة، إذا كنت ايضا واحدة من ملايين النساء الحوامل التي يعانون من الصداع النصفي فقد تسعدين بمعرفة أن الحمل يخفف من أعراض الصداع النصفي ويزيد من احتمالية الإصابة بالصداع العادي. اليكم التفاصيل

أسباب الصداع للحامل

هناك بعض الأسباب التي تزيد فرصة اصابة المرأة الحامل بالصداع، ومن أهمها:

  •  التغيير الذي يطرأ في المرأة الحامل من هرمونات ونسبة الدم.
  • التعب والإجهاد التي تعاني منها الحامل.
  • التوتر والقلق.
  • عدم تناول الطعام بشكل منتظم، والشعور بالجوع في أغلب الوقت بسبب التغييرات.
  • الحساسية.
  •  التهاب الجيوب الأنفية.
  • عدم شرب الماء بكمية كافية.
  •  انخفاض مستويات السكر في الدم.

أعراض الصداع عند الحامل

قد يختلف ألم الصداع من شخص لاخر، ومن الأعراض:

  •  ألم ممل.
  •  الخفقان أو النبض.
  •  ألم شديد على أحد الجانبين أو كلاهما.
  • تشوش في الرؤية.
  •  الغثيان.

علاج الصداع للحامل

تحدث الى طبيبك قبل تناول دواء الصداع المنتظم أثناء الحمل، لا تأخذ الأسبرين أو الايبوبروفين، وعادة لا ينصح باخذ الدواء للحامل خاصة بالأشهر الأولى بما فيه تأثير على الجنين ونموه، ويمكن استبداله بما يلي:

  • شرب الكثير من الماء، لتحافظ على رطوبة الجسم وبالتالي تمنع من الجفاف وتمنع الاصابة بالصداع للحامل.
  •  أخذ قسط من الراحة و الاسترخاء والحصول على قسط كاف من النوم.
  •  تدليك مكان الألم.
  •  شرب الأعشاب التي تساعد في تخفيف الصداع مثل البابونج والنعناع وإكليل الجبل.
  •  تناول العديد من الوجبات الغذائية بتقسيمها على طول اليوم.
  • وضع كمادات على مكان الألم.

ملاحظة: اذا لم تجدي هذه العلاجات نفعا فعليك بزيارة الطبيب بسرعة، لعمل الفحوصات والعلاج اللازم.

سبل الوقاية من الصداع للحامل

لمنع أو تخفيف الصداع أثناء الحمل دون تناول الدواء، جرب ما يلي:

  • تجنب مسببات الصداع، إذا كنت تعاني من حساسية من رائحة معينة، تجنبيها.
  •  إدراج النشاط اليومي في روتينك، جربي المشي اليومي.
  •  السيطرة على التوتر، معرفة كيفية التعامل مع الضغوطات.
  •  أكل بانتظام، تقسيم الوجبات خلال اليوم.
  •  الاستماع إلى موسيقى هادئة.
  • الإقلاع عن التدخين.
  •  النظر في الارتجاع البيولوجي، باستخدام هذه التقنية للجسم، تتعلم التحكم في وظائف جسدية معينة مثل توتر العضلات ومعدل ضربات القلب وضغط الدم، لمنع الصداع أو التقليل من ألم الصداع.
من قبل سيف الحموري - الأحد ، 22 مارس 2020