علاج التهاب البول للحامل

قد تتعرض الحوامل في فترة الحمل إلى العديد من المشكلات الصحية أهمها التهاب البول، فكيف يتم تشخصيه؟ وما هو علاج التهاب البول للحامل؟

علاج التهاب البول للحامل

تعاني الكثير من النساء خصوصًا في فترة الحمل من التهاب البول أو التهاب المسالك البولية الذي يحدث عادةً عندما تدخل البكتيريا من مكان خارج جسم المرأة داخل مجرى البول وتسبب العدوى.

وتعد النساء أكثر عرضة للاصابة بالتهاب المسالك البولية مقارنة مع الرجال، حيث أن طبيعة جسم المرأة تجعل من السهل على البكتيريا الانتقال من المناطق المهبلية والشرجية إلى المسالك البولية، ولكن كيف يمكن علاج التهاب البول للحامل؟

علاج التهاب البول للحامل

إن الحمل هو حالة تتطلب اهتمامًا فوريًا في حالة الإصابة بالتهاب البول أو الشك بذلك، لذا من المحتمل أن يصف الطبيب المضادات الحيوية التي يمكن تناولها بأمان أثناء الحمل بهدف علاج التهاب البول للحامل، مثل: 

  • أموكسيسيلين (Amoxycillin).
  • إريثروميسين (Erythromycin).
  • البنسلين (Penicillin).

وغالبًا ما يوصي الطبيب بتناول المضادات الحيوية لمدة 3 - 7 أيام أو أكثر، ويجب أن تختفي الأعراض في غضون 3 أيام، ومع ذلك ينبغي الالتزام بأخذ الأدوية في الموعد المحدد دون التوقف عنها مبكرًا حتى لو تلاشت الأعراض.

وفي حال انتشار العدوى الى الكلى فقد تكون هناك حاجة الى استخدام مضاد حيوي أقوى أو استخدام مضاد حيوي عن طريق الوريد. 

كيفية تشخيص التهاب البول للحامل

لعلاج التهاب البول للحامل لا بد من تشخيص الإصابة الذي يكون عن طريق عمل زراعة للبول لاختبار وجود البكتيريا أو خلايا الدم الحمراء أو البيضاء، ويتم عادة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل.

وفي حال تم العثور على البكتيريا سيتم زراعتها واختبارها للتأكد من حساسيتها المضادات الحيوية، بعدها سوف يتم الحصول على إحدى النتائج الاتية:

  • وجود بكتيريا بدون أعراض.
  • التهاب المثانة أو التهاب المسالك البولية، حيث توجد البكتيريا في البول مع ظهور أعراض أقل في الجهاز البولي. 
  • وجود عدوى في الجهاز البولي العلوي أو الكلية.

سوف يقوم الطبيب بعدها بمناقشة الحلول الممكنة وكيفية علاج التهاب البول للحامل المناسب للحالة.

أعراض التهاب البول للحامل

يوجد بعض الأعراض التي يمكن أن تظهر عن حدوث التهاب البول عند الحامل، ومنها الاتي:

  • التبول المؤلم والحرقان.
  • بول مصحوب بالدم.
  • الام في الحوض وأسفل الظهر.
  • كثرة التبول.
  • الشعور بالرغبة بالتبول بشكل مستمر.
  • حمى.
  • الغثيان والقيء.

إن النساء المصابات بالتهاب البول قبل الحمل أكثر عرضة للإصابة به خلال فترة الحمل والأمر نفسه ينطبق على النساء اللواتي أنجبن عدة أطفال.

الوقاية من التهاب البول للحامل

يمكن الوقاية من التهاب البول للحامل بالطرق الاتية:

  • الاستهلاك اليومي لعصير التوت البري النقي بدون سكر مضاف قد يمنع التهاب البول.
  • شرب الكثير من الماء.
  • إفراغ المثانة بعد ممارسة الجنس بفترة وجيزة.
  • ارتداء الملابس الداخلية والقطنية فقط.
  • الابتعاد عن المنتجات النسائية التي قد تهيج مجرى البول، مثل: الدوش، والعطور، والبخاخات.
  • تجنب أي صابون قاسي لغسل منطقة الأعضاء التناسلية.
  • تجنب المشروبات التي قد تهيج المثانة، مثل: القهوة والكحول والمشروبات الغازية.

لماذا يعد التهاب البول شائعًا خلال فترة الحمل؟

تعد عدوى المسالك البولية شائعة جدًا خلال فترة الحمل للأسباب الاتية:

  • ضغط الجنين على المثانة والمسالك البولية، والذي يمكن بدوره أن يتسبب في تسرب البول.
  • حدوث تغيرات جسدية للمرأة في بدايات الحمل خلال الست أسابيع الأولى، بحيث تعاني غالبية النساء في تلك الفترة من تمدد الحالب وبالتالي توسيع مجرى البول طول فترة الحمل، مما يؤدي إلى زيادة ثبات البول في مجرى البول، وبالتالي السماح لعدد أكبر من البكتيريا بالنمو.
  • وجود أنواع معينة من الهرمونات والسكر في البول قد يزيد الأمر سوءًا.

هل يعد التهاب البول لدى الحامل خطير جدًا؟

أي عدوى خلال فترة الحمل قد تكون خطيرة جدًا للحامل أو لطفلها؛ لأنها تزيد من خطر الإصابة بالولادة المبكرة.

لذلك يجب اتباع كافة التعليمات الواجب اتباعها لتجنب الإصابة بالتهاب البول خلال فترة الحمل والالتزام بخطة علاج التهاب البول للحامل في حالة الإصابة.

من قبل مجد حثناوي - الأربعاء ، 26 يونيو 2019
آخر تعديل - الخميس ، 8 يوليو 2021