علاج التهاب الأذن عند الأطفال وأيضا عند الكبار!

كيف يمكن معرفة ما إذا كان مصدر ألم الأذن هو بسبب النزلات البردية أم التهاب الأذنين؟ كيف يتم علاج التهاب الأذن وتخفيف الألم، وعلى ماذا يدل وجود الالتهاب في الأذنين؟ أسئلة وأجوبة حول آلام الأذنين!

علاج التهاب الأذن عند الأطفال وأيضا عند الكبار!

1. ما هو الفرق بين أعراض نزلات البرد وأعراض التهاب الأذن؟

الام الأذنين الناجمة عن نزلات البرد يمكن أن تكون حادة، خفيفة أو مصحوبة بحرقة، ويمكن أن تتراوح ما بين  ألم خفيف إلى مؤلم جدا، لدرجة تعيق الأداء الوظيفي. حتى لو كان السائل المحصور في الأذن غير ملوث، فان هذا السائل يشكل ضغطا على طبلة الأذن ويؤدي إلى تورمها ونبضها.

عندما يتعلق الأمر بألم الأذنين الناجم عن نزلات البرد، فان الطفل قد لا يستطيع النوم، وتحدث لديه الحمى وسيلان الأنف. بما ان نزلات البرد تزول من تلقاء نفسها، فانه عندما يتعلق الأمر بألم الأذنين المصاحب لنزلات البرد، فإنه يزول هو أيضا. ومع ذلك، إذا كنت أنت أو طفلك تعانون من الام الأذنين، فمن المحتمل ان تكونوا مصابين بالتهاب الأذن وفي هذه الحالة يجب التوجه الى الطبيب لتلقي العلاج.

التهاب الأذن يمكن أن يتطور من الام الأذن، والتي عادة ما تظهر لأول مرة مع حدوث النزلة البردية / الانفلونزا. التهابات الأذنين هذه عادة ما تحدث بشكل مفاجئ، وتظهر بشكل مؤلم جدا. وذلك لأن أطراف الأعصاب الحسية ترد بالألم على الضغط المستمر على طبلة الأذن. بعد تمدد جلد طبلة الأذن قليلا، فإنكم تشعرون ببعض التحسن.

تشمل الأعراض الأخرى لألام الأذنين الناتجة عن التهابات الأذنين:

فقدان الشهية - قد يظهر لدى الأطفال الصغار، خاصة عند الرضع الذين يأكلون بواسطة القنينة. التغييرات في الضغط في الأذن الوسطى أثناء البلع تؤدي لألام إضافية.

العصبية.

الحمى - التهاب الأذن يمكن أن يؤدي لحمى تصل إلى 40 درجة مئوية.

Vertigo - الشعور بالدوار.

إفرازات من الأذنين - إفرازات صفراء، بنيه أو بيضاء غير شمعيه يمكن أن تشير إلى تمزق في طبلة الأذن.

صعوبات في السمع - تراكم السوائل في الأذن الوسطى يمنع عمل طبلة الأذن بشكل صحيح.

2. كيف يتم تشخيص وعلاج التهاب الأذن؟

يتم تشخيص التهاب الأذن من قبل الطبيب، بواسطة استخدام جهاز الاوتوسكوب، الذي يتم بواسطته فحص طبلة الأذن. طبلة الأذن السليمة يجب أن تكون ذات لون وردي - رمادي وشفاف. عندما يكون هناك التهاب في الأذنين، فإن طبلة الأذن تكون "ملتهبة"، حمراء أو منتفخة. كذلك في الكثير من الأحيان عند وجود التهاب في الأذنين فانه يتواجد  أيضا سائل في الأذن الوسطى.

أداة تشخيصية أخرى فعالة لالتهاب الأذن هي فحص الطبل (tympanometry).

علاج التهاب الأذن:

التهاب الأذن عادة ما يمكن علاجه، وحدوث مضاعفات مثل الضرر الدائم للسمع أو الأذن يكون نادرا نسبيا. يشمل العلاج بالأساس اعطاء الأدوية المسكنه للألم والخافضة للحرارة، والمضادات الحيوية وفق الحاجة.

 مواد إضافية حول هذا الموضوع:
  شخصوا أسباب الام الأذن عند الكبار عبر طب.تشيكر
 ماذا  عن التهاب الأذن الداخلية؟
 لمتابعة تغريداتنا على التويتر اضغطوا هنا!

3. ماذا يحدث عندما لا يتم علاج التهاب الأذن؟

من دون علاج مناسب، فان التهاب الأذنين يمكن أن يؤدي لمضاعفات طويلة الأمد، والتي تشمل:

• تلوث في الأذن الداخلية

• تندب طبلة الأذن

• فقدان السمع

• التهاب الخشاء mastoiditis – من مضاعفات التهاب الأذن. التهاب في الجمجمة خلف الأذن.

• التهاب السحايا

• مشاكل في النمو لدى الأطفال

• شلل في الوجه

حتى إذا كنتم تعالجون الطفل في المنزل، فيجب التوجه إلى الطبيب فورا إذا حدث تصلب في رقبة الطفل، أو إذا حدث لدى الطفل تعب شديد، بطء في الاستجابة أو رفض للاسترخاء. كذلك، يجب التوجه الى الطبيب اذا لم تنخفض الحرارة في غضون 48 ساعة من تلقي المضادات الحيوية.

4. هل وكيف يمكن منع حدوث الام الأذنين الناجمة عن التهاب الأذنين، أو نزلات البرد؟

هناك طرق لمنع حدوث الام الأذنين سواء أكان سببها التهاب الأذنين، أم بسبب نزلات البرد، لدى لأطفال وأيضا لدى الكبار.

لدى الأطفال،  تبدأ معظم التهابات الأذنين بسبب نزلات البرد أو الانفلونزا. لذلك يجب حماية الطفل قدر المستطاع من هذه الفيروسات وتطعيمه.

انتبهوا للحساسية – الالتهابات المختلفة التي تحدث بسبب الحساسية تسهم في كثير من الأحيان في حدوث التهابات الأذنين.

بقدر الامكان، يوصى بإرضاع الطفل في الأشهر 6-12 الأولى من حياته. المضادات الحيوية الطبيعية الموجودة في حليب الأم تقلل من نسبة حدوث التهابات الأذنين. إذا كان الطفل يتغذى بواسطة القنينة، فيجب أمساكه  بزاوية 45 درجة أثناء الأكل. لا تدعوا الطفل يمسك القنينة لوحده، وذلك لمنع تسرب المحلول إلى داخل الأذن.

انتبهوا إذا ما كان الطفل يتنفس عن طريق الفم أو يشخر. فهذه العلامات يمكن أن تشير إلى وجود سلائل منتفخة، والتي يمكن أن تسهم في حدوث التهاب الأذن. لذلك يجب الخضوع لفحص لدى طبيب الأنف، الأذن والحنجرة.

 

من قبل ويب طب - الأربعاء ، 14 أغسطس 2013
آخر تعديل - الاثنين ، 28 أغسطس 2017